جارى البحث

العثور قبالة سواحل الفلبين على أعمق حطام لسفينة على الإطلاق

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-06-2022 15:54
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
العثور قبالة سواحل الفلبين على أعمق حطام لسفينة على الإطلاق
أنابيب طوربيد لحطام مدمرة بحرية أميركية بعد اكتشافها قبالة الفلبين. (أ ف ب)
حفظ

أعلن فريق استكشاف أميركي العثور على مدمرة تابعة للبحرية الأميركية غرقت في الحرب العالمية الثانية، على عمق نحو سبعة آلاف متر قبالة سواحل الفلبين؛ مما يجعلها أعمق حطام يُعثر عليه على الإطلاق.

وقالت شركة "كالادان أوشيانيك" المتخصصة في التكنولوجيا تحت المياه ومقرها تكساس، إن غواصة مأهولة التقطت صورا ومقاطع فيديو واستكشفت حطام السفينة المدمرة "يو إس إس صمويل بي روبرتس" خلال سلسلة عمليات غطس لمدة ثمانية أيام.

وغرقت السفينة "سامي بي" خلال معركة قبالة جزيرة سمر في 25 تشرين الأول/أكتوبر 1944، عندما كانت القوات الأميركية تحاول تحرير الفلبين التي كانت آنذاك مستعمرة أميركية تحت الاحتلال الياباني.

وتُظهر لقطات الأنابيب الثلاثة لقاذفة طوربيد وحامل مدفع السفينة.

وكتب مؤسس شركة "كالادان أوشيانيك" فيكتور فيسكوفو الذي قاد الغواصة، في تويتر "على عمق 6895 متراً، بات هذا أعمق حطام سفينة تم اكتشافه والتحقق منه على الإطلاق".

وأضاف "هذه السفينة الصغيرة واجهت أفضل عناصر البحرية اليابانية وقاتلتهم حتى النهاية".

وبحسب سجلات البحرية الأميركية، فإن أفراد طاقم السفينة سامي بي "طافوا لمدة ثلاثة أيام تقريبا في انتظار أن يتم إنقاذهم، وتوفي ناجون كثر متأثرين بجروحهم وجراء هجمات أسماك القرش". وتوفي 89 من أفراد الطاقم البالغ عددهم 224.

ووقع الحادث خلال معركة ليتي التي شهدت قتالا عنيفا بين القوات اليابانية والأميركية لأيام.

وكانت "سامي بي" واحدة من أربع سفن أميركية غرقت في 25 تشرين الأول/أكتوبر 1944.

وكان فريق فيسكوفو اكتشف حطام "يو إس إس جونستون" عام 2021 على عمق 6500 متر تقريبا، ما شكّل أعمق حطام معروف حينها.

ويبحث الفريق أيضا عن حطام "يو إس إس غامبييه باي" على عمق أكثر من سبعة آلاف متر، لكنه لم ينجح بعد في تحديد موقعه.

