جارى البحث

الكهرباء الوطنية: الربط الكهربائي يتيح للدول الاستفادة من قدرات التوليد وتبادل الطاقة بينها

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 18:56
| آخر تحديث منذ 50 دقيقة
الكهرباء الوطنية: الربط الكهربائي يتيح للدول الاستفادة من قدرات التوليد وتبادل الطاقة بينها
أبراج كهربائية في إحدى محطات توليد الكهرباء في الأردن. (المملكة)
حفظ
  • الدرادكة: النظام الكهربائي الأردني يمتلك قدرات جيدة لمواجهة الأحمال الكهربائية

 

  • الدرادكة: مباحثات الربط الكهربائي من السعودية عبر الأردن وسوريا إلى تركيا تعزز فرص تبادل الطاقة بين دول المنطقة

 

  • الدرادكة: الأردن جاهز بالكامل لإعادة تأهيل وتشغيل الربط مع سوريا

 

قال رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية، عبدالفتاح الدرادكة، الأربعاء، إنّ مشروع الربط الكهربائي المقترح لنقل الطاقة من السعودية عبر الأردن وسوريا وصولاً إلى تركيا، من شأنه تعزيز التعاون بين الأنظمة الكهربائية في المنطقة، وإتاحة تبادل الطاقة والاستفادة من قدرات التوليد المتوفرة لدى الدول المشاركة.

وأوضح الدرادكة، في حديثه لـ "المملكة"، أن الربط الكهربائي يشكل أحد الأسس الرئيسية للتعاون بين الأنظمة الكهربائية، وركيزة مهمة في إدارة وتشغيل الشبكات، إذ يتيح للدول المترابطة الاستفادة من قدرات التوليد لدى بعضها بعضا، كما يوفر ما يعرف بـ "الاحتياطي الدوار"، الذي يضمن وجود قدرات توليد جاهزة للتدخل عند خروج إحدى وحدات التوليد عن الخدمة، بما يعزز استمرارية تزويد المشتركين بالتيار الكهربائي.

وأضاف أن الربط الكهربائي لا يقتصر على مرور خطوط نقل الطاقة عبر أراضي الدول، بل يتيح لها الاستفادة من قدرات التوليد لدى الأطراف الأخرى، سواء من خلال الحصول على الكهرباء عند الحاجة أو تصدير الفائض لديها، الأمر الذي يحقق فوائد متبادلة للدول المرتبطة.

وأكد الدرادكة أن النظام الكهربائي الأردني يتمتع بقدرات جيدة تؤهله لمواجهة الأحمال الكهربائية، مشيرا إلى أن الأردن شهد خلال الأيام السابقة أحمالا مرتفعة، مع استمرار قدرته على تلبية الطلب على الكهرباء.

وبيّن أن الأردن يستفيد من الربط الكهربائي القائم مع مصر منذ عام 2000، والذي يتيح تبادل الطاقة بين البلدين، بحيث يمكن لأي منهما تزويد الآخر بالكهرباء عند الحاجة، وفق الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.

وأشار إلى أن الربط الكهربائي مع سوريا كان قائماً حتى عام 2012، قبل أن تتوقف عمليات تبادل الطاقة نتيجة الأحداث التي شهدتها البلاد، لافتا إلى وجود اتفاق مبدئي بين الأردن وسوريا لإعادة تشغيل الربط، إلا أن عدم جاهزية الشبكة السورية حال دون استئناف عمليات التبادل حتى الآن.

وأوضح أن الأردن جاهز بالكامل لإعادة تأهيل وتشغيل الربط مع سوريا، وأن المملكة تمتلك قدرات توليد يمكن أن توفر فائضا من الطاقة خلال فصلي الربيع والخريف، عندما ينخفض الاستهلاك نتيجة تراجع الحاجة إلى التدفئة والتكييف، ما يتيح إمكانية تزويد الدول المجاورة بالكهرباء عند الحاجة، في حال جاهزية شبكاتها.

ولفت إلى وجود ربط كهربائي مع العراق على الجانب الأردني، مستعرضا مشروع الربط الثماني الذي كان يشمل الأردن والعراق وسوريا وتركيا ومصر وليبيا وفلسطين.

وبين أن شبكات الربط موجودة، فيما ترتبط عمليات تبادل الطاقة باتفاقيات وجاهزية فنية بين الدول المعنية.

وفيما يتعلق بالربط مع مصر، أشار الدرادكة إلى وجود تفاهمات بين الحكومتين الأردنية والمصرية، من خلال وزارتي الكهرباء والطاقة في البلدين، لتعزيز الربط وزيادة قدرته، في ضوء الحاجة إلى تطوير التعاون القائم بين الجانبين.

وحول التحديات التي قد تواجه مشروع الربط المقترح، أوضح أن الانتقال من مرحلة المباحثات إلى التنفيذ يتطلب استكمال الجوانب الفنية والاقتصادية والتجارية، وتحديد أدوار الدول المشاركة، إلى جانب اتخاذ قرارات استراتيجية من كل دولة وفق إمكاناتها ومدى جاهزية نظامها الكهربائي.

وفيما يتعلق بالجوانب الأمنية، لفت إلى أن لكل نظام كهربائي إجراءات حماية خاصة به، وأن أنظمة الحماية في الدول المترابطة تتيح التعامل مع الأعطال المحتملة والحد من انتقال آثارها من شبكة إلى أخرى، مؤكدا أهمية التأكد من جاهزية الشبكات قبل البدء بالتشغيل.

وبيّن أن الشبكة السورية تأثرت بالأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، ما يجعل تقييم جاهزيتها الفنية والأمنية أمرا أساسيا لاستئناف الربط، كما أن جاهزية الشبكة التركية للربط مع سوريا تعد من المسائل التي ينبغي حسمها ضمن الترتيبات الخاصة بالمشروع.

وأشار الدرادكة إلى وجود دراسات سابقة للربط الكهربائي بين دول البحر الأبيض المتوسط، شملت منطقة شرق المتوسط التي تضم تركيا وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر، موضحاً أن هذه الدراسات يمكن البناء عليها واستكمالها وتحديثها بما يخدم متطلبات المشروع.

