جارى البحث

آيزنكوت: الشعب الإسرائيلي صوت لصالح التغيير وضد استمرار نتنياهو رئيسا للحكومة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 02:28
| آخر تحديث منذ ساعة
آيزنكوت: الشعب الإسرائيلي صوت لصالح التغيير وضد استمرار نتنياهو رئيسا للحكومة
زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، فجر الأربعاء، إن الإسرائيليين صوتوا لصالح التغيير وضد استمرار بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة، مؤكدا أنه سيعمل مع شركائه لتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع. ووصف آيزنكوت نتنياهو بأنه رئيس حكومة بلا شرعية.

قال زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، إن الشعب الإسرائيلي صوت لصالح التغيير وضد استمرار بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة.

وأضاف آيزنكوت، خلال كلمة له فجر الأربعاء، أن نتنياهو وجد نفسه في مواجهة غالبية كبيرة وقوية، مشيرا إلى أن الذهاب نحو انتخابات جديدة يعد أمرا خاطئا.

وأكد أنه سيعمل مع شركائه لتنفيذ قرارات الشعب وتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي، مشددا على ضرورة تمثيل جميع الإسرائيليين.

وقال آيزنكوت إن على نتنياهو ألا يستخدم أمن إسرائيل لخدمة اعتبارات سياسية، مضيفا أن الإسرائيليين صوتوا من أجل التغيير وضد سياسات نتنياهو.

وفي رسالة وجهها إلى رؤساء الأجهزة الأمنية، قال آيزنكوت إنه لا ثقة بنتنياهو، واصفا إياه بأنه رئيس حكومة بلا شرعية.

وأشار إلى أن إسرائيل في طريقها إلى عهد جيد، قائلا إن عهد التهرب من الخدمة العسكرية والكذب والتفريق قد انتهى، ومبينا أن الحكومة التي ستتشكل ستكون ملتزمة بتفكيك حركة حماس.

في سياق متصل، أظهر استطلاع محدث للقناة 13 الإسرائيلية تعادل كتلة بنيامين نتنياهو مع معسكر التغيير بزعامة غادي آيزنكوت، بحصول كل منهما على 51 مقعدا في الكنيست.

وبحسب تحديث عينات الاستطلاع، حصل حزب الليكود على 27 مقعدا، مقابل 22 مقعدا لحزب "يشار"، فيما حصلت القوائم العربية على 18 مقعدا.

وكانت استطلاعات الرأي الأولية، التي أُجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل، أظهرت تقدما طفيفا لائتلاف المعارضة على ائتلاف بنيامين نتنياهو، لكنه بقي بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في الكنيست، ما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة عقب انتهاء الانتخابات.

وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية 11 و12 و13، يحصل الائتلاف الذي يقوده الوسطي غادي آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، فيما يحصل ائتلاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته على 50 مقعدا.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
بدء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلي عقب إغلاق مراكز الاقتراع
انطلقت عملية فرز الاصوات بعد غلق مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات الكنيست الإسرائيلي مع تسجيل نسبة تصويت قاربت 75%، بعد أن شهدت منافسة محتدمة بين كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والكتلة المعارضة بزعامة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وأغلقت مراكز الاقتراع الساعة 10 مساء الثلاثاء، بعدما شهدت الانتخابات نسبة إقبال قياسية للناخبين، فيما يقاتل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل مستقبله السياسي. وكان حزب الليكود بزعامة نتنياهو قد طلب من لجنة الانتخابات المركزية إبقاء مراكز الاقتراع مفتوحة بعد الساعة العاشرة ليلا، لكن اللجنة رفضت، مع تأكيدها أن الناخبين الذين كانوا موجودين بالفعل في مراكز الاقتراع عند موعد الإغلاق سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم، حتى في حال وجود طوابير. وأظهرت استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل، تقدّما طفيفا لائتلاف المعارضة على ائتلاف بنيامين نتنياهو، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة بعد انتهاء الانتخابات. وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية 11 و12 و13، يحصل الا
الانتخابات الإسرائيلية
لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض طلب تمديد فترة التصويت
رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلب حزب الليكود تمديد فترة التصويت في الانتخابات التشريعية، التي تنتهي بعد ساعات الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. وكان الليكود وحركة شاس وحزب القوة اليهودية قد طالبوا بتمديد ساعات التصويت إلى ما بعد الموعد المحدد، في ظل ارتفاع نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع. وبلغت نسبة التصويت 66.7% حتى الساعة السادسة مساء، بواقع 4 ملايين و892 ألفا و186 ناخبا، متجاوزة إجمالي عدد المقترعين في أي انتخابات سابقة، وفق لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. وأشارت اللجنة إلى ارتفاع نسبة التصويت بنحو 9% مقارنة بالفترة نفسها في الانتخابات السابقة، فيما كانت تبحث إمكانية تمديد ساعات الاقتراع، قبل أن ترفض طلب التمديد، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. في المقابل، رفض حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت تمديد التصويت، معتبرا أنه لا يوجد حدث استثنائي يبرر هذه الخطوة. واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللجوء إلى "حيله المعتادة" والأكاذيب والتخويف لتحريك الناخبين، محذرا من أن هذه الأساليب تعرض فرص التغي
الانتخابات الإسرائيلية
أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7%
بلغت نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 66.7% حتى الساعة السادسة مساء، بواقع 4 ملايين و892 ألفا و186 ناخبا، في نسبة تجاوزت إجمالي عدد المقترعين في أي انتخابات سابقة، وفق لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. وأشارت اللجنة إلى ارتفاع نسبة التصويت بنحو 9% مقارنة بالفترة نفسها في الانتخابات السابقة، فيما تبحث إمكانية تمديد ساعات الاقتراع، المقرر انتهاؤها بعد ثلاث ساعات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وفي تطور متصل، قالت القائمة العربية المشتركة إن الشرطة الإسرائيلية استولت على صناديق اقتراع في بلدة عرعرة بالنقب، ومنعت استمرار التصويت. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت الجنود بلغت 68%. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع، قائلا في منشور عبر منصة "إكس": "بقيت 4 ساعات لإنقاذ إسرائيل"، فيما طلب حزب الليكود تمديد ساعات التصويت. المملكة + وكالات
الانتخابات الإسرائيلية
ارتفاع المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية يضع موازين القوى أمام اختبار جديد
تضع نسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية موازين القوى السياسية أمام اختبار جديد، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة، واحتمالات أن يؤدي توزيع المقاعد إلى تعقيد تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت قد يمنح فيه ارتفاع التصويت العربي القوائم العربية دورا مؤثرا في الحسابات البرلمانية. وبلغت نسبة الاقتراع 55.7% حتى الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي، مقارنة بـ47.5% في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022، لتسجل أعلى مستوى عند هذه الساعة منذ بدء تسجيل نسب المشاركة بالساعة عام 1973. ويأتي هذا الإقبال في أول انتخابات تشريعية إسرائيلية منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وسط تداعيات الحروب والتوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة. وتبرز مشاركة الناخبين العرب بوصفها أحد العوامل التي قد تؤثر في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ إن زيادة تمثيل القوائم العربية قد تمنحها وزنا أكبر إذا لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد أغلبية برلمانية. ويشكل المواطنون العرب نحو 21% من سكان إسرائيل، فيما تسعى القوائم العربية إلى تعزيز تمثيلها وزيادة قدرتها على التأثير في