جارى البحث

انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 18:41
| آخر تحديث منذ ساعة
انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين
الناخبون يصلون إلى مركز اقتراع بجانب ملصقات حملة الليكود التي تصور نتنياهو وترمب، وشعار للحزب الديمقراطي يعرض يائير غولان (أ ف ب)
حفظ

أوقفت الشرطة الإسرائيلية شابا يحمل سكينا قرب رئيس حزب "الديمقراطيون" اليساري، يائير غولان، خلال حملة انتخابية في تل أبيب، فيما شهدت مدينة موديعين عيليت هجوما على ناشطين من حزب "الجمهور الحريدي"، وفق تقارير إعلامية.

وقال حزب "الديمقراطيون" إن غولان كان يحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب عندما اقترب منه شخص بصورة تهديدية، ما دفع الحراس الأمنيين إلى التدخل، وسقطت سكين كبيرة من ملابس الشاب أثناء اعتراضه، قبل تسليمه إلى الشرطة.

وأكدت الشرطة توقيف الشاب، الذي قالت؛ إنه من سكان القدس ويبلغ نحو 20 عاما، مشيرة إلى العثور على سكين بحوزته، ونفت وقوع محاولة طعن، فيما يستمر التحقيق في ملابسات الحادثة.

وفي أول تعليق له، قال غولان إن "التحريض المتواصل وأعمال العنف لن ينجحا في ترهيبنا"، محملا ما وصفها بـ"آلة السم" التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية ما جرى، في إشارة إلى الحملة التي شنها الأخير على اليسار.

ويترأس غولان حزب "الديمقراطيون"، الذي يجمع قوى يسارية إسرائيلية، ويخوض الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وكان غولان قد اتهم السلطات قبل الانتخابات بعدم توفير الحماية الأمنية الكافية له.

وفي حادثة منفصلة، أفادت تقارير إعلامية بأن شبانا من اليهود الحريديم، المعروفين بتشددهم الديني، هاجموا ناشطين من حزب "الجمهور الحريدي" في مدينة موديعين عيليت، وخربوا مواد دعائية للحزب وأحرقوا بعضها خارج مركز اقتراع.

وقال رئيس الحزب موتي لايتنر إن حزبه تلقى مئات البلاغات عن مضايقات وترهيب خلال الحملة الانتخابية، شملت الاعتداء على ناشطين وإزالة أوراق التصويت الخاصة بالحزب وتهديد ناخبين، داعيا الشرطة إلى التدخل لحماية الناشطين وضمان حق التصويت.

وتأتي الحادثتان بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لاختيار أعضاء الكنيست الـ26، وهي الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تداعيات المواجهات الإقليمية والتوترات الأمنية في المنطقة.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الانتخابات الإسرائيلية.. هل تغيّر الحكومة المقبلة مسار الحرب؟
لا تتوقف تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على هوية رئيس الوزراء المقبل، بل تمتد إلى مستقبل المواجهات العسكرية والسياسات الإسرائيلية في المنطقة، من إيران وقطاع غزة إلى لبنان والضفة الغربية المحتلة، في ظل خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب، وضغوط دولية متزايدة على إسرائيل. وتواجه الأحزاب المتنافسة صعوبة في تأمين أغلبية مستقرة تبلغ 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يفتح المجال أمام تحالفات معقدة أو استمرار الانسداد السياسي والعودة إلى صناديق الاقتراع. وتتراوح السيناريوهات بين بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة تقودها المعارضة، أو التوصل إلى ائتلاف أوسع يستبعد بعض قوى اليمين المتطرف. ولا يعني تغير القيادة بالضرورة حدوث تحول جذري في السياسة الإسرائيلية، إذ قد يتركز الاختلاف على أساليب إدارة المواجهات وتوقيتها، ومدى الانفتاح على المسارات الدبلوماسية، فيما تظل حسابات الأمن والاستيطان من أبرز محددات خيارات الحكومة المقبلة. إيران.. استمرار المواجهة واختلاف أدواتها يمثل الملف الإيراني أحد أبرز التحديات أمام الحكومة المقبلة، في ظل التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن التعامل مع
الانتخابات الإسرائيلية
أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يدلون بأصواتهم وسط إقبال قياسي على الانتخابات
أدلى أكثر من 3 ملايين إسرائيلي بأصواتهم في الانتخابات، الثلاثاء، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما بلغت نسبة الإقبال 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقابل 38.9% في الانتخابات السابقة. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن نسبة التصويت المسجلة حتى ذلك الوقت هي الأعلى منذ عام 1973، داعية لجان الاقتراع إلى تسريع عملية التصويت في ظل الإقبال المرتفع. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة التصويت بين الجنود بلغت 48%. وتُجرى الانتخابات للمرة الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد القضايا الأمنية والخلاف بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية ومستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المنافسة بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل. وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا إلى التصويت لحزب اللي
الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت
قال رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني النائب أحمد الطيبي، الثلاثاء، إن البلدات العربية تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إقبالا واسعا ومستمرا أمام صناديق الاقتراع، معتبرا أن ذلك مؤشر إيجابي على ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بالسنوات الماضية. وأضاف الطيبي خلال حديثه لـ "المملكة" أن نسبة التصويت ستكون أعلى من السنوات الماضية، مشددا على أن أصوات المجتمع العربي حاسمة في هذه الانتخابات. في نهاية هذا اليوم سنهزم العنصريين، وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت أحمد الطيبي وأشار إلى وجود محاولات من قبل بعض المستوطنين العاملين في صناديق الاقتراع لعرقلة عملية التصويت وإبطائها في البلدات العربية، مضيفا أن ذلك أصبح واضحا في مختلف أنحاء المجتمع العربي. ورغم تلك العراقيل، أكد الطيبي أن الناخبين يتحلون بعزيمة وإصرار كبيرين للاستمرار في الانتظار لساعة أو ساعتين بغية الإدلاء بأصواتهم، واصفا هذه المشاركة بأنها "تاريخية ومصيرية" في سبيل هزيمة العنصريين. وبدأ الإسرائيليون الثلاثاء التصويت في أول انتخابات عامة تجرى منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط ترقّب لمعرفة موقف الناخبين من ر
الانتخابات الإسرائيلية
إقبال واسع للناخبين العرب على صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية رغم التضييق عليهم
قالت مراسلة "المملكة" من مدينة الناصرة، الثلاثاء، إن صناديق الاقتراع في البلدات والمدن العربية داخل إسرائيل تشهد إقبالا واسعا، مشيرة إلى أن نسب التصويت وصلت إلى ما بين 80 و90%، وسط ازدحام منذ ساعات الصباح الباكر. وأوضحت المراسلة أن نحو 7.3 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، التي يشارك فيها 37 حزبا، لافتة إلى منع الشرطة الإسرائيلية الطواقم الصحفية من التقدم إلى ما وراء نقطة وجودها في الناصرة. وأضافت أن قاعات الاقتراع تشهد وجود مراقبة من اليمين المتطرف، وهو ما اعترضت عليه الأحزاب العربية والفلسطينيون في الداخل، مشيرة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية ردّت الالتماس الذي قدمه مركز عدالة بشأن هذه المسألة. وتحدثت المراسلة عن محاولات للتشويش والعرقلة والتضييق على الناخبين العرب في محيط مركز الاقتراع، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين الأحزاب الإسرائيلية والانتقادات الموجهة إلى حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات بمحاولة التأثير في سير الانتخابات. وقالت إن نتنياهو يستخدم خطاب التخويف في دعايته الانتخابية، عبر التحذير من أن دعم اليسار قد يفضي إلى د