جارى البحث

توسعة صوامع الجويدة ترفع السعات التخزينية بواقع 220 ألف طن من الحبوب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-06-2022 13:54
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
حفظ

قال مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والحبوب والتموين عماد الطراونة، إن التوسعة الجديدة لصوامع الجويدة، ترفع السعات التخزينية في الأردن بواقع 220 ألف طن من الحبوب.

وأضاف في حديثه لـ "المملكة" أن هذه السعات الإضافية تساعد في رفع المخزون الاستراتيجي بإطالة مدة التخزين على ضوء معدلات المستهلك، وبواقع 3 أشهر إضافية من الحبوب، وذلك في ظل الظروف العالمية والإقليمية والدولية التي يمر بها الأردن، وأشغلت العالم من حيث كبح جماح التضخم والسيطرة على سلاسل التوريد والمخزون الآمن للسلع الغذائية.

وأكد الطراونة أن المشروع يمكّن الأردن من توفير مخزون استراتيجي آمن من مادة القمح في ظل الظروف الحالية لمدة عام وأكثر، مؤكدا أن هذه الصوامع واحدة من أذرع الأمن الغذائي في الأردن.

"لدينا مشروعان بدأنا بهما من خلال المنحة الخليجية ممثلة في صندوق أبوظبي للتنمية، حيث كانت بداية المشروع في عام 2016 عبر مشروع توسعة الجويدة، وخلال عامين من 2016 – 2018 تم الانتهاء من المشروع بسعة تخزينية 120 ألف طن، والمشروع الآخر في عام 2017، وكان الاستلام الأولي في نهاية عام 2021" وفق الطراونة.

وأشار إلى أن "المشروعين في مرحلة التجربة النهائية نحو الاستلام النهائي، فيما يبلغ مجموع التوسعة سواء في مجمع الجويدة أو العقبة 250 ألف طن؛ مما يسهم في زيادة مدة التخزين 3 أشهر إضافية من حجم الاستهلاك الشهري في الأردن؛ أي بواقع 250 ألف طن".

وأوضح الطراونة أن "هذه المشاريع تنموية ستنعكس على اقتصادنا الوطني، وستخفف الكلف من خلال اتباع سياسة شراء تكون فيها الأسعار منخفضة كون هناك سعات تخزينية تستطيع استيعاب أكبر كميات من القمح" مؤكدا أن المخزون في صوامع الشركة العامة الأردنية يكفي لمدة عام".

وأشار إلى وجود "بضائع في طريق إلى الأردن تكفي لمدة 15 شهرا؛ بمعنى أن المخزن والوارد على الطريق يكفي لـ 15 شهرا من مادة القمح، والأسبوع الماضي أفرغنا آخر باخرة وصلت من مادة الشعير، وقبلها باخرة من رومانيا، مع توقع ورود عدد آخر من البواخر، بمعنى أن الأردن لغاية الآن لم يتأثر من التوريد".

