جارى البحث

الشرطة الإسرائيلية تعلن توقيف 10 أشخاص في الضفة الغربية بعد هجمات لمستوطنين على غربيين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-10-2026 08:40
| آخر تحديث منذ يومين
الشرطة الإسرائيلية تعلن توقيف 10 أشخاص في الضفة الغربية بعد هجمات لمستوطنين على غربيين
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الاثنين، 8 مشتبه بهم على خلفية أعمال عنف نفذها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت الاعتداء على مصورة صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية هايدي ليفين ودبلوماسيين أوروبيين.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الاثنين توقيف 10 أشخاص في الضفة الغربية المحتلة بعد هجمات نفّذها مستوطنون ضد مصوّرة أميركية ورئيس بلدية فرنسي كان ضمن وفد دبلوماسي أوروبي.

وذكرت الشرطة بأنها نفّذت عمليات دهم في عدة مواقع في أنحاء الضفة الغربية وصادرت سيارات وأدلة محتملة مرتبطة بالهجمات التي ترافقت مع تصاعد العنف ضد الفلسطينيين أثناء موسم قطاف الزيتون.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية اللواء موشيه فينتشي "في أعقاب أعمال العنف الخطيرة التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بما في ذلك الاعتداء على أحد العاملين في مجال الإعلام والهجمات المفترضة على مدنيين أجانب، تم تنفيذ عملية توقيف قبل الفجر".

وأضاف "تم توقيف المشتبه بتورطهم في حوادث العنف ومخالفتهم أمرا صادرا عن قائد عسكري بشأن منطقة عسكرية مغلقة والبناء غير القانوني".

 

اعتداء على صحفية واشنطن بوست

وجاءت الاعتقالات بعد اعتداء مستوطنين ملثمين الجمعة على المصورة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل لدى صحيفة "واشنطن بوست"، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون الفلسطيني قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مستوطنين يضربون ليفين بعدما أسقطوها أرضا، فيما قالت الصحفية إنها تعرضت للركل مرارا، وسرق المهاجمون معداتها وهاتفها. ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأفادت تقارير صحفية بأنها أصيبت بكسور في عدة فقرات من العمود الفقري، إلى جانب إصابات أخرى.

وأثار الاعتداء إدانات أميركية وإسرائيلية، إذ دعا السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى توقيف المسؤولين عن الهجوم ومحاكمتهم، فيما طالبت إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لردع اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

اعتداء منفصل على دبلوماسيين أوروبيين

وفي حادثة منفصلة السبت، تعرض دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا، إلى جانب رئيس بلدية فرنسي ونشطاء إسرائيليين، لاعتداء من مستوطنين ملثمين قرب بلدة الطيبة الفلسطينية، خلال زيارة مرتبطة بموسم قطف الزيتون.

وأفادت تقارير إعلامية بأن المهاجمين اقتربوا من مركبة تقل دبلوماسيين وهم يحملون العصي والحجارة، كما تعرض رئيس بلدية مدينة أولنوا إيمري الفرنسية برنار بودو للدفع والسقوط أرضا، فيما تضررت مركبة تابعة للبعثة البلجيكية.

وأثارت الحادثة إدانات أوروبية، فيما زار دبلوماسيون أميركيون الأحد بلدة الطيبة، ذات الغالبية المسيحية، في أعقاب الاعتداءات الأخيرة على الدبلوماسيين والصحفية الأميركية.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم القطاف. وقالت منظمة "يش دين" الإسرائيلية الحقوقية إنها وثقت أكثر من 170 اعتداء منذ 27 أيلول، في حين تشير تقارير حقوقية إلى أن ملاحقة المستوطنين المتهمين بارتكاب أعمال عنف ومحاسبتهم لا تزال محدودة.

وتأتي الهجمات في أعقاب تنديد دولي بتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية المحتلة
مخطط إسرائيلي لإقامة 122 وحدة استيطانية في موقع فندق شبرد بالقدس المحتلة
أعلنت محافظة القدس أن مخططا استيطانيا جديدا يستهدف إقامة 122 وحدة استيطانية في موقع فندق شبرد التاريخي بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، على مساحة 5.8 دونمات، ضمن مبانٍ تصل إلى 12 طابقا. وقالت المحافظة إن المخطط، الذي تقف وراءه حركة "أمانا" الاستيطانية ويحمل الرقم (1602689)، ستُعقد أول جلسة لبحثه في 11 تشرين الثاني 2026، دون حصوله على الموافقة النهائية حتى الآن. وأوضحت أن موقع الفندق يعود أصلا إلى عائلة فلسطينية، قبل أن تستولي عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر ما يُعرف بـ"حارس أملاك الغائبين"، وتنقل لاحقا حقوقا فيه إلى جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، التي أقامت مجمعا سكنيا يضم عشرات الوحدات بجوار مبنى الفندق التاريخي. وبحسب المحافظة، يقضي المخطط الجديد بهدم المباني السكنية القائمة لإفساح المجال أمام المشروع، مع الإبقاء على مبنى الفندق التاريخي، الذي ظل خاليا من السكان منذ بنائه. واعتبرت المحافظة أن المخطط يأتي في سياق توسيع الاستيطان في حي الشيخ جراح، محذرة من تداعياته على الوجود الفلسطيني والطابع الديمغرافي والجغرافي للحي، في ظل استمرار محاولات إخلاء عائلات فلسطينية من منازل
الضفة الغربية المحتلة
إسرائيل تحتجز مرشحا للكونغرس الأميركي خلال قطاف الزيتون بالضفة الغربية
احتجزت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأميركي وحليف رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إلى جانب عشرات المتطوعين، أثناء مشاركتهم في قطاف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت منظمتان معنيتان بحقوق الإنسان. وقالت منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية إن لاندر كان ضمن مجموعة من المتطوعين الذين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية نحالين، قبل وصول قوات احتلال إسرائيلية وإبلاغهم بأن المنطقة عسكرية مغلقة، ثم احتجازهم. وأضافت المنظمة أن القوات وصلت بعد نحو ساعتين من بدء القطاف، فيما أشارت المعلومات التي أوردتها إلى أن عدد المحتجزين بلغ نحو 90 شخصا، بينهم 33 أميركيا وعدد من البريطانيين والكنديين. وكتب لاندر، وهو يهودي أميركي شغل سابقا منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك، في منشور على منصة إكس أنه احتجز مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين أثناء جني الزيتون قرب نحالين. وقال "كنا ببساطة نجني الزيتون في بستان قرب نحالين في الضفة الغربية. يعد الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي. أما جني الزيتون فليس جريمة بموج
الضفة الغربية المحتلة
روبيو: الولايات المتحدة تريد من إسرائيل "ردع" عنف المستوطنين في الضفة الغربية
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت، إن الولايات المتحدة تريد من إسرائيل بذل المزيد لردع الهجمات التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف روبيو "نشعر بقلق بالغ إزاء تلك الصور وما نراه. طلبنا من الإسرائيليين، ونواصل مطالبتهم، باتخاذ إجراءات لردع تلك الأمور". وجاءت تصريحاته لصحفيين بعد انتشار واسع لمقطع مصور يظهر عدة أشخاص يعتدون على هايدي ليفين، المصورة الصحفية الأميركية في صحيفة واشنطن بوست. وكانت ليفين واحدة من شخصين على الأقل أصيبا في واقعة الجمعة، التي وقعت بينما كان مستوطنون يهاجمون مدنيين فلسطينيين. وقال وزير الخارجية البلجيكي إن دبلوماسيين أوروبيين ورئيس بلدية فرنسي تعرضوا أيضا لهجوم في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية، أنّ عددا من المستوطنين الملثمين الذين يحملون الهراوات هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، عند مغادرتهم قرية الطيبة شرق رام الله. وأوضح روبيو أن وزارة الخارجية الأميركية استفسرت عن الواقعة التي شملت الاعتداء على ليفين. وأضاف، في تصريحات لصحفيين قبل صعوده إلى طائرة متجهة إلى أوزبكستان، أنه يتوقع تلقي بحلو
الضفة الغربية المحتلة
مستوطنون يهاجمون مركبات دبلوماسية لبعثات أوروبية شرق مدينة رام الله
هاجم مستوطنون، السبت، مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إنّ عددا من المستوطنين الملثمين الذين يحملون الهراوات هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، عند مغادرتهم قرية الطيبة شرق رام الله. وأضافت أن المستوطنين حطموا زجاج مركبة القنصلية البلجيكية، وطالبوا الركاب والدبلوماسيين بإبراز بطاقات الهوية، وطرح أحد القناصل أرضاً. وواعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة. وشهدت الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف، مع وقوع هجمات وعمليات سرقة أو تخريب بشكل شبه يومي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين، أو استيلاء على بساتين الزيتون. والجمعة، أُصيبت هايدي ليفين، وهي مصورة صحفية أميركية، على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية. وندد وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو عبر منصة إكس "بأشد العبارات بالهجوم الذي نفذه مستوطنون ملثمون في بلدة الطيبة بالضفة الغربية المحتلة، واستهدف فلسطينيين، وقنصلنا العام، ودبلوماسي