جارى البحث

تحالف تقوده السعودية يعلن مقتل 218 حوثيا في محيط مأرب خلال 3 أيام

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2021 14:26
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
تحالف تقوده السعودية يعلن مقتل 218 حوثيا في محيط مأرب خلال 3 أيام
رجل أمن يتفقد هوية شخصية في نقطة تفتيش في محيط محافظة مأرب في اليمن. (رويترز)
حفظ

أعلن التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية الأحد، مقتل 218 حوثيا في غارات جوية استهدفت خلال الأيام الثلاثة الماضية منطقتين قرب مدينة مأرب، فيما يحاول منع الحوثيين من السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إنه "نفذ 57 عملية استهداف لآليات وعناصر المليشيا بالجوبة والكسارة (في محيط مأرب) خلال الساعات الـ 72 الماضية"، مما أدى إلى "تدمير 24 من الآليات العسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 218 عنصراً إرهابياً".

وتقع منطقتي الكسارة على بعد نحو 30 كلم شمال غرب مأرب والجوبة على بعد نحو 50 كلم جنوب مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها في شمال البلاد.

وأعلن التحالف عن ضربات جوية في محيط مأرب بشكل شبه يومي على مدى الأسبوعين الماضيين، قتل فيها أكثر من 2200 حوثي بحسب التحالف.

ونادرا ما يعلق الحوثيون المدعومون من إيران على الخسائر.

ومن شأن سيطرة الحوثيين على هذه المنطقة الغنية بالنفط، أن تسهّل توسّعهم إلى محافظات أخرى، وتعزّز موقفهم التفاوضي في أي محادثات سلام مقبلة.

وتكتسب المعركة للسيطرة على مأرب أهمية خاصة، إذ تعد "قلب الاقتصاد اليمني" فيما يشير خبراء إلى أن الحوثيين سينجحون في حال سيطروا عليها "في تأمين سيطرتهم على صنعاء".

يدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 التحالف العسكري بقيادة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها، وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

ما زال نحو 3.3 ملايين شخص نازحين، بينما يحتاج 24.1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

وفي منتصف الشهر الحالي، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أنّ عشرة آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في أيلول/سبتمبر الماضي في محافظة، في أعلى معدل نزوح شهري في هذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

وبين الأول من كانون الثاني/يناير الماضي، و30 أيلول/سبتمبر، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من محافظة مأرب أكثر من 55 ألف شخص، حسبما أفادت متحدّثة باسم منظمة الهجرة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرب اليمن
الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات
قال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية إن جماعة الحوثي استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخا باليستيا، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة. وأضاف المصدر، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من المسيّرات في محور تعز وأخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأوضح أن الصواريخ الباليستية لم تتسبب بأي أضرار في مواقع القوات الحكومية المنتشرة في الساحل الغربي، مشيرا إلى أن القوات أخمدت مصادر النيران والتهديدات الحوثية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة. وأكد المصدر أن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تهديدات. المملكة
حرب اليمن
مسؤولان أمميان يحضّان طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة
حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها". ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير". وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها. متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين"
حرب اليمن
الأمم المتحدة: طرفا النزاع في اليمن يمددان الهدنة لشهرين إضافيين
وافقت الحكومة اليمنية والحوثيون الخميس، على تمديد الهدنة الحالية في اليمن لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء مفاعيلها، حسبما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للبلد الغارق في الحرب هانس غروندبرغ في بيان. وقال غروندبرغ "أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل إيجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية" أي بنهاية اليوم الخميس. وكانت الأمم المتحدة، قد أفادت أنها تلّقت "إشارات إيجابية أولية" من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية. قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، إن المنظمة الأممية تلقت " إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة". يدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة. وفي الثاني من نيسان/أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من
حرب اليمن
هدنة الشهرين في اليمن تقترب من نهايتها دون اتفاق على تمديدها
تقترب هدنة الشهرين في اليمن، الغارق في الحرب، من نهايتها من دون اتفاق على تمديدها، رغم مساهمتها في خفض العنف في البلد الفقير وسماحها لليمنيين بالتنقل من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ 6 سنوات في رحلات تجارية آخرها بين العاصمة اليمنية والقاهرة الأربعاء. وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تنتهي مفاعيلها الخميس. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة. وبينما أعلن الحوثيون والحكومة عدم ممانعتهم في التمديد، إلا أنّ الفشل في تنفيذ كامل بنود الهدنة الأولى وخصوصا رفع حصار الحوثيين عن مدينة تعز جنوب غرب البلاد، يحول دون التوصل إلى اتفاق جديد، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليمنية. وقال المسؤول إنّ مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبلغ المبعوث الأممي بأنّ السلطة المعترف بها "تطالب بتطبيق كامل بنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز، للموافقة على تمديدها". وفي اتصال بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غو