"البواخر التي جرى التعاقد معها من شهري تموز/يوليو، وآب/أغسطس هي بالسعر القديم، وكان سعرها 300 دولار، ولكن تعاقدت وزارة الصناعة التجارة على بواخر أخرى لتوريد مادة القمح بسعر 500 دولار، ونحو 450 دولارا للشعير، أي بفرق نحو 200 دولار عن السعر السابق، وهذا يتم توريده في نهاية أشهر آب/أغسطس، وأيلول/سبتمبر، وتشرين الأول/أكتوبر" وفق الطراونة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مخزون استراتيجي
اجتماع حكومي في العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل وسلاسل التوريد
عقد وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، الخميس، اجتماعا تنسيقيا موسعا في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة "شادي رمزي" المجالي، لبحث واقع منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد وحركة البضائع والترانزيت، وآليات تعزيز جاهزية المنظومة الوطنية وضمان انسيابية حركة التجارة واستدامة تزويد الأسواق بالسلع الأساسية. ويأتي الاجتماع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي أكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي، ورفع جاهزية المنظومة الوطنية للتعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الطارئة، والحفاظ على مخزون آمن وكاف من الحبوب والسلع الأساسية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجالي التخزين والنقل. وشارك في الاجتماع محافظ العقبة أيمن العوايشة، ومدير عام الجمارك الأردنية اللواء أحمد العكاليك، ومدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، ومدير شركة ميناء حاويات العقبة خوسيه رويدا، ورئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغب
مخزون استراتيجي
وزير الزراعة: وفرة في السلع الزراعية والغذائية ومخزون كاف من اللحوم
قال وزير الزراعة صائب خريسات، الأربعاء، إن هناك وفرة في الخضار والفواكه المنتجة في الأردن، مشيرا إلى أن نسبة الاكتفاء تبلغ نحو 62%، فيما تزيد في بعض محاصيل الخضار عن 120% من الاحتياج. وأضاف خريسات لـ"المملكة" أن هناك مخزونا وكميات من اللحوم الواردة إلى الأسواق، سواء المنتجة محليا أو المستوردة من اللحوم الحمراء، مشيرا إلى أن إنتاج اللحوم البيضاء كاف ويسد حاجة السوق، ولا يتم اللجوء إلى الاستيراد إلا في حالات قليلة جدا. وأوضح أن هناك فائضا من إنتاج الدواجن وبيض المائدة، إضافة إلى جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك، مبينا أن هناك وفرة في الأسواق من السلع والمحاصيل الزراعية والسلع الغذائية، وأن المخزون يكفي لمدد تزيد عن ستة أشهر. وقال خريسات إن جلالة الملك وجه الحكومة، بخصوص الأمن الغذائي للحفاظ على إدامة المخزون، بحيث تكون هناك كميات كافية وآمنة لاستمرار وإدامة عملية التزويد الغذائي في المملكة. وأضاف أن الحكومة أطلعت جلالة الملك على إجراءاتها المتعلقة بإدامة المخزون بكميات كافية وبأسعار تكون في متناول الجميع، مبينا أن وزارة الزراعة تمنح رخص الاستيراد للحوم ومعظم السلع الزراعية غير ا
مخزون استراتيجي
"الصناعة": مخزون القمح يكفي لاستهلاك 10 أشهر والشعير 9 أشهر
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين أن مخزون الأردن الاستراتيجي من مادتي القمح والشعير متوفر بكميات آمنة ومريحة، ويغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر لمادة القمح، و9.2 أشهر لمادة الشعير. وكشفت البيانات أن الرصيد الفعلي المتوفر حالياً من مادة القمح يبلغ 674 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية استهلاك المملكة لعدة أشهر. وأشارت الوزارة إلى وجود كميات أخرى متعاقد عليها وفي طريقها إلى الشحن للمملكة، تبلغ 300 ألف طن، ما يرفع إجمالي المخزون إلى مستوى يغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر. وفيما يتعلق بمادة الشعير، بينت الأرقام الرسمية أن الرصيد الحالي المتوفر في المستودعات يبلغ 399 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لمدة 4.6 أشهر. وأضافت البيانات أن الكميات المتعاقد عليها من الشعير تبلغ 404 آلاف طن، وهي كميات تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة 4.6 أشهر إضافية، ليصل إجمالي فترة تغطية الاستهلاك إلى 9.2 أشهر. وأكدت الوزارة مواصلة طرح العطاءات الدورية والمستمرة لشراء القمح والشعير وفق أعلى مواصفات الجودة العالمية، انسجاماً مع الخطط الاستراتيجية الهادفة
مخزون استراتيجي
"الصوامع: المخزون الاستراتيجي من القمح يكفي 10 أشهر والشعير 8 أشهر
شركة الصوامع: السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن منتشرة في جميع أنحاء المملكة. قال المدير العام للشركة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، الأحد، إن السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن موزعة في جميع أنحاء المملكة. وبين الطراونة في تصريح لـ"المملكة" أن الميناء الرئيسي في العقبة يحتوي على صوامع بسعة 200 ألف طن وسرعة تفريغ تصل إلى 18 ألف طن خلال 24 ساعة، وهي من أعلى سرعات التفريغ في المنطقة. وأضاف أن لدى وزارة الصناعة مستوعبات أرضية تقدر بسعة مليوني طن، مشيرا إلى أن الاستهلاك الشهري من مادة القمح نحو 90 ألف طن، والشعير نحو 80 ألف طن، مؤكدا أن المخزون كاف لضمان الأمن الغذائي، حيث يكفي القمح لمدة 10 أشهر، والشعير لمدة 8 أشهر، سواء في المستودعات أو المتعاقد عليها. وفيما يخص الحزمة التشجيعية لتخزين التجار، أوضح الطراونة أن لدى الصوامع هناجر ومستودعات لتخزين المواد الغذائية الجافة والحبوب بسعة 60 ألف طن موزعة ضمن المجمعات التخزينية، إضافة إلى فراغات متاحة للتجار بأسعار تشجيعية لمدة شهرين، قابلة للمراجعة حسب الظروف الجيوسياسية. وأعلنت الشركة العامة الأردن