حذّر نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، من تداعيات استمرار إغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب السوري على حركة الشحن بين الأردن وسوريا، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة من الشاحنات والبضائع في مركزي جمرك جابر ونصيب وميناء العقبة. وأوضح أن حركة الشحن عبر جمرك جابر تبلغ نحو 1500 شحنة يوميًا، محذرًا من تكدس الشاحنات وارتفاع التكاليف وتضرر البضائع سريعة التلف في حال استمرار الإغلاق لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام.
قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، الثلاثاء، إنّ قرار إغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب السوري يؤثر في حركة نقل البضائع بين الأردن وسوريا، مشيرا إلى أن مركز جمرك جابر الحدودي يواصل عمله، ولم يُعلن عن إغلاقه حتى الآن.
وأضاف أبو عاقولة، لـ "المملكة"، أن استمرار الإغلاق سيؤثر على حركة الشحن، لا سيما في حال امتد لأكثر من يومين أو 3 أيام.
وبيّن أن حركة نقل البضائع بين الجانبين كانت تجري وفق نظام "باك تو باك" في مركز جمرك نصيب من الجانب السوري، حيث يجري نقل البضائع الخليجية الواردة إلى سوريا عبر نقطة الحدود، مع ضرورة وجود ممثلين ومختصين لإتمام عمليات التفريغ والنقل.
وأشار إلى أن السلطات السورية أخرجت المخلصين الجمركيين والعاملين من مركز جمرك نصيب، ولم يتبقَّ داخل المعبر سوى الأجهزة الحكومية، لافتا إلى وجود أعداد كبيرة من الشاحنات داخل مركزي جمرك نصيب وجابر، إضافة إلى شاحنات عند بوابات جمرك جابر.
وأوضح أن هناك بضائع وصلت إلى ميناء العقبة، وجرى تفريغها تمهيدا لتنظيم بياناتها وتحميلها على الشاحنات لنقلها إلى سوريا، إلا أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى تعطيل عمليات النقل وتراكم الشحنات.
ولفت أبو عاقولة إلى أن حركة الشحن اليومية عبر مركز جمرك جابر تبلغ نحو 1500 شحنة، تشمل الشاحنات الداخلة والخارجة، سواء كانت محملة بالبضائع أو فارغة، مؤكدًا أهمية استئناف حركة نقل البضائع وفق الآلية المعتادة لتجنب تكدس الشاحنات وتعطل مصالح التجار.
وحذّر من أن استمرار الإغلاق قد ينعكس بصورة سلبية على البضائع القابلة للتلف، رغم أن الشحنات المبردة تتوافر لها، بحسب قوله، إمكانات تبريد تكفي لأسابيع، مؤكدًا أن طول فترة التعطيل سيؤدي إلى زيادة الأضرار والتكاليف المترتبة على الشحنات والشاحنات.
وأضاف أن التأخير لن يقتصر أثره على البضائع الموجودة في المعابر البرية، بل سيمتد إلى الشحنات الموجودة في الموانئ والمعابر الأخرى، فضلًا عن البضائع التي تصل عبر المطارات، بما فيها الشحنات المبردة والبضائع سريعة التلف.
وأعرب أبو عاقولة عن أمله في صدور قرار باستئناف العمل في معبر نصيب اعتبارًا من الأربعاء، بما يسمح بعودة حركة نقل البضائع إلى طبيعتها، واستمرار العمل بنظام "باك تو باك"، وتجنب تعطيل الشحنات السورية والبضائع المتجهة إلى سوريا.
وأعرب عن أمله في عودة الأمور إلى طبيعتها وعدم حدوث تطورات تؤثر في حركة الشحن.
وأكد أن الجهات الحكومية السورية المعنية قادرة على تقييم الوضع الأمني واتخاذ القرار المناسب لحماية حركة البضائع والمسافرين، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة من الأردنيين في دمشق ومحافظات سورية أخرى، بالإضافة إلى حجم التعاملات التجارية والروابط القائمة بين الأردنيين والسوريين.
وشدد أبو عاقولة على أهمية استئناف الحركة في أقرب وقت ممكن، تجنبًا لانعكاسات الإغلاق على قطاع النقل والتجارة والبضائع المتبادلة بين البلدين.
المملكة