جارى البحث

راعي كنيسة حمود يحذر من نشر الكراهية عبر الفضاء الرقمي

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 15:32
راعي كنيسة حمود يحذر من نشر الكراهية عبر الفضاء الرقمي
راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حذر راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك، الأب ثيودوروس صويص، من أثر الفضاء الرقمي المفتوح في نشر الأفكار المتطرفة والتحريض على الكراهية والعنف، داعيا إلى تماسك الأردنيين والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

حذر راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك، الأب ثيودوروس صويص، من أثر الفضاء الرقمي المفتوح في نشر الأفكار المتطرفة والتحريض على الكراهية والعنف، داعيا إلى تماسك الأردنيين والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

وقال صويص، في حديث لـ"المملكة"، إن الهجوم الذي استهدف الكنيسة وأودى بحياة أبرياء خلال مشاركتهم في جنازة، أثار مشاعر الحزن والغضب والاستنكار في الأردن، مؤكدا أن استهداف دور العبادة والآمنين يتنافى مع كل دين وشرع وقيمة إنسانية.

وأضاف أن اختيار قرية حمود لاستهدافها يحمل دلالة مؤلمة، لكونها نموذجا للعيش المشترك والمحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، مشددا على أن ما جرى غريب عن تاريخ الكرك وأبنائها الذين تربوا على الوحدة والتعايش جيلا بعد جيل.

وأكد أن مرتكبي الهجوم لا يمثلون قيم المجتمع الكركي المعروف بالمحبة والكرم والتآخي، معتبرا أن الاعتداء على أشخاص أبرياء داخل كنيسة جريمة لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وقال صويص إن مسؤولية الكنيسة ورجال الدين في مواجهة الفكر المتطرف تتمثل في ترسيخ المحبة واحترام الآخر، مشيرا إلى أن الدين لا يدعو إلى قتل الآخرين.

وأكد ضرورة توظيف الخطاب الديني في تعزيز المحبة والتآخي وحماية المجتمع من التطرف.

المملكة

 

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
وقفة في بيت لحم تضامنا واستنكارا لهجوم كنيسة الكرك
نظمت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، الأحد، وقفة تضامنية في ساحة المهد بمدينة بيت لحم، تضامنا مع الأردن، وتنديدا بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وشارك في الوقفة رجال دين مسيحيون ومسلمون، وقرعت أجراس الكنائس تعبيرا عن التضامن، فيما رفع المشاركون لافتات تندد بالإرهاب والتطرف والعنف. وقال رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا إن الشعب الفلسطيني يرفض الإرهاب والتطرف والعنف، ويعرب عن تضامنه مع الأردن، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والأردني. وأضاف أن الإرهاب لا دين له، مؤكدا أن الشعبين الفلسطيني والأردني يتشاركان الهموم والمصير، وأن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الأردن، قيادة وشعبا، في مواجهة الإرهاب والتطرف. بدورها، قالت ممثلة محافظ القدس تهاني اللوزي إن هذه الوقفة تأتي للتعبير عن التضامن مع الأردن، قيادة وشعبا، وتقديم التعازي والمواساة للأردنيين. وأشارت إلى أن محافظة القدس، بمؤسساتها وأبنائها، تستنكر الاعتداء وتقف إلى جانب الأشقاء في الأردن، مؤكدة أن الشعبين الفلسطيني والأردني تجمع
الأردن يواجه الإرهاب
تشييع شهداء هجوم الكرك بمشاركة رئيس الوزراء مندوبا عن الملك
شارك رئيس الوزراء جعفر حسان، الأحد، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في تشييع جثامين شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على مرتكبي الجريمة لينالوا العقوبة التي يستحقونها. وشارك آلاف المشيعين وشخصيات رسمية وشعبية في مراسم التشييع التي أقيمت في محيط الكنيسة، وحُملت الجثامين على أكتاف رجال الأمن العام ولفت بالأعلام الأردنية قبل مواراتها الثرى. وجدد حسان تعازي الحكومة لأهالي الكرك وذوي الشهداء الذين ارتقوا في الهجوم الذي وقع الجمعة، داعيا بالشفاء العاجل للمصابين. وقال إن التطرف والتزمت والفكر التكفيري انتشرت خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدا ضرورة مواصلة الجهود وتكثيفها لاجتثاث هذه الأفكار من جذورها، وأنه "لا مكان لها على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع". وشدد على أن مواجهة التطرف ليست معركة أمنية فحسب، بل هي أيضا "معركة وعي وفكر"، محذرا من أن الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها. وأكد أن التنوع والتماسك والانفتاح تشكل أسسا للازدهار الفكري والع
الأردن يواجه الإرهاب
الأردنيون يشيعون جثامين شهداء كنيسة حمود
شيع الأردنيون الأحد جثامين 8 من شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وسط أجواء من الحزن. وحضر آلاف المواطنين والشخصيات الرسمية والشعبية مراسم التشييع التي أقيمت في محيط كنيسة قرية حمود التي طالها العمل الإرهابي الجبان، مؤكدين وحدتهم الوطنية الصلبة في مواجهة قوى الشر والإرهاب. وحملت جثامين الشهداء على أكتاف رجال الأمن العام، ولفت بأعلام الأردن، قبل أن توارى الثرى إلى مثواها الأخير. وانطلق الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي باتجاه كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، وسط حضور شعبي كبير. وقال الأب يوحنا حماتي لـ"المملكة" إن بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، ثيوفيلوس الثالث، سيترأس صلاة الجنازة على أرواح الشهداء بجانب الكنيسة. ويُوارى الشهداء الثرى في موقع أُعد خصيصا مقابل الكنيسة، يضم قبرا جماعيا ونصبا تذكاريا تخليدا لذكراهم. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
حسان: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، خلال جلسة مجلس الوزراء، ضرورة مواصلة وتكثيف الجهود لاجتثاث الفكر التكفيري والتطرف من جذوره، مشددا على أنه لا مكان له في الأردن ومجتمعه، وأن مواجهة هذه الأفكار ليست معركة أمنية فحسب، بل معركة وعي وفكر. وجدد حسان، باسم مجلس الوزراء، تعازيه لأهالي الكرك وذوي ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود الجمعة الماضي، داعيا بالشفاء العاجل للمصابين. وقال إن الجريمة أودت بحياة تسعة من أبناء الأردن، وهم ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، وفادي عاصم الهلسة، وخالد ميخائيل الهلسة، وعاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، ومحمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس. وأضاف رئيس الوزراء أن التطرّف والتزمّت والفكر التكفيري بدأ بالانتشار خلال الأربعين سنة الماضية، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لمواجهته، محذرا من أن الأوطان والمجتمعات تنهار عندما تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف. وأشار إلى أن التنوع والتماسك والانفتاح تشكل أسسا للازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، وهي من القواعد التي قامت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وبناها الشعب بقيادت