جارى البحث

ترامب لا يستبعد ضربات جديدة على إيران ويتحدث عن لقاء قريب بين بوتين وزيلينسكي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 08:23
| آخر تحديث منذ 18 ساعة
ترامب لا يستبعد ضربات جديدة على إيران ويتحدث عن لقاء قريب بين بوتين وزيلينسكي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في اجتماع غداء مع أعضاء الكونغرس في البيت الأبيض. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيُرتب "قريبا جدا" لدفع جهود إنهاء الحرب. ولم يستبعد، في مقابلة سابقة، شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. كما أعاد نشر تعليق يعتبر أن تأييده لبنيامين نتنياهو غيّر موازين الانتخابات الإسرائيلية.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن اجتماعا سيُرتب "قريبا جدا" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فيما أبقى الباب مفتوحا أمام احتمال شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وقال ترامب للصحفيين بشأن الجهود الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية: "سيُرتب اجتماع قريبا جدا، وأعتقد أن من الممكن تحقيق قدر كبير من التقدم"، دون تحديد موعد أو مكان اللقاء المرتقب.

وفي ما يتعلق بإيران، لم يستبعد ترامب استئناف الضربات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

وكان ترامب قال في مقابلة أجرتها معه مجلة "تايم" في 28 أيلول، ونشرت مطلع تشرين الأول، ردا على سؤال بشأن احتمال تكثيف القصف على إيران بعد الانتخابات، إن ذلك "ممكن"، بدون الكشف عن أهداف محتملة أو تأكيد اتخاذ قرار بهذا الشأن.

وسبق أن أعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران وتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

- ترامب يعيد نشر تعليق بشأن تأييده لنتنياهو

وفي سياق منفصل، أعاد ترامب نشر تعليق عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، اعتبر أن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غيّر موازين الانتخابات الإسرائيلية لمصلحته.

وجاء في التعليق المنسوب إلى إيرفينغ سي. شوارتز، الذي أعاد ترامب نشره، أن تأييد الرئيس الأميركي لنتنياهو "غيّر موازين الأمور بالكامل"، بعدما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجه نحو هزيمة حاسمة، لتتحول النتيجة المحتملة إلى تعادل بعد تراجع، أو حتى فوز لنتنياهو.

وأضاف التعليق أن هذا التحول جاء بعد إعلان ترامب تأييده لنتنياهو، معتبرا أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تحقيق ما فيه مصلحة الشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة.

وكان ترامب قد أعلن تأييده لنتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء 27 تشرين الأول، فيما أظهرت النتائج الأولية عدم حسم أي من المعسكرات السياسية الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة
ترامب يندد بالانتخابات البرازيلية بعد هزيمة حليفه بولسونارو أمام لولا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن الانتخابات البرازيلية كانت "مزورة"، فيما طالب حليفه فلافيو بولسونارو بإلغاء نتائج الاقتراع الذي فاز فيه الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وحقق لولا الذي يبلغ 81 عاما الثلاثاء عودة لافتة بعدما خسر أمام بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات، وهي هزيمة دفعت اليسار إلى تكثيف تحركاته في الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أتاح له الفوز بولاية رئاسية رابعة. وحصل لولا على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية، متقدما على منافسه بفارق 4,4 ملايين صوت، في نتيجة خالفت التوقعات. واحتج السناتور اليميني فلافيو بولسونارو البالغ 45 عاما، نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، على تمديد التصويت ساعتين في أنحاء البلاد بسبب مشكلات في وسائل النقل في بعض المدن، بناء على طلب لولا. وكان فلافيو بولسونارو قد طلب أيضا إبقاء مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المناطق بسبب الأمطار الغزيرة، لكنه وصف مع ذلك تمديد التصويت بأنه "غير مقبول" و"حيلة قذرة". وبينما توالت تهاني قادة العالم للولا على اختلاف توجهاتهم السياسية، قال
الولايات المتحدة
كلفة المعيشة تضغط على الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي
تتصدر كلفة المعيشة المشهد الاقتصادي في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني 2026، وسط تسارع التضخم وتباطؤ نمو الوظائف وتراجع الأجور الحقيقية، رغم استمرار نمو الاقتصاد. وتبرز الضغوط على أسعار الطاقة والسكن والغذاء بوصفها من أبرز التحديات التي تواجه الأسر الأميركية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع. ونما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل سنوي بلغ 2.2% في الربع الثاني من العام، بعد 2.5% في الربع الأول، مدعوما بالإنفاق الاستهلاكي والاستثمار والصادرات. وارتفعت المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص بنسبة 4.6% على أساس سنوي، فيما زاد الدخل المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.6%. ورُفع تقدير نمو الربع الثاني من 1.5% إلى 2.2% بعد المراجعة السنوية للحسابات القومية، فيما بلغ النمو الفعلي بين الربعين الأول والثاني نحو 0.6%. وتشير هذه البيانات إلى استمرار توسع الاقتصاد، لكنها لا تعني بالضرورة تحسنا مماثلا في القدرة الشرائية لجميع الأسر، خصوصا مع ارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية. الطاقة تقود تسارع التضخم وأظهرت بيانات أيلول، الصادرة في 14
الولايات المتحدة
روبيو: من يريد التغيير في كوبا عليه أن يتعاون مع المخابرات الأميركية
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أولئك الذين يسعون إلى التغيير في كوبا إلى التعاون مع المخابرات المركزية الأميركية، في الوقت الذي صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستتولى "شأن كوبا" بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وسترسل روبيو لإتمام الاتفاق. قال ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق". وأضاف روبيو، الذي يتولى إدارة جزء كبير من السياسة المتعلقة بكوبا نيابة عن ترامب، الجمعة "إلى أولئك الذين يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، الآن هو الوقت المناسب". وحث روبيو أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية على "اغتنام هذه الفرصة لإحداث التغيير الذي ترغبون فيه من خلال شراكة سرية مع المخابرات المركزية الأمريكية"، بدون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وتوقع ترامب الشهر الماضي أن تتوصل الولايات المتحدة وكوبا إلى اتفاق، وقال إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضروريا. كانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقا أن هدفها هو تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا. وأدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة، وطبقته في وقت سابق من
الولايات المتحدة
وزارة الأمن الداخلي الأميركية: ترحيل 980 ألف شخص خلال أول 18 شهرا من ولاية ترامب الثانية
أشرفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية على 980 ألف عملية ترحيل خلال الأشهر الـ18 الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، وفق تقرير نشره معهد سياسات الهجرة، الخميس. وأشار التقرير إلى أن 20% فقط من إجمالي عمليات الترحيل خلال هذه الفترة شملت أشخاصا صدرت بحقهم أحكام جنائية. وأضاف أن 71% من عمليات ترحيل المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة لمدة سنتين أو أكثر شملت أشخاصا لم تصدر بحقهم إدانات جنائية. كما أشار إلى أن إجمالي عمليات الترحيل على أساس سنوي ارتفع مقارنة بفترة رئاسة الرئيس السابق جو بايدن والولاية الأولى لترامب، لكنه ظل أقل بكثير من المستويات التي كانت تسجل عادة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويقول ترامب إن حملته الصارمة ضد الهجرة وعمليات الترحيل تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، فيما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجب توفيرها وحرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة، خاصة للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري. وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول