جارى البحث

الدولار يستقر بعد إبقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 08:07
| آخر تحديث منذ 5 أيام
الدولار يستقر بعد إبقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير
صورة توضيحية لعملات ورقية نقدية لعدة فئات بالدولار الأميركي
حفظ

استقر الدولار الخميس بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا، مع الإشارة إلى أن بيانات التضخم المرتقبة ستؤثر على قرارات السياسة النقدية المستقبلية، مما ترك المستثمرين في حالة ضبابية بشأن توقعات أسعار الفائدة.

واختار مجلس الاحتياطي الاتحادي تأجيل أي تغييرات في تكاليف الاقتراض لما بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، وذلك بقرار صدر بموافقة 10 أصوات مقابل رفض صوتين. وجاء القرار مصحوبا بتقييم معدل للاقتصاد الذي يقول البنك المركزي الآن إنه ينمو "بوتيرة قوية".

وكبح المتداولون توقعاتهم حيال رفع أسعار الفائدة في 2027 نتيجة لذلك إلى جانب الثقة التي عبر بها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش في إمكانية خفض التضخم إلى الهدف المحدد عند 2% دون الحاجة إلى "إعاقة مسار النمو" أو إبطائه أو زيادة معدلات البطالة.

وانخفض اليورو 0.15 % إلى 1.1134 دولار في الساعات الأولى من التداولات الآسيوية بعد أن ارتفعت العملة الموحدة 0.3 % في الجلسة الماضية عقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي. وارتفع الدولار 0.14 % إلى 158.045 ين.

وصعد الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين قبل إعلان قرار الفائدة، لكنه تراجع بعدما لم يقدم مؤتمر وورش الصحفي توجيهات واضحة بشأن الخطوة المقررة في كانون الأول.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي أن المتداولين يرون احتمالا بنسبة 78 % لرفع سعر الفائدة في كانون الأول. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، عند 102.26.

وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماعات في أوروبا واليابان. وسيعلن البنك المركزي الأوروبي قراره في وقت لاحق من الخميس، بينما يختتم بنك اليابان المركزي اجتماعا ليومين غدا الجمعة. ومن المتوقع أن يبقي كلا البنكين المركزيين أسعار الفائدة دون تغيير.

واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5621 مقابل الدولار بعد تراجعه بنسبة وصلت إلى 1.7 % عقب قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 2.75 %، في خطوة كانت مفاجئة للأسواق.

واستقر الدولار الأسترالي عند 0.705 دولار في أحدث التداولات ليحوم بالقرب من أعلى مستوى له في شهر.

رويترز 

أخبار ذات صلة

عملات
الدولار يتماسك وسط أوضاع الشرق الأوسط ومخاطر الانتخابات الأميركية
اتخذ الدولار موقفا دفاعيا، الثلاثاء، في مواجهة الحذر في الأسواق إزاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في حين تراجع الدولار الأسترالي بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة مثلما كان متوقعا. وارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.5% إلى 105.25 دولار لتعوض بعض الخسائر الحادة التي سجلتها الاثنين وتجاوزت 7%. وجاء ذلك في أعقاب ضربات "دفاعية" أميركية على جزيرة قشم الإيرانية أضعفت التفاؤل الذي ساد في وقت سابق إزاء المحادثات بين الجانبين لإيجاد سبيل إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر. ولم تظهر أي علامات على تباطؤ الخسائر المرتبطة بالذكاء الصناعي التي لحقت بالبورصات، مما أضر بشهية المخاطرة وقدم بعض الدعم للدولار. كما أن التوتر المحيط بانتخابات التجديد النصفي الأميركية يلقي بظلاله، مما يساعد على دعم الدولار باعتباره ملاذا آمنا. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، قليلا إلى مستوى 101.81 بعد انخفاضه الاثنين إلى أدنى مستوى له في شهر. وقال سيم موه س
عملات
الدولار قرب أدنى مستوى في أسبوعين مع تراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة
استقر الدولار الاثنين بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوعين، إذ قلّص المستثمرون توقعاتهم برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام، في حين ظل الين بالقرب من أدنى مستوى له منذ 40 عاما، مما أبقى المستثمرين في حالة توتر بشأن الخطوة التالية التي قد تتخذها طوكيو. وسجل اليورو 1.1435 دولار، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى له في أسبوعين، في حين بلغ الجنيه الإسترليني في أحدث معاملاته 1.3351 دولار. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة أخرى، 100.9 في بداية التداول. واستقر الين عند 161.57 مقابل الدولار الأميركي، قريبا من أدنى مستوى له منذ عام 1986 عند 162.84 الذي سجله الأسبوع الماضي، إذ ما يزال المتعاملون قلقين بشأن احتمال حدوث تدخل بعد أن أدى ارتفاع مفاجئ في عمليات الشراء إلى صعود العملة لفترة وجيزة يوم الخميس. سجل الدولار الأميركي الأسبوع الماضي أكبر انخفاض أسبوعي له منذ نيسان، بعد أن أظهر تقرير الوظائف في الولايات المتحدة تباطؤا حادا في نمو الوظائف خلال شهر حزيران، مما خفف من توقعات السوق برفع المركزي الأميركي لأسعا