جارى البحث

طهران تجري مشاورات مكثفة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع واشنطن

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 17:47
| آخر تحديث منذ 21 ساعة
طهران تجري مشاورات مكثفة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع واشنطن
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن طهران تجري مشاورات مكثفة عبر وسطاء، بينهم قطر وباكستان، للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع واشنطن، مشروطا ذلك بقبول الولايات المتحدة شروط إيران. وأعلن الرئيس مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات للتفاوض بهدف إنهاء الحرب وتجنب التصعيد.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن طهران تجري مشاورات مكثفة عبر وسطاء، من بينهم قطر وباكستان، للتوصل إلى اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات للتفاوض مع واشنطن.

وأضاف عراقجي، في مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إرنا)، نقلتها رويترز: "إذا قبلت الولايات المتحدة شروطنا، فسيُعاد فتح مضيق هرمز وستُستأنف المفاوضات".

وتابع "نظرا الى حساسية الوضع الراهن وخطورته، المشاورات والمحادثات مكثفة للغاية"، مشيدا بـ"الدور الوسيط والنشط" للدوحة وإسلام آباد في هذا المجال.

من جانبه، أكد بيزشكيان أن المرشد الأعلى الإيراني منح الحكومة بعض الصلاحيات في التفاوض مع الولايات المتحدة، سعيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتجنب جولة جديدة من التصعيد.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن بيزشكيان قوله: "نحن نسعى إلى حل المشكلة من خلال الحوار. وفي هذا الصدد، منح المرشد الأعلى الحكومة بعض الصلاحيات".

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب في الشرق الأوسط.

وعبرت الصين وروسيا اليوم عن معارضتهما لاحتمال اندلاع العمليات العسكرية مجددا في حرب ألحقت أضرارا بالاقتصاد العالمي في ظل مخاوف من تجددها بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي التي تجرى الثلاثاء.

- الهجوم الأميركي أكثر ترجيحا من التوصل إلى اتفاق

انخفضت أسعار النفط بنحو 4% الاثنين، وسط آمال بأن تؤدي أحدث جولة وساطة إلى حل دبلوماسي للأزمة، لكن مصادر إيرانية أشارت إلى أنها لا تزال ترجح احتمال شن الولايات المتحدة هجوما جديدا وليس التوصل إلى اتفاق.

وذكر بقائي أن الخطة التي قدمتها إيران في سبتمبر أيلول لإنهاء الحرب لا تزال تشكل محور المناقشات، لكنه أكد تصريحات نسبت إلى عراقجي يوم السبت مفادها أنه يمكن اختصار المقترح.

وقال بقائي "أساس الحوار والمحادثات بين إيران والولايات المتحدة، عبر وسطاء، لا يزال يتمثل في مقترح إيران المكون من سبع خطوات، والذي جرى اختصاره بحيث أصبح من الممكن تنفيذه في غضون يومين".

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترح السبع خطوات في أيلول.

وتتضمن الخطة مطالبة الولايات المتحدة بإنهاء حصارها للموانئ الإيرانية وفتح إيران مضيق هرمز ومنح الولايات المتحدة إعفاء لإيران فيما يتعلق ببيع النفط، وإلغاء العقوبات الجديدة المفروضة عليها، على أن تلي ذلك محادثات بشأن قضايا أخرى.

وأكد بقائي مجددا على أن اختصار زمن تنفيذ الخطة لا يغير من موقف إيران الأساسي، وهو أن العودة لمفاوضات الملف النووي ليست ممكنة إلا بعد التحقق من تلبية كل الشروط.

ونفى بقائي طرح مسألة نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لدولة أخرى خلال المحادثات، وما إذا كانت إيران قد توافق على ذلك.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات إن المفاوضين الإيرانيين غادروا أمس الأحد، لكن ليس بسبب أي مشكلات في المحادثات، مضيفا دون تقديم تفاصيل أنه يجري تداول مسودة مقترح.

- مخاوف روسيا والصين

أدت الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على نحو مفاجئ في 28 شباط، إلى إغلاق إيران مضيق هرمز، وفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى هجمات إيرانية متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على دول الخليج، وتجدد الحرب في اليمن.

وصرح ترامب مرارا بأنه لا يعتزم شن أي هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء. وأكدت إيران أنها سترد بقوة على أي هجوم جديد، مشيرة إلى أن لديها خططا لاستهداف مواقع داخل الشرق الأوسط وخارجه.

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم جميع أطراف الصراع إلى التركيز على الحلول السياسية بدلا من اللجوء مرة أخرى إلى السلاح، وذلك بعدما التقى في بكين بعلي باقري كني المسؤول الأمني الإيراني الكبير.

