جارى البحث

وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية

مركز مكافحة الأوبئة يطلق نتائج تقرير مراجعة السياسات حول الرصد الوبائي
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-09-2024 21:32
| آخر تحديث منذ سنة
وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية
حفظ

أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، نتائج تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، حسب بيان للمركز الأربعاء.

وذكر البيان، أن المركز عرض النتائج في ورشة عقدها الثلاثاء، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة؛ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، التي كان لها دور بارز في اعتماد نتائج وتحقيق أهداف هذا التقرير.

وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي، إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لإطلاق هذا التقرير بشكله المتكامل، موضحا أن المركز يهدف إلى تعزيز ودعم توفر واستخدام بيانات رصد عالية الجودة، لتوجيه وإرشاد الممارسات والسياسات الوطنية للصحة العامة القائمة على الأدلة.

وبين البلبيسي، أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام 2023-2025، اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في تنسيق الجهود لرصد الأوبئة والأمراض السارية ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، بهدف الحد منها وتقليل الأعباء الناتجة عنها.

وأوضح أن مديرية الرصد الوبائي التابعة للمركز، أولت نهج الرصد الصحي الشامل الأولوية، لرصد الأوبئة والأمراض السارية والتهديدات الصحية والبيئية على مختلف المستويات، بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، عن طريق إجراء التحليل والتنبؤات الوبائية المتقدمة، إضافة إلى المسوحات الصحية اللازمة، للوصول إلى دلائل علمية وعملية يعتمد عليها المركز في تقديم توصياته للجهات المعنية، لتعزيز التنسيق الوطني والتخطيط للبرامج الصحية الخاصة بالأوبئة والأمراض السارية والمشتركة والتهديدات الصحية والبيئية.

من جهته، قال مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة، محمد الحوارات، إن الورشة الختامية تأتي تأكيدا لالتزام الوزارة بتعزيز برامج الصحة العامة عبر تطوير نظام الرصد الصحي المتكامل، باعتباره حجر الأساس في الحد من حدوث وانتشار الأمراض السارية والأوبئة في المملكة، مع الأخذ بعين الاعتبار التهديدات البيئية التي تؤثر في صحة الإنسان.

وأضاف أن تسليط الضوء على أنظمة الرصد والبيانات التي جُمعت وأهميتها البالغة في صناعة القرار المبني على الدليل والبرهان هو أحد أهم مخرجات هذه المراجعة الشاملة، إذ أثبتت الأرقام دائما أنها الوسيلة الأكثر نجاحا لاتخاذ إجراءات الوقاية من حدوث وانتشار الأمراض، مشيرا إلى أن نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية منجما للبيانات والمعلومات، التي يُتعامل معها يوميا وتُشارك مع أصحاب القرار، ليتسنى لهم اتخاذ القرارات بناء على الدليل والبرهان.

ولفت إلى أن الوزارة تمتلك مجموعة من أنظمة الرصد الخاصة بالأمراض المعدية والسارية مثل؛ الرصد الروتيني، والرصد المختار الذي تستهدف الوزارة عبره رسم تصور للوضع الوبائي لمجموعة من الأمراض التنفسية، إلى جانب نظام الرصد المبني على الحدث، إضافة لنظام رصد الميكروبات المقاومة للمضادات.

وأوضح الحوارات أن الوزارة تعمل مع جميع الشركاء من أجل إتمام عملية أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية، وعبر تطوير نظام تبليغ المعلومات الإلكتروني كنظام تفاعلي يضمن وصول المعلومة فورا من مصدرها (مركز التبليغ) إلى مركز الوزارة مرورا بمديرية الصحة المعنية.

بدوره، أوضح الأستاذ في جامعة العلوم والتكنولوجيا رامي سعادة، أن المشروع يهدف إلى تقييم الوثائق الوطنية المتعلقة بالأنظمة والقوانين والإجراءات الصحية للأمراض السارية، واستنادا إلى رؤية المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، فإن هذا التقييم سيعين على إيجاد نقاط الضعف في نظام الرصد الوبائي لمعالجتها من المؤسسات المعنية، وتحسين النظام عموما على المدى الطويل.

وبين سعادة، أن عملية التقييم شملت إيجاد وتجميع الوثائق المتعلقة بالرصد الوبائي في مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية، وتلخيصها ثم تصنيفها ضمن معيار علمي مجرب، ثم إعطاء تقييم لمستوى وحجم المعلومات المتوفرة في هذه الوثائق، وتقدير حجم النقص في المعلومات التي يجب توفرها لاستكمال أهمية الوثيقة في تقديم معلومات كاملة ومتخصصة فيما يتعلق بالرصد الوبائي في المملكة.

