جارى البحث

البنك الدولي يدعم قرارات تحفّز إنشاء نظام رعاية أطفال موسّع في الأردن

البنك الدولي: توفير خدمات رعاية الأطفال في الأردن قد تساعد في خلق فرص عمل أكثر وأفضل للنساء
,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-03-2022 06:31
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
البنك الدولي يدعم قرارات تحفّز إنشاء نظام رعاية أطفال موسّع في الأردن
الممثلة المقيمة للبنك الدولي في الأردن، هولي بينر. (المملكة)
حفظ

أكدت الممثلة المقيمة للبنك الدولي في الأردن، هولي بينر، الاثنين، التزام البنك بدعم الحكومة الأردنية وأصحاب المصلحة الرئيسيين في اتخاذ قرارات تحفّز على إنشاء نظام رعاية أطفال موسع وفعال في الأردن يعزّز مشاركة العمالة والنمو وتنمية رأس المال البشري.

وأضافت، خلال عرض نتائج أولية لدراسة ومناقشة أولويات الأردن في دعم قطاع رعاية الأطفال، التي أعدها برنامج تمكين المرأة في المشرق التابع للبنك، الاثنين، أن إشراك المزيد من الرجال والنساء في النشاط الاقتصادي يدعم النمو الاقتصادي والمشاركة في سوق العمل.

وبينت بينر أن معدلات المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن من بين أدنى المعدلات في العالم بنسبة 15٪، مقارنة بالمتوسط ​​العالمي البالغ 47٪، موضحة أن دراسات للبنك الدولي أظهرت أن المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن "مقيدة بعدة عوامل، بما في ذلك التقاليد المجتمعية".

"ومع ذلك، لا يمكن أن ينمو اقتصاد الأردن إذا لم يشارك ما يقرب من نصف القوى العاملة"، وفق بينر، التي أكدت أن توفير خدمات وحلول فعالة لرعاية الأطفال قد يساعد في خلق فرص أكثر وأفضل للنساء للعمل والانخراط في سوق العمل، وخلق المزيد من الوظائف في قطاع رعاية الأطفال.

وأضافت: "يعتقد 96٪ من المستجيبين في هذه الدراسة أنه لا مانع من عمل المرأة، وتنخفض هذه النسبة إلى 54٪ عند سؤالهم عما إذا كان من المقبول ترك أطفال الأم العاملة في رعاية آخرين. وتنخفض أيضًا إلى 26٪ عند إخبارهم أن الأم العاملة ستعود إلى المنزل بعد الخامسة مساء".

وأضافت أن الأسر ذات الدخل المنخفض لديها إمكانية محدودة للحصول على دعم وخدمات رعاية الأطفال، مما يؤثر سلبًا على قدرة المرأة على المشاركة في القوى العاملة والبقاء فيها والمساهمة في تقديم إضافة لدخل الأسرة.

بينر، أشارت إلى أن جائحة كورونا حدّت من الوصول إلى دعم رعاية أطفال تقدمه الأسرة، وخاصة من كبار السن، بسبب ضعفهم وإجراءات الإغلاق وغيرها من تدابير التباعد الاجتماعي.

وأوضحت أن "الحكومة اتخذت قرارات مهمة ومتقدمة بشأن توفير رعاية الأطفال، بما في ذلك السياسات الأخيرة لدعم رعاية الأطفال في القطاع الخاص، ورعاية الأطفال التي يقدمها صاحب العمل، وتقديم إعانات للأمهات العاملات، وترخيص دور الحضانة المنزلية وبناء القدرات وهذه خطوات إيجابية نحو الأمام".

وبينت أن رعاية الأطفال عالية الجودة قد تسهم في تحسين رأس المال البشري، موضحة أنه "تبين أن التحصيل الدراسي يزداد بشكل ملحوظ بالنسبة للأطفال الذين حصلوا على تعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، في معظم البلدان بنسبة 25٪".

ووفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، فإن معدلات الالتحاق برياض الأطفال في الأردن تبلغ 20٪، مما يعني أن 80٪ من الأطفال يبدأون التعليم الرسمي في سن السادسة.

"هناك سببان رئيسيان يدعمان توفير رعاية أطفال ذي جودة عالية وبأسعار معقولة، الأول يكمن في اعتبار خيارات رعاية الأطفال وسيلة توفّر الوقت للمرأة، مما يمكنها من العمل، وفي الوقت نفسه، فإن اقتصاد الرعاية يوفر أيضا وظائف للنساء"، وفق بينر.

وأشارت إلى أن السبب الثاني يكمن في أن "الوجود في بيئة محفزة يزيد من النتائج الإيجابية التي تدعم نمو الأطفال - وبالتالي يسهم في رأس المال البشري ويوفر أساسا لتعليم الطفولة المبكرة".

المملكة

أخبار ذات صلة

رعاية أطفال
مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل 3 أطفال من قطاع غزة لتلقي العلاج
استقبل مستشفى الجامعة الأردنية أمس الاثنين، 3 أطفال من قطاع غزة يعانون من أمراض في القلب، لتقديم الرعاية الطبية التخصصية اللازمة لهم في إطار الجهود الإنسانية والطبية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين في القطاع. وبحسب بيان للمستشفى، يأتي استقبال الأطفال ضمن مبادرة "الممر الطبي الأردني" التي تواصل المملكة تنفيذها لإغاثة أبناء قطاع غزة، حيث أجلت القوات المسلحة الأردنية أمس الدفعة الـ 36 من الأطفال المرضى، والتي ضمت 26 طفلا و26 مرافقا، تمهيدا لتوزيعهم على المستشفيات الأردنية لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة. وقال المدير العام للمستشفى الدكتور نادر البصول، إن استقبال الأطفال يجسد الموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك في تقديم الدعم الطبي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين، مؤكدا أن المستشفى سخر جميع إمكاناته الطبية وكوادره التخصصية، لتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للأطفال القادمين من غزة. وأوضح أن مستشفى الجامعة الأردنية استقبل منذ آب الماضي، أكثر من 60 طفلا من القطاع يعانون من حالات مرضية معقدة، شملت تشوهات القلب الخلقية وأمراض الدم والكبد،
رعاية أطفال
برلمان الطفل يبحث تعزيز مشاركة الأطفال في الحياة العامة
عقد المكتب الدائم لبرلمان الطفل الأردني، السبت، اجتماعا تعريفيا عبر تقنية الاتصال المرئي، تعزيز مشاركة الأطفال في الحياة العامة، وتنمية قدراتهم القيادية والحوارية، وترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية في نفوسهم. واستعرض رئيس المكتب الدائم مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، نشأة البرلمان وأهدافه ومبادئه، بوصفه مساحة فاعلة، تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم وطرح قضاياهم بحرية ومسؤولية، والإسهام في مناقشة التشريعات والسياسات المتصلة بحقوق الطفل، بما يعزز حضورهم بالمشهد المجتمعي، ويكرس حقهم بالمشاركة في القضايا التي تمس حياتهم. وتطرق إلى آليات عمل البرلمان والمهام الموكلة لأعضائه، وطبيعة عمل لجانه المختلفة، وأبرز الخطط والمبادرات المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية بالتنمية وحقوق الإنسان، بما يوسع آفاق مشاركة الأطفال، ويعزز دورهم في بناء مجتمع واع بحقوقهم وواجباتهم. وناقش أعضاء البرلمان من مختلف محافظات المملكة بالاجتماع قضايا تهم الأطفال وتلامس احتياجاتهم وتطلعاتهم، مؤكدين أهمية هذه التجربة في صقل شخصياتهم، وتنمية مهاراتهم في الحوار وتقبل الرأي الآخر، وتعزيز قد