جارى البحث

الإمارات تعترض وتدمّر صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون من اليمن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-01-2022 03:14
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
الإمارات تعترض وتدمّر صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون من اليمن
صورة تظهر منشأة تخزين تابعة لشركة النفط العملاقة أدنوك في منطقة المصفح الصناعية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي. 17/01/2022. (أ ف ب)
حفظ

اعترضت الإمارات صاروخين بالستيين في أجوائها أطلقهما اليمنيون، حسبما أفادت وزارة الدفاع الاثنين، بينما يتصاعد التوتر على خلفية الهجوم الدامي وغير المسبوق الذي شنه الحوثيون ضد أبوظبي قبل اسبوع.

وأكّدت الوزارة حسبما نقلت وكالة الأنباء الحكومية "وام" أنّ دفاعها الجوي اعترض ودمّر "صاروخين بالستيين أطلقتهما جماعة الحوثي الإرهابية تجاه الدولة" الخليجية، الحليف المهم للولايات المتحدة.

 وأشارت الوزارة الإماراتية إلى أنّه "لم ينجم عن الهجوم أي خسائر بشرية، حيث سقطت بقايا الصواريخ البالستية التي تم اعتراضها وتدميرها في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي".

وتبنّى الحوثيون قبل أسبوع هجوما استهدف أبوظبي وأوقع ثلاثة وفيات، مشيرين إلى أنهم استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيرة، بعدما توعدوا مرارا بضرب الإمارات على خلفية دورها في حرب اليمن.

وهدّد الحوثيون بتنفيذ هجمات أخرى، داعين المدنيين في الإمارات إلى الابتعاد عن "المنشآت الحيوية".

وأعلن المتحدث باسمهم محمد عبد السلام عبر تويتر صباح الاثنين أنّه سيجري الكشف "خلال الساعات القادمة عن تفاصيل عملية عسكرية في العمق الاماراتي والسعودي".

وكانت السعودية أعلنت الأحد إصابة شخصين إثر سقوط صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون على جازان في جنوب المملكة.

وشددت وزارة الدفاع الإماراتية الاثنين على أنّها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات".

والإمارات عضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة المتمردين المقربين من إيران.

وشكّل هجوم الأسبوع الماضي صدمة في الإمارات، الدولة الثرية التي عادة يُنظر إليها على أنّها واحة من الهدوء في منطقة مضطربة. وكان هذا أول هجوم دامي على الأراضي الإماراتية تعلن عنه أبوظبي ويتبناه الحوثيون.

وعلى إثر الهجوم، أعلنت الإمارات وقف عمليات الطيران لملاّك وممارسي وهواة الطائرات بدون طيار بمختلف أشكالها وأنواعها بما فيها ممارسة الرياضات الجوية والشراعية في الوقت الراهن ولمدة شهر واحد.

- تصاعد العنف -

أدى الهجوم إلى سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف للمتمردين في اليمن، ما دفع الولايات المتحدة للدعوة إلى "وقف التصعيد".

وقُتل 14 شخصًا في غارة جوية على العاصمة صنعاء، بينما قتل ثلاثة آخرين على الأقل في هجوم على الحديدة في غرب البلاد أدى كذلك إلى انقطاع خدمات الإنترنت.

وأكد التحالف بقيادة السعودية عدم صحة تنفيذه غارة على سجن في صعدة في الشمال، معقل المتمردين، أسفرت عن مقتل 70 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 100، رغم أن منظمات إغاثية أفادت نقلا عن شهود عيان بسماع أصوات طائرات مقاتلة قبل وقوع انفجارات.

وتدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية والمتمردين الذين شنوا هجوما واسعا وسيطروا على مناطق كثيرة بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014. وتدخّل التحالف لدعم القوات الحكومية، في هذا النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 377 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة، بينما تعاني البلاد من أزمة إنسانية حادة.

وتصاعدت المواجهة بين التحالف واليمنيين في الأسابيع الأخيرة، إذ كثّف الطيران السعودي غاراته على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون الذين ضاعفوا بدورهم هجماتهم بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة واستهدفوا أراضي في المملكة المجاورة.

وشمل التصعيد أيضا خطف المتمردين سفينة ترفع علم الإمارات في البحر الأحمر واحتجاز طاقمها.

المملكة + أ ف ب + وام

أخبار ذات صلة

حرب اليمن
الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات
قال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية إن جماعة الحوثي استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخا باليستيا، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة. وأضاف المصدر، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من المسيّرات في محور تعز وأخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأوضح أن الصواريخ الباليستية لم تتسبب بأي أضرار في مواقع القوات الحكومية المنتشرة في الساحل الغربي، مشيرا إلى أن القوات أخمدت مصادر النيران والتهديدات الحوثية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة. وأكد المصدر أن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تهديدات. المملكة
حرب اليمن
مسؤولان أمميان يحضّان طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة
حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها". ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير". وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها. متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين"
حرب اليمن
الأمم المتحدة: طرفا النزاع في اليمن يمددان الهدنة لشهرين إضافيين
وافقت الحكومة اليمنية والحوثيون الخميس، على تمديد الهدنة الحالية في اليمن لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء مفاعيلها، حسبما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للبلد الغارق في الحرب هانس غروندبرغ في بيان. وقال غروندبرغ "أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل إيجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية" أي بنهاية اليوم الخميس. وكانت الأمم المتحدة، قد أفادت أنها تلّقت "إشارات إيجابية أولية" من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية. قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، إن المنظمة الأممية تلقت " إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة". يدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة. وفي الثاني من نيسان/أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من
حرب اليمن
هدنة الشهرين في اليمن تقترب من نهايتها دون اتفاق على تمديدها
تقترب هدنة الشهرين في اليمن، الغارق في الحرب، من نهايتها من دون اتفاق على تمديدها، رغم مساهمتها في خفض العنف في البلد الفقير وسماحها لليمنيين بالتنقل من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ 6 سنوات في رحلات تجارية آخرها بين العاصمة اليمنية والقاهرة الأربعاء. وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تنتهي مفاعيلها الخميس. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة. وبينما أعلن الحوثيون والحكومة عدم ممانعتهم في التمديد، إلا أنّ الفشل في تنفيذ كامل بنود الهدنة الأولى وخصوصا رفع حصار الحوثيين عن مدينة تعز جنوب غرب البلاد، يحول دون التوصل إلى اتفاق جديد، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليمنية. وقال المسؤول إنّ مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبلغ المبعوث الأممي بأنّ السلطة المعترف بها "تطالب بتطبيق كامل بنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز، للموافقة على تمديدها". وفي اتصال بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غو