جارى البحث

صندوق النقد الدولي يتيح للأردن سحب 183 مليون دولار مع ختام المراجعة 4 لبرنامجه

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 01-07-2022 04:18
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
صندوق النقد الدولي يتيح للأردن سحب 183 مليون دولار مع ختام المراجعة 4 لبرنامجه
عملة الدولار.(shutterstock)
حفظ

اختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، الجمعة، مشاورات المراجعة الرابعة لاقتصاد الأردن وفق برنامج التسهيل الممدد، والذي بموجبه سيتم إتاحة صرف 183 مليون دولار على الفور.

وبذلك، يصل إجمالي مدفوعات صندوق النقد الدولي للأردن منذ بداية عام 2020 إلى 1.356 مليار دولار، بما في ذلك 407 ملايين دولار بموجب أداة التمويل السريع لنهاية أيار/مايو الماضي، وفق بيانات للصندوق اطلعت عليها "المملكة".

وأشار الصندوق في بياناته، أنه تمت الموافقة على برنامج التسهيل الممدد لأربع سنوات بما يعادل 926.37 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 1.293 مليار دولار، أي ما يعادل 270% من حصة الأردن في صندوق النقد الدولي)، من قبل مجلس إدارة الصندوق في 25 آذار/ مارس 2020 وزاد في 30 حزيران/ يونيو 2021 ما يعادل 1070.47 من حقوق السحب الخاصة (حوالي 1.494 مليار دولار، أي ما يعادل 312% من حصة الأردن في الصندوق).

اختتام المراجعة الرابعة، سيؤدي إلى زيادة وصول الأردن بموجب برنامج التسهيل الممدد إلى 1145.954 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 1.526 مليار دولار، أي ما يعادل 334% من حصة الأردن في صندوق النقد الدولي).

وقال الصندوق في بيانه، إن إعادة الانفتاح الاقتصادي، "ساعد في التعافي مدعومًا بالإجراءات المالية والنقدية المستهدفة، موضحا أن أداء الإيرادات الحكومية تحسّن من خلال الحد من التهرب الضريبي وسد الثغرات الضريبية".

"رغم ذلك، استمرت البطالة عند مستويات عالية للغاية، ولا سيما بين الشباب، وارتفع التضخم - الذي تم احتواؤه في عام 2021 - بشكل طفيف هذا العام، حيث وصل إلى 3.6% في نهاية نيسان/أبريل"، وفق الصندوق، موضحا أن عجز الحساب الجاري سيتقلص من 8.8% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2021 إلى حوالي 6.7% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2022، وهو مستوى أعلى إلى حد ما مما كان متوقعًا في السابق، مما يعكس في المقام الأول ارتفاع أسعار واردات الوقود.

في ختام مناقشة المجلس التنفيذي للمراجعة، قال نائب المدير العام والرئيس كينجي أوكامورا "استمر التعافي الاقتصادي في الأردن وسط بيئة خارجية غير مستقرة، أسهم في ذلك استجابة الحكومة الفعالة في سياساتها للتصدي لجائحة كورونا، بما في ذلك الانتشار المبكر في قدرات الرعاية الصحية، وإعادة الانفتاح الكامل في الوقت المناسب للاقتصاد".

وأضاف أن "ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتشديد الأوضاع المالية العالمية يمثلان رياحًا معاكسة كبيرة في المستقبل"، داعيا إلى أن تركز السياسة قصيرة المدى على الحفاظ على الاستقرار المالي الكلي، مع حماية الفئات الأكثر ضعفا، ودفع الإصلاحات لتعزيز النمو وفرص العمل.

أوكامورا، أشار إلى أنه جرى "تحقيق الأهداف المالية الرئيسية، وهناك تقدم جيد في الإصلاحات لتوسيع القاعدة الضريبية وسد الثغرات الضريبية"، موضحا أن الجهود بدأت تؤتي ثمارها، كما يتجلى في الأداء الكبير للإيرادات؛ وسيكون من المهم تنفيذ الإصلاحات التشريعية والإدارية المتبقية في هذا المجال للحفاظ على زخم تعبئة الإيرادات.

وأضاف أنه "بالنظر إلى الحيز المالي المحدود، ينبغي إلغاء الدعم الشامل للوقود بشكل تدريجي لصالح الدعم الموجه للفئات الضعيفة".

"في ضوء الرياح المعاكسة العالمية والتشديد النقدي، فإن المسار الأكثر تدريجيًا على المدى المتوسط لضبط أوضاع المالية العامة، مدعومًا بإجراءات عالية الجودة تجعل الدين أقل من 80% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2027، مناسب لدعم التعافي وحماية الفئات الضعيفة، مع الحفاظ على القدرة على تحمل الديون"، وفق أوكامورا.

وأضاف التقرير أن النمو القوي والشامل يعتمد على التقدم المطرد في الإصلاحات الهيكلية لدعم مشاركة المرأة اقتصاديا، وتعزيز توظيف الشباب ومرونة سوق العمل، وتعزيز المنافسة، وخفض تكاليف ممارسة الأعمال التجارية، وتعزيز الحوكمة والشفافية.

وأكد على أن "تطوير التشريعات لدعم مشاركة المرأة في القوى العاملة وتحسين الإطار التنظيمي للمنافسة سيكون أمرًا بالغ الأهمية".

ورحب الصندوق بالتطبيق الناجح لتعرفة الكهرباء الجديدة، والتي ستقلل من تكاليف الأعمال، مضيفا أن "هناك حاجة أيضًا إلى بذل جهود متواصلة لمعالجة شح المياه وتحسين الاستدامة المالية لقطاعي المياه والكهرباء".