من جانبه، قدم رفقي محمود من مديرية الرصد الوبائي في المركز، عرضا توضيحيا للنتائج والتحديات والتوصيات المتعلقة بهذا التقرير، إضافة إلى مهام ودور المديرية في تطوير وتحديث المنهجية المعمول بها في الرصد الصحي، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، للوصول إلى بيانات وطنية مكتملة ذات جودة، بهدف الاكتشاف المبكر للأوبئة والحد من آثارها السلبية، وأهمية تنفيذ مسح الوثائق المتعلقة برصد الأمراض السارية والأوبئة الناتجة عنها.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": تتبع المخالطين لشخص مصاب بجدري القردة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنه يجري تتبع المخالطين للشخص الذي ثبتت إصابته بجدري القردة وتقصي مصدر العدوى. وتوقع البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن المصاب أخذ العدوى من شخص آخر. وأضاف أن جدري القردة يكون معديا فقط عند ظهور التقرحات الجلدية. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن. وأشار البلبيسي إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي تسجل في الأردن خلال هذا العام، لكن في عام 2022 سجلت حالة بمرض جدري القردة. وأكد أن مختبرات وزارة الصحة ومختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية جاهزة لتشخيص أي حالة والكواشف موجودة في الطرفين في الوزارة وفي المركز الوطني ونحن جاهزون لأي حالة. وبيّن أن العزل مهم جدا للمرضى لضمان عدم انتقال هذا المرض إلى الآخرين. وأوضح أن جدري القردة مرض فيروسي، وبالغالب الحالات توجد في إفريقيا. ولفت إلى وجود فصيلتين من هذا المرض، فصيلة تنتشر في وسط إفريقيا في الكونغو تحديدا والدول المجاورة وفصيلة أخرى تنتشر في غرب إفريق
مركز مكافحة الأوبئة
"الأوبئة": جدري القردة لا يمكن أن يشكل وباء ولا حالات مسجلة في الأردن
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن مرض جدري القردة، لا يمكن أن يشكل وباء في الأردن، بسبب طبيعة المرض. وقال البلبيسي، في تصريح لـ "المملكة"، إن طبيعة انتقال الفيروس من شخص لآخر تختلف عن الأوبئة الأخرى، إذ إنه لا ينتقل الفيروس عبر الجهاز التنفسي، وإنما بالاحتكاك المباشر بين "جلد" المصاب "وجلد" شخص سليم. وأوضح أن فترة حضانة المرض تمتد من 5 أيام وحتى 21 يوما، مؤكداً أن ذلك يصعب من عملية اكتشافه عبر المعابر والمراكز الحدودية. وأشار البلبيسي، إلى أن الأعراض والتقرحات الجلدية تظهر على المصاب بعد 3 أو 4 أيام من بدء شعور حامله بالحرارة. وشدد البلبيسي أنه لم يسجل أي حالة مرض جدري قردة في الأردن حتى الآن، مضيفا أن هناك إجراءات على جميع المراكز الحدودية والمطارات في المملكة لرصد جدري القردة. وبين أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لديه العديد من الإجراءات والخطط للتعامل مع مرض جدري القردة. ولفت البلبيسي، إلى أن مرض الجدري تم استئصاله في العام 1980، مع وجود لقاح مضاده له، مضيفا أن من حصل على لقاح ضد الجدري سابقا، لديه مناعة بن
مركز مكافحة الأوبئة
مركز مكافحة الأوبئة: مرض حمى النيل الغربي "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، الاثنين، إن مرض حمى النيل الغربي، الذي أعلن الأردن تسجيل أول إصابة به، "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر، إنما عن طريق بعوض يحمل الفيروس. وأوضح البلبيسي لـ "المملكة"، أن "المرض فيروسي لا ينتقل من إنسان إلى إنسان لا عن طريق التنفس ولا عن طريق الملامسة ولا عن طريق المخالطة ولا عن طريق الماء ولا الغذاء، إنما ينتقل عن طريق البعوض، وليس كل البعوض إلا الذي يحمل المرض". ودعا إلى عدم الخوف والفزع. وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أول حالة إصابة بحمى النيل الغربي تعود لطفلة تبلغ 6 سنوات أدخلت إلى مستشفى الملك المؤسس في محافظة إربد، وحالتها العامة "جيدة"، بحسب البلبيسي. "كان من المتوقع أن يكون هناك تسجيل لأول حالة في الأردن ... لأنه كما نعلم أن المرض في الدول المجاورة موجود"، على ما ذكر البلبيسي. %80 من المصابين بلا أعراض وفعلت وزارة الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة "عملية رصد المرض في جميع أنحاء المملكة" بحسب ما أفاد البلبيسي. وأشار إلى أن "المستودع الرئيسي للفيروس هو الطيور وال
مركز مكافحة الأوبئة
حملات رش في منطقة زي في البلقاء لمواجهة فيروس حمى غرب النيل
أعلن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، بدء تنفيذ حملات رش مكثفة في منطقة زي في محافظة البلقاء، للقضاء على بعوضة النيل التي تنمو وتتكاثر في المياه الراكدة. وقال المركز لـ"المملكة"، إن وزارة الإدارة المحلية بدأت الأربعاء، بتنفيذ حملات رش مكثفة في منطقة زي بالبلقاء، للقضاء على بعوضة النيل التي تنمو وتتكاثر في المياه الراكدة، بعد الاجتماع الذي عقده المركز لمناقشة التأهب والاستعداد لمواجهة مرض حمى غرب النيل. ونفذت وزارة الزراعة أيضا حملة رش بالضباب على الشريط الحدودي من الشونة الشمالية إلى الشونة الجنوبية، للقضاء على البعوض الناقل لمرض حمى النيل الغربي في المناطق الحدودية في وادي الأردن. وقال أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة رائد الشبول، الشهر الحالي إن الوزارة أعدت خطة للتعامل مع مرض حمى النيل الغربي، تضمنت التعريف بالمرض والوضع الوبائي المحلي وجاهزية الوزارة للاستجابة، ودور المؤسسات الوطنية الشريكة من خلال تكثيف عملية الرش ومكافحة النواقل (الحشرات والبعوض). وأشار الشبول إلى أن الوزارة فعّلت الرصد النشط في المواقع المختارة (ذات الاختطار العالي)