على سبيل المقارنة، كان حطام سفينة "تايتانيك" يقبع على عمق أربعة آلاف متر تقريبا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الفلبين
الفلبين تعتقل 244 أجنبيا لتورطهم بألعاب المقامرة عبر الإنترنت
ألقت السلطات الفلبينية القبض على أكثر من 200 عامل أجنبي "معظمهم صينيون"، في أوسع حملة أمنية هذا العام تستهدف مشغلي ألعاب المقامرة غير القانونية عبر الإنترنت في البلاد، وفق ما أفاد مكتب الهجرة. وكانت مانيلا قد حظرت عام 2024 عمل المشغلين الفلبينيين لألعاب المقامرة عبر الإنترنت الذين كانوا يعرفون محليا باسم "بوغو"، باعتبار أن عصابات الجريمة المنظمة كانت تستخدم هذه الألعاب كغطاء لأنشطة الاتجار بالبشر وغسل الأموال والاحتيال الإلكتروني وعمليات الخطف والقتل. وذكر بيان صادر عن مكتب الهجرة الفلبيني في وقت متأخر السبت، أن الجيش وأجهزة أمنية أخرى داهمت موقعين في منطقة مينداناو الجنوبية الجمعة، حيث ألقت القبض في الموقع الأول على 110 مواطنين صينيين ومواطنين كمبوديين ومقيم من هونغ كونغ. كما تم اعتقال 131 أجنبيا آخرين في الموقع الثاني، معظمهم صينيون أيضا، إلى جانب مواطنين من ماليزيا وإندونيسيا وبورما. وأفاد مكتب الهجرة بأنه تمت مصادرة "كميات كبيرة" من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وشرائح الاتصال. وتجري الحكومة تحقيقا بشأن مخالفات محتملة تتعلق بالاتجار بالبشر ارتكبها عدد من المعتقلين، في حين
الفلبين
الفلبين تتصدر العالم في الإقبال على الطاقة الشمسية مع تزايد سعر الكهرباء
زاد إقبال الفلبينيين على تثبيت ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لتجنب عبء ارتفاع أسعار الكهرباء مما جعلها أكبر دولة في العالم إنفاقا على الألواح الشمسية منذ اندلاع حرب إيران. ورفعت أكبر شركة موزعة للكهرباء في الفلبين، الأسعار 10% منذ اندلاع حرب إيران أواخر شباط. وتنفق ​​الأسرة متوسطة الدخل حاليا نحو 12% من دخلها الشهري على الكهرباء، بافتراض استهلاكها 200 كيلووات/ساعة، وهو تقريبا متوسط ​​الاستهلاك الشهري لثلاثة أشخاص. والفلبين من الدول القليلة في جنوب شرق آسيا التي لا تقدم دعما يذكر للكهرباء، وتعتبر أسعار الكهرباء في المنازل هناك الأعلى في المنطقة. ولا يقترب منها فيما يتعلق بالأسعار سوى سنغافورة، لكن متوسط ​​القدرة الشرائية لمواطنيها أعلى بنحو 13 أمثال. وراودت مهندس البرمجيات أدريان ساباتيرا (39 عاما) فكرة تركيب نظام طاقة شمسية على مدى سنوات، لكن التكلفة المرتفعة حالت دون ذلك. إلا أن الوضع تغير وسط انخفاض التكاليف وارتفاع أسعار الكهرباء. وقال ساباتيرا بعد أن ثبت في الآونة الأخيرة نظاما بقيمة 570 ألف بيزو (9300 دولار) في منزله الذي يعيش فيه ثلاثة أشخاص آخرون في مان
الفلبين
إيقاف أسطول بحري في الفلبين إثر غرق سفينة والبحث مستمر عن ناجين
أعلنت السلطات الفلبينية الثلاثاء إيقاف أسطول بحري لنقل الركاب عن العمل بعد غرق إحدى سفنه، فيما تواصل عناصر الإنقاذ البحث عن ناجين. وصباح الاثنين، غرقت السفينة "إم في تريشا كيرستين 3" جنوب غربي جزيرة مينداناو، وعلى متنها 344 شخصا من ركاب وأفراد الطاقم، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل، وفق خفر السواحل. وتعود ملكية السفينة لشركة "أليسون شيبينغ" الفلبينية التي سبق أن فقدت سفينة في المنطقة نفسها عام 2023 ما أدى إلى وفاة 31 شخصا. وقال وزير النقل جيوفاني لوبيز الثلاثاء "في الوقت الراهن، تم إيقاف أسطول سفن الركاب التابع لشركة أليسون للشحن بالكامل عن العمل"، لافتا إلى التوجه لإجراء تدقيق خلال الأيام العشرة المقبلة للتأكد من سلامة الأسطول. وأشار إلى تسجيل 32 حادثة تتعلق بالسلامة البحرية للشركة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. في الوقت نفسه، تتواصل جهود الإنقاذ للعثور على المفقودين المتبقين. وأكد قائد خفر السواحل روني غافان في مؤتمر صحفي "الأهم في هذه المرحلة هو (إنقاذ) حياة البشر". ولفت إلى أن عشرة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، بمن فيهم قبطان السفينة. وأفاد موظف في شركة
الفلبين
إندونيسيا تلغي تحذيرا من تسونامي أصدرته بعد زلزال الفلبين
قالت الوكالة المعنية بالأرصاد الجيوفيزيائية في إندونيسيا الجمعة إن السلطات رفعت تحذيرا من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) في منطقتي سولاويسي الشمالية وبابوا صدر بعدما ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة الفلبين. وكان المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل ذكر أن قوة الزلزال بلغت 7.4 درجة وأنه كان على عمق 58 كيلومترا. وأصدر النظام الأميركي للتحذير من تسونامي تحذيرا، وأشار إلى احتمال حدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل حتى مسافة 300 كيلومتر من مركز الزلزال. رويترز