ودعا خبراء الصندوق إلى أهمية اعتماد خرائط طرق للاستدامة المالية لقطاعي المياه والكهرباء وضمان العناية المالية الواجبة والشفافية في عملية شراء المشاريع العملاقة لمعالجة شح المياه، مضيفا أن "دعم المانحين المتزايد وفي الوقت المناسب سيكون أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في دعم أجندة الإصلاح لدى السلطات وتلبية احتياجات التمويل الخارجي الأعلى في الأردن، وسيساعد في تخفيف عبء استضافة 1.3 مليون لاجئ سوري".

المملكة

أخبار ذات صلة

اقتصاد
بكلفة مليار دولار.. بحث مشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)
بحثت اللجنة الفنية المشكلة لمشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)، في اجتماعاتها الفنية السبت، الخطط التنفيذية والمراحل القادمة للمشروع، الذي تقدر تكلفته بمليار دولار. وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية المشروع الاستراتيجي، الذي يمثل نموذجاً ريادياً للتعاون الاقتصادي والصناعي المشترك. وحضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية محمد الذنيبات، والسفير الهندي في عمان مانيش تشوهان، والرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية عبد الوهاب الرواد، رئيس اللجنة الفنية للمشروع، وعدد من المسؤولين في الشركة والجانب الهندي. وأكد الذنيبات حرص شركة مناجم الفوسفات الأردنية على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء في الهند، مشيراً في هذا الإطار إلى التزام الشركة بتسخير كل الإمكانيات لتنفيذ مشروع التوسعة الجديد وفق أعلى المعايير العالمية. من جانبه، أعرب السفير تشوهان عن التقدير للجهود المبذولة من قبل شركتي الفوسفات الأردنية و(جيفكو)، والفرق الفنية المشتركة، لإنجاح هذا المشروع الطموح، مؤكداً حرص بلاده على استمرار تطوير آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأردن،
اقتصاد
"بورصة عمّان" تعمم لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية قبل نهاية تموز
عمّمت بورصة عمّان على الشركات المدرجة في سوق عمّان المالي لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية المدققة للعام 2026، من خلال نظام الإفصاح الإلكتروني (XBRL). وقالت البورصة، في تعميمها الذي اطلعت عليه "المملكة"، إنه يتعين على الشركات تزويدها بالبيانات قبل نهاية تموز من العام الحالي، تجنبًا لتطبيق أحكام الدليل الاسترشادي للمخالفات والعقوبات على الشركات غير الملتزمة. وكانت بورصة عمّان قالت في وقت سابق إنها تقوم بإيقاف التداول على أسهم الشركات المخالفة التي لم تلتزم بتزويد البورصة بالبيانات المالية، استنادًا إلى أحكام المادة (15) من تعليمات إدراج الأوراق المالية لعام 2018، وذلك بهدف تعزيز حماية المتعاملين والمستثمرين في سوق الأوراق المالية، وتوفير المعلومات الضرورية لهم في الوقت المناسب، بما يمكنهم من اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. ويأتي تزويد الشركات للبورصة بالبيانات المالية التزامًا بأحكام تعليمات إدراج الأوراق المالية في بورصة عمّان، التي تُلزم جميع الشركات المدرجة بإعداد بيانات مالية مرحلية مراجعة من مدققي الحسابات، تعزيزًا لمبدأي الإفصاح والشفافية، وتمكينًا للمستثمرين والمساهمين
اقتصاد
أبو غزالة خلال افتتاح مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج: القطاع الخاص شريك رئيسي
أكد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، اختار أن يمضي بثبات في مسار الإصلاح والتحديث، وترسيخ مقومات الاقتصاد القادر على النمو والمنافسة. جاء ذلك، خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، السبت، انطلاق أعمال المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين، بالشراكة مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووزارة الاستثمار ، تحت شعار: "فرص استثمارية برؤية عالمية"؛ تعزيزا لدورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية. وقال أبو غزالة، إن المؤتمر يأتي في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة أعادت تشكيل خرائط التجارة والاستثمار، وسلاسل الإمداد، ومراكز النمو الاقتصادي، مبينا أن قوة الدول تقاس بقدرتها على استشراف المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص. و أكد خلال الحفل الذي حضره عدد من السفراء العرب والأجانب في المملكة، اهتمام الحكومة الكبير بكل جهد يعزز التواصل مع الأردنيين في الخارج، ويعمق شراكتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
اقتصاد
19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026
1 مليار دينار حجم نمو موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي 633.6 مليون دينار صافي دخل المحافظ الاستثمارية أعلى توزيعات نقدية من أرباح الشركات في تاريخ الصندوق بقيمة 217 مليون دينار حراك استثماري نوعي يعزز حضور الصندوق في المشاريع الاستراتيجية والشراكات الإقليمية واصلت موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي نموها لتصل إلى نحو 19.7 مليار دينار مع نهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع نحو 18.7 مليار دينار في نهاية عام 2025، محققة نموا بقيمة مليار دينار، وبنسبة بلغت 5.4%. وقال الصندوق في بيان صحفي السبت، إن هذا النمو جاء نتيجة تحقيق الصندوق دخلا شاملا بلغ 903.8 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحوَّل من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ نحو 100 مليون دينار. ويتكون الدخل الشامل من صافي دخل الصندوق البالغ 633.6 مليون دينار، وصافي تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية والبالغ نحو 270.2 مليون دينار. كما حقق صافي الدخل من المحافظ الاستثمارية نمواً بنسبة 7.2% مقارنة بالنصف الاول من العام الماضي، وجاء هذا النمو بشكل