وتشارك الصين، وهي مشتر رئيسي لمنتجات الطاقة الخليجية، بهمة أكبر في دبلوماسية الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وتستضيف سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد الذي تقع بلاده على الجانب الجنوبي من مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن وانغ التقى أيضا بمستشار الأمن الوطني السعودي مساعد بن محمد العيبان في بكين، وحثت جميع الأطراف على العمل من أجل حماية أمن الطاقة والممرات الملاحية في المنطقة.

وفي موسكو، عبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن عمل عسكري جديد على إيران، ودعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية.

وفي مؤشر على المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية، قالت شركة ناقلات القطرية الأحد إن أجساما مجهولة أصابت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية في منطقة الخليج يوم الجمعة.

وأصبحت الهجمات على ناقلات نفط في الخليج والبحر الأحمر أمرا شائعا خلال الحرب، لكن الهجمات التي تستهدف ناقلات الغاز الطبيعي المسال نادرة، وآخر واقعة من هذا النوع تتعرض لها ناقلة قطرية حدثت في مطلع تموز.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

تطورات المنطقة
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة بالسعودية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المالكي. كما أعلن التحالف، الاثنين، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية، بعد إعلانه الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطلقتهما الجماعة باتجاه المنطقة ذاتها. وأعلن التحالف، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، استهدفت تحييد مصادر حيوية قال إن جماعة الحوثي تستخدمها لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح المالكي أن العملية جاءت في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن، وتهديد أمن الملاحة البحرية جنوب البحر الأحمر، مؤكدا استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع تلك الهجمات. وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي، الاثنين، تنفيذ
تطورات المنطقة
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب، في وقت أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وأضاف قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز، أن إيران تقف على أهبة الاستعداد للمعركة، في الوقت الذي قدمت فيه ردا وصفه بـ"القوي والعقلاني" إلى الجانب الأميركي. وقال قاليباف: "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وأصبعها على الزناد، إلا أنها قدمت كذلك ردا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي"، مضيفا أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب". في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يزال بعيد المنال، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الوسطاء لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن. وأكد المسؤول أن طهران لن تقبل بالمطالب الأميركية التي وصفها بـ"المبالغ فيها"، مشددا على ضرورة تلبية شروط إيران إذا أرادت الولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن المح
تطورات المنطقة
مسؤولون: الولايات المتحدة نفذت "ضربات دفاعية" على جزيرة قشم
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، فجر الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة قصفت جزيرة قشم الإيرانية. ويأتي التقرير بعد أن أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء بوقوع عدة انفجارات في الجزيرة، التي تقع في مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بعض سكان الجزيرة إفادتهم برصد طائرتين تحلقان فوق الجزيرة. ولفتت النظر إلى أن السلطات المحلية أو الإقليمية لم تصدر أي بيان رسمي بشأن هذا الأمر. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز، إن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز "بدت محدودة ولا تشكل استئنافا للعمليات القتالية الرئيسية". وقال مسؤول آخر إن الضربات كانت إجراءات دفاعية ضد استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد مواقع أميركية. وأحالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) طلب التعليق إلى القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن الإشراف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط. ولم ترد القيادة المركزية على طلبات التعليق. وذكرت قناة فوكس نيوز، نقلا عن مسؤولين، أن الضربات كانت دفاعية وجاءت ردا على إطلاق إيران النار على طائرة أميركية. وأشارت صحيف
تطورات المنطقة
فانس يقول إنه وترامب متفائلان إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران
قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الاثنين إنه والرئيس دونالد ترامب متفائلان إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك في ظل المفاوضات غير المباشرة المتواصلة معها. وصرح فانس للصحافيين "يشعر الرئيس وأنا بقدْر من التفاؤل حيال فرص التوصّل إلى تسوية (مع إيران) عبر التفاوض"، مضيفا "أحرزنا بالفعل بعض التقدّم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا تحقيق المزيد". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الاثنين إنه "غير مستعجل" لتقرير ما إذا كان سيستأنف القتال في إيران، وفق موقع أكسيوس. وأضاف ترامب "بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئا ما، ولكن لا يوجد عجلة. لقد شللنا حركة اقتصادهم. لا يملكون المال ولا البنزين وشعبهم يتعب جدا من هذا الوضع". وأكد ترامب وجود مفاوضات مع إيران وأن الأمور "تسير على ما يرام"، لكنه رأى أن الإيرانيين "يحاولون المماطلة معنا". وشدد على أن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق "أكثر من أي وقت مضى". وقال ترامب في وقت سابق الاثنين إن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية ضد طهران، وإن اتفاقا كهذا "قد يحدث". وأوضح أن "إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك". وفي وقت