جارى البحث

أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 08:55
أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة
حفظ

قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الأربعاء، إن نتائج الانتخابات وجهت رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون سياسة تجمع الناس بدلا من تقسيمهم، وقيادات تقدم حلولا ملموسة للتحديات التي يواجهونها.

وأضاف أوباما، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه النتائج تحققت بفضل مرشحين متميزين خاضوا المنافسة في مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك مناطق كانت تُعدّ سابقا بعيدة عن فرص الفوز.

وأشار إلى أن المرشحين جاءوا من خلفيات متنوعة ومثلوا وجهات نظر سياسية مختلفة، لكنهم اتحدوا حول قيم مشتركة وإيمان بالخدمة العامة والالتزام بوضع مصالح المواطنين في دوائرهم وولاياتهم أولا.

وأعرب أوباما عن تقديره لآلاف المسؤولين عن الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين أسهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وتنفيذ إحدى أهم وظائف الديمقراطية الأميركية.

وقال إن أمام الإدارة الحالية عامين آخرين في السلطة، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إحداث التغيير حيثما أمكن، ومنع مزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل.

وأظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي انتزع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين، بعد تحقيق مكاسب في 6 ولايات كانت مقاعدها بيد الحزب الجمهوري، ليحكم سيطرته على مجلسي الكونغرس بعد فوزه بالأغلبية في مجلس النواب، في تحول سياسي يعيد رسم موازين القوى في واشنطن ويضع قيودا على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.

وأعلنت شبكتا "إيه بي سي نيوز" و"سي بي إس نيوز" توقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، فيما توقعت شبكات أميركية فوز الحزب بالأغلبية في مجلس النواب، لينهي بذلك سيطرة الجمهوريين على السلطة التشريعية خلال النصف الأول من ولاية ترامب الثانية.

وجاء التحول في مجلس الشيوخ بعد انتزاع الديمقراطيين مقاعد جمهورية في ولايات كانساس وتكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وآيوا، في نتائج شملت ولايات اعتادت التصويت للجمهوريين، ومنحت ترامب انتصارات بفوارق كبيرة في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى 51 مقعدا لضمان الأغلبية، نظرا لامتلاك نائب الرئيس الجمهوري جي دي فانس الصوت المرجح في حال تعادل الحزبين بـ50 مقعدا لكل منهما.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
ترامب: مستعد تماما لقبول نتائج الانتخابات ولو كنت مرشحا لفزنا بفارق ساحق
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه "مستعد تماما لقبول" نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معتبرا أن الحزب الجمهوري كان سيحقق "فوزا ساحقا" لو كان هو نفسه مرشحا في الانتخابات، وذلك في أعقاب مكاسب انتخابية حققها الديمقراطيون وانتزاعهم السيطرة على مجلس النواب، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ترامب قوله إنه "مستعد تماما لقبول" نتائج الانتخابات، في وقت أظهرت فيه تقديرات شبكات تلفزيونية أميركية تقدم الديمقراطيين في السباق للسيطرة على الكونغرس. كما نقلت الصحيفة عن الرئيس الجمهوري قوله "سنعمل مع الديمقراطيين، ونتطلع إلى التعاون معهم. وربما نتوصل إلى حل ما". وكتب ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال": "لم أكن مدرجا في بطاقات الاقتراع، ولو كنت كذلك، لكنا حققنا فوزا ساحقا"، مختتما منشوره بعبارة "شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر". وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان شبكتي "سي إن إن" و"إن بي سي" توقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما قدرت شبكة "إن بي سي" حصول الحزب على ما لا يقل عن 244 مقعدا من أصل 435، متجاوزا الأغلبية المطلوبة البالغة 218 مقعدا
الانتخابات الأميركية
وسائل إعلام أميركية: فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد النواب
أظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي انتزع السيطرة على مجلس النواب الأميركي من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فيما حقق مكاسب بارزة في مجلس الشيوخ بانتزاع 4 مقاعد كانت بيد الجمهوريين، في تحول سياسي من شأنه أن يفرض قيودا على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية. وأعلنت شبكتا "سي إن إن" و"إن بي سي" توقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما قدرت شبكة "إن بي سي" حصول الحزب على ما لا يقل عن 244 مقعدا من أصل 435، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وأكدت وكالة رويترز صدور تقديرات إعلامية بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على المجلس. ويحتاج أي من الحزبين إلى 218 مقعدا للحصول على الأغلبية في مجلس النواب، الذي كان الجمهوريون يسيطرون عليه قبل الانتخابات بأغلبية ضئيلة، ما يمنح الديمقراطيين القدرة على قيادة لجان المجلس، والتحكم بأولوياته التشريعية، وممارسة رقابة أوسع على إدارة ترامب. وأظهرت أحدث الأرقام الواردة في لوحة النتائج حسم الديمقراطيين 137 مقعدا في مجلس النواب، مقابل 92 مقعدا للجمهوريين، فيما تقدم مرشح
الانتخابات الأميركية
إغلاق مراكز الاقتراع في ولايات أميركية بانتخابات التجديد النصفي
أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديموقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته. لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا. وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23:00 بتوقيت غرينتش). في تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترامب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي. وقال البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء "بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم"، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا "في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع". من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا. وقال لصحافيين في واشنطن "نحن على أعتاب تغيير جذري في المسار في هذا البلد". وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس ال
الانتخابات الأميركية
وزير العدل الأميركي: سنواصل المعركة القضائية بشأن ما نعتبره تلاعبا بالانتخابات في ألاسكا
قال وزير العدل الأميركي، إن الوزارة ستواصل معركتها القضائية بشأن ما تعتبره تلاعبا بالانتخابات في ولاية ألاسكا. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى ممارسة صلاحياتها بموجب الدستور والقوانين الفدرالية لحماية الانتخابات. وأكد أن الوزارة لا تسعى إلى انتزاع صلاحيات ولاية ألاسكا في إدارة الانتخابات أو التصديق على نتائجها. وسادت في ولاية ألاسكا، حالة من الاضطراب في سباق مجلس الشيوخ بعد أن أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) الأسبوع الماضي بأن حملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا أسهمت في استقطاب مرشح ثالث يحمل الاسم الأول واسم العائلة نفسه اللذين يحملهما منافسها الجمهوري دان سوليفان. ونفت بيلتولا أي ضلوع في ذلك. وفي وقت سابق، ونشرت وزارة العدل الأميركية مسؤولين في أنحاء الولايات المتحدة لمراقبة سير عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في دوائر انتخابية ذات أغلبية ديمقراطية، بالتزامن مع توسيع تحقيق جنائي يتعلق بحملة انتخابية للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا. وأعلنت الوزارة أنها سترسل ألف مراقب انتخابي إلى الدوائر في جميع الولايات الخمسين. المملكة + وكالات