جارى البحث

الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 09:56
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم
جنود إسرائيليون خلال غارة في الجلزون قرب رام الله، في الضفة الغربية المحتلة، 14 تشرين الأول 2026. رويترز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم ما يعيق تنقل الفلسطينيين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، لليوم السادس على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم، ما يعيق تنقل الفلسطينيين بين البلدات والقرى ومركز المدينة.

وأفادت مصادر أمنية بأن الإغلاق يشمل طريقي السدر وقصر نصار غرب مدينة بيت لحم، ومدخل "DCO" في بيت جالا، ومداخل بلدة جناتا شرقا، ومدخلي قريتي المنشية ومراح رباح جنوبا، إضافة إلى جميع مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة.

وفا

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في 66 مدرسة بالخليل
تسببت إغلاقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والحصار العسكري المفروض على مناطق في مدينة الخليل ومحيطها، في تعطيل التعليم الوجاهي في عشرات المدارس، ودفع آلاف الطلبة إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد. وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم العالي، التي وصلت من مديرية التربية والتعليم في الخليل، تأثرت 66 مدرسة مباشرة بهذه الإجراءات خلال الأسبوع الرابع من تشرين الأول الحالي، ما انعكس على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 طالبا وطالبة تحت الحصار المباشر، و674 من النازحين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى صفوفهم الدراسية. كما طالت التداعيات 119 معلما ومعلمة، بينهم 98 تحت الحصار و21 من النازحين، إضافة إلى ستة من الموظفين الإداريين والمساندين، بينهم مرشدان تربويان ونائبا مدير مدرسة وعاملان من آذنة المدارس. وأوضحت البيانات أن إغلاق مداخل مدينة الخليل ومحيط منطقتي دير بحة والجلدة، إلى جانب الاقتحامات المتكررة، أدى إلى التحول من التعليم الوجاهي إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد، من الأحد حتى الخميس. وأوضحت مديرية التربية والتعليم في الخليل، أن إجمالي عدد الطلبة المحرومين من التعليم الوجاهي في محاف
الضفة الغربية
محافظ الخليل: الاحتلال يفرض حصارا على المحافظة ويشل الحياة فيها منذ 6 أيام
قال محافظ الخليل خالد دودين، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل، منذ ستة أيام، فرض إجراءات عسكرية وحصار على مناطق في المحافظة، تشمل إغلاق الطرق والمداخل وإقامة الحواجز والمداهمات والاعتقالات، ما أدى إلى شلل الحياة الاقتصادية وتعطيل وصول المرضى إلى أدويتهم، في ظل استمرار الوجود العسكري داخل مدينة الخليل ومناطق محاصرة فيها. وأضاف دودين، خلال حديثه لـ "المملكة"، أن ما يجري يأتي ضمن مخطط معد مسبقا لتهجير الفلسطينيين من مدن الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الخليل مستهدفة بسبب وجود تكتل استيطاني فيها، ولأن الاحتلال يسعى إلى منعها من أن تكون جزءا من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية. قوات الاحتلال موجودة منذ ستة أيام في مناطق داخل مدينة الخليل، دون وجود هدف أمني واضح خالد دودين ولفت إلى أن قوات الاحتلال أعلنت تفتيش نحو 60 منزلا، لكنها لم تعثر على ما له علاقة بالعملية التي وقعت عند مدخل المدينة. وأشار إلى أن قوات الاحتلال تمنع الفلسطينيين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم من العودة إليها، وتحاصر في الوقت ذاته مناطق أخرى، ما يحول دون إيصال المساعدات إلى السكان، بما فيها المساعدات الطبية، ويحول دو
الضفة الغربية
رولاند فريدريش: قلق بالغ إزاء الأوضاع في الخليل وتهجير أكثر من 3 آلاف فلسطيني
أعرب مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية والقدس، رولاند فريدريش، عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن آلاف الفلسطينيين تعرضوا للتهجير القسري، في ظل إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة وعمليات هدم واسعة للمنازل والممتلكات الخاصة. وقال فريدريش، في منشور عبر منصة "إكس"، إن سكان مدينة الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية المحتلة، يعيشون منذ نحو أسبوع في ظل ظروف أمنية خانقة فرضتها قوات الأمن الإسرائيلية، عقب هجوم إطلاق نار استهدف جنوداً إسرائيليين في 23 تشرين الأول/أكتوبر. وأضاف أن التقارير تشير إلى تهجير أكثر من 3 آلاف فلسطيني قسراً من منازلهم، في إطار عملية إسرائيلية واسعة النطاق شهدت أيضاً عمليات هدم للمنازل والممتلكات الخاصة، إلى جانب فرض إغلاق شبه كامل على أجزاء واسعة من المدينة، الأمر الذي قيّد بشدة حرية تنقل السكان وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية. قلق بالغ إزاء الأوضاع في #الخليل. منذ نحو أسبوع، يعيش سكان مدينة الخليل، أكبر مدن #الضفة_الغربية المحتلة، في ظل ظروف أمنية خانقة فرضتها قوات الأمن الإسرائيلية عقب هجوم بإطلاق
الضفة الغربية
الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم لليوم الخامس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم، ما يعيق تنقل الفلسطينيين بين البلدات والقرى ومركز المدينة. وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن الإغلاق يشمل مداخل النشاش وقصر نصار والسدر، والطريق الواصل بين قريتي الجبعة ونحالين، والمداخل الرئيسية لقرى واد فوكين وحوسان ونحالين وبتير في الريف الغربي للمحافظة. وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مداخل قرى مراح رباح وأم سلمونة وجورة الشمعة والمنشية جنوبا، إضافة إلى جميع مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة. وتُجبر هذه الإغلاقات الفلسطينيين على سلوك طرق بديلة، بعضها ترابي ووعر، ما يزيد من صعوبة وصولهم إلى أماكن عملهم، وقضاء احتياجاتهم اليومية. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز والعوائق في الضفة الغربية 942، منها 824 حاجزا ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا خطيا، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو 107.7 كيلومتر، بحسب معطيات الأمم المتحدة. وفا