وأكد أن تنفيذ الربط الكهربائي بين دول المنطقة ليس أمرا صعباً من الناحية الفنية، في ظل وجود دراسات وأسس سابقة، إلا أنه يتطلب استكمال الإجراءات والاتفاق على الجوانب المختلفة، وصولاً إلى إمكانية إنشاء سوق مشتركة لتبادل الطاقة الكهربائية تحقق الفائدة لجميع الدول المشاركة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
مذكرة تعاون لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها في مباني ومرافق أمانة عمّان
وقّعت وزارة الطاقة والثروة المعدنية و أمانة عمان الكبرى، الأربعاء، مذكرة تعاون مشترك، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تحسين كفاءة استخدام الطاقة وترشيد استهلاكها في الأبنية والمرافق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، إلى جانب بناء قدرات الكوادر العاملة في الأمانة وتدريبها في مجالات كفاءة الطاقة. ووقع المذكرة وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة و رئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي. وقال الخرابشة إن مشروع كفاءة الطاقة يأتي في صلب استراتيجية القطاع، واليوم نحتاج لتعزيز ثقافة الترشيد أكثر من أي وقت مضى. وبين أن توقيع مذكرة التعاون مع أمانة عمان تكتسب أهميتها من تعزيز الدور الريادي للأمانة في ترسيخ ثقافة الترشيد، لتكون نموذج يحتذى به بين مختلف المؤسسات الحكومية. من جانبه، أكد الملكاوي أن توقيع هذه المذكرة يجسد حرص أمانة عمّان الكبرى على تعزيز الممارسات المستدامة في كافة مرافقها، والحد من الاستهلاك المفرط للطاقة بما ينعكس إيجاباً على الجانب البيئي والاقتصادي. واشار إلى أن التعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية سيسهم في دعم استراتيجية عمّان لتكون مدينة مستدامة. وبموجب المذكرة، تتولى ا
قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط ضبابية حول حرب إيران بعد الانتخابات الأميركية
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، في جلسة متقلبة وسط ترقب المستثمرين للخطوة التالية لواشنطن في الحرب مع إيران، بعد أن أشارت تقديرات بشأن انتخابات التجديد النصفي إلى انتزاع الديمقراطيين الأغلبية في الكونغرس الأميريكي من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتا أو 0.8% لتصل إلى 104.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:10 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 50 سنتا أو 0.5% إلى 96.59 دولار. وفي الجلسة السابقة، تراجع خام برنت بأكثر من 1% إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من أربعة أسابيع، إذ تابع المتعاملون عن كثب المحادثات الرامية إلى إنهاء حربي أوكرانيا وإيران. وتجري حاليا عملية فرز الأصوات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وتشير التقديرات إلى أن الديمقراطيين سيتمتعون بأغلبية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب خلال الفترة المتبقية من الولاية الثانية لترامب. وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم توقعات السوق في شركة فيليب نوفا "الإشارات المتضاربة للرئيس ترامب، مع استمرار الضربات العسكرية بالتزامن مع تصريحات تقلل من أهمية التصع
قطاع الطاقة
ارتفاع طفيف في أسعار النفط عقب قصف أميركي لجزيرة قشم الإيرانية
ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية، الثلاثاء، عقب تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة شنت هجوما على جزيرة قشم الإيرانية، مما أثار مخاوف من تصعيد الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر واضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتا أو 0.5% لتصل إلى 105.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% ليصل إلى 96.93 دولار للبرميل. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية الاثنين 104.77 دولار للبرميل، بانخفاض 8.66 دولار أو 7.63%. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة قصفت جزيرة قشم الإيرانية. ووصف بعض المسؤولين هذه الهجمات بأنها ذات طابع دفاعي تهدف إلى منع إيران من القدرة على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد "أضاف هذا التقرير درجة من علاوة المخاطر إلى سعر النفط. ففي الوقت الذي بدأت فيه الأسواق في تقييم مسار أكثر دبلوماسية، أدى هذا التذكير بالأنشطة العسكرية المستمرة إلى قلب النبرة". وفي ال
قطاع الطاقة
تشغيل مشروع نظام سخانات شمسية حرارية في مستشفى الأميرة رحمة
أطلق صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية، الثلاثاء، تشغيل مشروع تركيب نظام تسخين المياه بالطاقة الشمسية (الأنظمة الحرارية) في مستشفى الأميرة رحمة التعليمي لأمراض الأطفال في محافظة إربد. ويضم النظام سعة تخزينية تبلغ 4000 لتر، ويسهم في خفض استهلاك الطاقة اللازمة لتسخين المياه في المستشفى بنسبة تصل إلى 70%، وتحقيق وفر سنوي يُقدَّر بنحو 52,065 كيلوواط ساعة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية بما يعادل 104 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ويهدف المشروع إلى استبدال أنظمة تسخين المياه المعتمدة على الديزل بأنظمة حديثة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في خفض كلف التشغيل، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية ورفع كفاءة استخدام الطاقة في المستشفيات الحكومية. ويأتي هذا المشروع ضمن المشاريع التي ينفذها الصندوق بالتعاون مع وزارة البيئة والأمن الطاقي الإيطالية، لتزويد (33) مستشفى حكومياً بأنظمة تسخين مياه تعمل بالطاقة الشمسية، بكلفة إجمالية تبلغ 3.3 مليون دينار، وذلك في إطار جهود وزارة الطاقة والثروة المعدنية لتعزيز كفاءة الطاقة والتوسع في استخدام مص