جارى البحث

جامعة الدول العربية تطالب بتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-01-2022 12:33
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
جامعة الدول العربية تطالب بتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية"
رشاش يستخدمه مقاتل يمني موال للحكومة أثناء القتال مع الحوثيين على الجبهة الجنوبية لمأرب في شمال اليمن. 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. (أ ف ب)
حفظ

طالبت جامعة الدول العربية الأحد، خلال عقدها دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين، الدول كافة بتصنيف جماعة الحوثي في اليمن "منظمة إرهابية" بعد هجمات استهدفت الإمارات.

وأعلنت شرطة أبوظبي الاثنين الماضي، عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين؛ بسبب حريق اندلع جراء انفجار 3 صهاريج نقل بترولية في مطار أبوظبي أصابتها هجمات الطائرات المسيرة التي أطلقتها المليشيات الحوثية.

وجدد مجلس الجامعة في البيان الختامي لدورته التي ترأستها الكويت في القاهرة لمناقشة الاعتداء الذي استهدف العاصمة الإماراتية أبوظبي "التأكيد على أن هذه الهجمات الإرهابية التي ارتكبتها المليشيات الحوثية الإرهابية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديدا حقيقيا على المنشآت المدنية الحيوية وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي".

اعتبر المجلس الذي أدان واستنكر بـ "شدة الهجوم الإرهابي الغاشم والآثم على المدنيين" أن "الهجمات الإرهابية التي قامت بها الميليشيات الحوثية تعكس طبيعتها الإرهابية، وتكشف عن أهدافها الحقيقية في زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتحديها لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

كما أنها "تشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليميين، وتقوض الأمن القومي العربي، وتضر بالأمن والسلم الدوليين، وتشكل خطرا على خطوط الملاحة التجارية الدولية".

ودعا المجلس، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى "اتخاذ موقف حاسم وموحد ضد الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولردع ومواجهة الفظائع المستمرة التي ترتكبها مليشيات الحوثي ضد المدنيين، وعرقلتهم المتعمدة لإيصال المساعدات والإمدادات الإنسانية، ومصادرة المواد الغذائية في الجمهورية اليمنية".

وشدد على "التأكيد على ضرورة وقوف المجتمع الدولي صفا واحدا في مواجهة هذا العمل الإرهابي الآثم الذي يهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لردع ميليشيات الحوثي وردعها للتوقف عن أعمالها الإجرامية المتكررة في اليمن والمنطقة".

وأكد المجلس "تأييد ودعم حق دولة الإمارات في الدفاع عن النفس ورد العدوان بموجب القانون الدولي، وتثمين حرص دولة الإمارات على الالتزام بالقانون الدولي واحترامه وامتثالها لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

ورحب بـ "تضامن الدول والمنظمات الإقليمية والدولية مع الإمارات العربية المتحدة، وبتنديدها بالاعتداءات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية ضد مناطق ومنشآت مدنية بوصفها هجوما إرهابيا جبانا وأثما".

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب اليمن
الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات
قال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية إن جماعة الحوثي استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخا باليستيا، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة. وأضاف المصدر، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من المسيّرات في محور تعز وأخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأوضح أن الصواريخ الباليستية لم تتسبب بأي أضرار في مواقع القوات الحكومية المنتشرة في الساحل الغربي، مشيرا إلى أن القوات أخمدت مصادر النيران والتهديدات الحوثية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة. وأكد المصدر أن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تهديدات. المملكة
حرب اليمن
مسؤولان أمميان يحضّان طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة
حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها". ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير". وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها. متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين"
حرب اليمن
الأمم المتحدة: طرفا النزاع في اليمن يمددان الهدنة لشهرين إضافيين
وافقت الحكومة اليمنية والحوثيون الخميس، على تمديد الهدنة الحالية في اليمن لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء مفاعيلها، حسبما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للبلد الغارق في الحرب هانس غروندبرغ في بيان. وقال غروندبرغ "أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل إيجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية" أي بنهاية اليوم الخميس. وكانت الأمم المتحدة، قد أفادت أنها تلّقت "إشارات إيجابية أولية" من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية. قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، إن المنظمة الأممية تلقت " إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة". يدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة. وفي الثاني من نيسان/أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من
حرب اليمن
هدنة الشهرين في اليمن تقترب من نهايتها دون اتفاق على تمديدها
تقترب هدنة الشهرين في اليمن، الغارق في الحرب، من نهايتها من دون اتفاق على تمديدها، رغم مساهمتها في خفض العنف في البلد الفقير وسماحها لليمنيين بالتنقل من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ 6 سنوات في رحلات تجارية آخرها بين العاصمة اليمنية والقاهرة الأربعاء. وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تنتهي مفاعيلها الخميس. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة. وبينما أعلن الحوثيون والحكومة عدم ممانعتهم في التمديد، إلا أنّ الفشل في تنفيذ كامل بنود الهدنة الأولى وخصوصا رفع حصار الحوثيين عن مدينة تعز جنوب غرب البلاد، يحول دون التوصل إلى اتفاق جديد، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليمنية. وقال المسؤول إنّ مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبلغ المبعوث الأممي بأنّ السلطة المعترف بها "تطالب بتطبيق كامل بنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز، للموافقة على تمديدها". وفي اتصال بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غو