جارى البحث

الاحتلال طوباس وجنوب الخليل ويعتدي على الفلسطينيين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 09:39
| آخر تحديث منذ ساعة
الاحتلال طوباس وجنوب الخليل ويعتدي على الفلسطينيين
جنود إسرائيليون في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 23 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف ليل السبت - الأحد، بلدة السموع جنوب الخليل ومدينة طوباس وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين واعتدت عليهم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في السموع، وشرعت في مداهمة منازل الفلسطينيين وتفتيشها، وتخلل ذلك تكسير الأبواب وتخريب الممتلكات، والاعتداء على الفلسطينيين واحتجازهم والتحقيق معهم.

كما أفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال داهمت منازل أسرى محررين في طوباس وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن العملية تستهدف عشرات المناطق في أنحاء الضفة الغربية، مشيرا إلى أن العملية في الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية الخليل التي أدت إلى مقتل جنديين.

وأضاف أن السكان في منطقة العمليات سيتمكنون من المغادرة عبر 3 منافذ، بعد الخضوع للتفتيش والاستجواب الأمني.

وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الجمعة، نحو 1500 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة بمدينة الخليل، فيما تعتزم تهجير نحو 2500 فلسطيني آخرين، في إطار عدوانها المتواصل على المحافظة، الذي أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، باتت بلا مأوى.

و حذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وكان آخر مظاهره ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي، تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وحصارها، في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت لا تزال فيه مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها تعاني من تداعيات التهجير والهدم، بعد إجبار أكثر من 40 ألف فلسطيني على ترك منازلهم منذ مطلع عام 2025، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ووصفت الحكومة هذا التصعيد الإجرامي بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، أن هذا التصعيد الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وأن استمراره لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا، ومتمسكا بأرضه، ومقدساته، وحقوقه التاريخية الثابتة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
نزوح أكثر من 200 عائلة مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الخليل
رئيس بلدية الخليل: مخطط لتهجير 2500 فلسطيني من دير بحة والجلدة أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الجمعة، نحو 1500 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة بمدينة الخليل، فيما تعتزم تهجير نحو 2500 فلسطيني آخرين خلال الساعات المقبلة، في إطار عدوانها المتواصل على المحافظة، الذي أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، باتت بلا مأوى. وأكد محافظ الخليل خالد دودين، أن العدوان المتواصل أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، مطالبا بتدخل دولي وقانوني عاجل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضح دودين، أن المحافظة، بمؤسساتها وتجمعاتها العشائرية، تعمل على تشكيل لجنة لإدارة الأزمة ومساعدة النازحين والمتضررين، بعد إعلان حالة الطوارئ منذ الجمعة. فرش الهوى غرب الخليل، صباح اليوم، ركامٌ يختصر حجم الدمار الذي خلّفه الاحتلال بعد هدم كل ما كان قائماً في المكان https://t.co/pvNEJNa5mm — Wafa News Agency (@WAFA_PS) October 24, 2026 بدوره، قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إن قوات الاحتلال تسعى إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني من المنطقتين، اللتين تبلغ مساحتهما نحو 350 دونما،
الضفة الغربية
الحكومة الفلسطينية: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا
حذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وكان آخر مظاهره ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي، تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وحصارها، في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت لا تزال فيه مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها تعاني من تداعيات التهجير والهدم، بعد إجبار أكثر من 40 ألف فلسطيني على ترك منازلهم منذ مطلع عام 2025، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". ووصفت الحكومة هذا التصعيد الإجرامي بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تجري في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، أن هذا التصعيد الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وأن استمراره لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا، ومتم
الضفة الغربية
نتنياهو: "مفاجأة كبيرة" تنتظر السلطة الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "مفاجأة كبيرة" تنتظر السلطة الفلسطينية، وذلك بعدما أمر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق عقب هجوم استهدف جنودا في الضفة الغربية المحتلة. وقبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية تجنب نتنياهو الإجابة بشكل مباشر عما إذا كان يعتزم تفكيك السلطة الفلسطينية، لكنه أشار إلى أنه يفضل أسلوب "المباغتة والمفاجأة". وأورد "لقد غيرنا الشرق الأوسط. قلت إننا سنُحدث تغييرا، وهذا ما فعلناه"، وذلك في مقابلة مع شبكة آي24 نيوز أجريت في ساعة متأخرة الجمعة. وأضاف "هناك مفاجأة كبيرة جدا بانتظار السلطة الفلسطينية أيضا". وكان نتنياهو قد توعد الجمعة برد عسكري قوي عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه فلسطينيان قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية. وعقب الهجوم دعا أحد حلفائه من اليمين المتطرف إلى "تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها". ويرفض نتنياهو بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية، وهو موقف شاركه فيه أيضا منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت قبل أيام معدودة من انتخابات الثلاثاء. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 15 فلسطينيا من محافظة نابلس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، 15 فلسطينيا من محافظة نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت عدة منازل في أنحاء متفرقة منها، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت 9 فلسطينيين. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بورين جنوب نابلس، وداهمت عدة منازل، واعتقلت 6 فلسطينيين. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن العملية تستهدف عشرات المناطق في أنحاء الضفة الغربية، مشيرا إلى أن العملية في الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية الخليل، للكشف عن أسلحة وبنى تحتية، بمشاركة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) وقوات من حرس الحدود. وأضاف أن السكان في منطقة العمليات سيتمكنون من المغادرة عبر 3 منافذ، بعد الخضوع للتفتيش والاستجواب الأمني. وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات فلسطينية، ونفذت مداهمات للمنازل واعتقا