جارى البحث

روبيو: ترامب جمد العقوبات على روسيا لـ"تحليل" أثرها على الاقتصاد العالمي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 07:33
روبيو: ترامب جمد العقوبات على روسيا لـ"تحليل" أثرها على الاقتصاد العالمي
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قرار الرئيس دونالد ترامب بتجميد العقوبات والرسوم الجمركية على روسيا لمدة 60 يوماً لتقييم أثرها على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، وسط انتقادات حادة من مشرعين أميركيين للحظر، ومخاوف أوكرانية عبر عنها فولوديمير زيلينسكي من تقديم "مكافأة" لفلاديمير بوتين.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا يهدف إلى إتاحة مهلة تمتد على 60 يوما لتقييم أثر هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.

وبحسب روبيو، "يريد الرئيس استغلال هذا الوقت (60 يوما) لتحليل ما قد يعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، وحتى بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي"، مشيرا إلى أن القيود الاقتصادية تطال عددا من الدول، وليس روسيا فحسب.

واعتبر أن نزاعات عدة تؤثر في أسعار الطاقة العالمية، من بينها الحرب الأميركية على إيران والعدوان الذي يشنه الحوثيون على السعودية.

وتابع "هذه النزاعات بدأت تتداخل بعضها مع بعض، وكما تؤثر في أسعار النفط والديزل عالميا، فهي توثر أيضا في الاقتصادات".

من جهته، قال ترامب في وقت متأخر السبت إن قراره سيعود بالفائدة على الولايات المتحدة.

وأضاف "إنه قرار جيد جدا، وسيصب في مصلحة البلاد، وأعتقد أيضا أنه سيكون في مصلحة العالم".

ووجه مشرعون أميركيون من الحزبين انتقادات حادّة لترامب على خلفية أمر تنفيذي وقّعه الجمعة وأعفى بموجبه روسيا من عقوبات ورسوم جمركية كان الكونغرس أقرّها الشهر الماضي.

ويستهدف القانون الذي كان ترامب وقعه في منتصف أيلول، قطاعَي الطاقة والدفاع الروسيَّين، والرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، وما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.

وهو يفوّض ترامب بصورة خاصة صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، ومن بينهم الصين والهند.

لكن الرئيس الأميركي قرّر إعفاء روسيا القيود الاقتصادية قبل يومين فقط من سريان القانون.

وكتب السناتور الجمهوري توم تيليس، المعروف بانتقاداته لترامب، على منصة إكس "هذا يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مضيفا "إذا كان الرئيس يريد فعلا خفض أسعار الطاقة، فيمكنه فعل ذلك عبر حلّ المشكلة الإيرانية، لا عبر تقديم خدمة لفلاديمير بوتين".

من جهته، وصف السناتور الجمهوري تيد كروز القرار بأنه "خطأ".

وأتت خطوة ترامب بعد اتفاقه مع بوتين على استئناف صادرات الديزل الروسية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية على موسكو.

وبدأت تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الديزل الناجم عن الحرب مع إيران تنعكس على الاقتصاد الأميركي، فيما تتصدر المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقرّرة الشهر المقبل.

وتشير استطلاعات الرأي إلى احتمال تكبد الجمهوريين بزعامة ترامب خسائر انتخابية.

وقال روبيو "الديزل الذي كان بوتين سيبيعه، كان سيصل إلى السوق العالمية بطريقة أو بأخرى. والفرق الوحيد هو حجم الكميات التي ستحصل عليها الولايات المتحدة"، مشددا على أهمية هذا الوقود لقطاعات النقل البري والزراعة والبناء في الولايات المتحدة.

من جهته، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خشيته من أن ترفع الولايات المتحدة مزيدا من العقوبات عن روسيا، معتبرا أن خطوة ترامب "تكافئ" بوتين.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الحرب في أوكرانيا
الكرملين: الأفكار الأوكرانية والأوروبية التي عرضها ويتكوف لبوتين تفتقر إلى المضمون
الكرملين يبدي استعداده لاستئناف المحادثات الثلاثية مع كييف وواشنطن منتصف تشرين الثاني/نوفمبر أفاد الكرملين بأن الأفكار الأوكرانية والأوروبية التي عرضها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، والهادفة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، تفتقر إلى المضمون. وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف للصحفيين "أَطلع ستيف ويتكوف فلاديمير بوتين على مضمون المحادثات التي أجراها في أوسلو" الثلاثاء مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين. وأضاف "تحدّث عن بعض الجوانب الجديدة في مقاربة الأوروبيين وكييف، لكنها في الواقع تفتقر إلى المضمون". وابدى الكرملين استعداد روسيا لاستئناف المحادثات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا الشهر المقبل. وقال "أبلغ رئيسنا ستيف ويتكوف أننا مستعدون من حيث المبدأ لاستئناف المحادثات المذكورة"، مشيرا إلى أنها قد تُعقد منتصف تشرين الثاني، "على أن يكون موضوعها الرئيسي بناء الأمن... بعد انتهاء النزاع". المملكة + وكالات
الحرب في أوكرانيا
صحيفة: ماسك أمر بإبطاء نسخة عسكرية من "ستارلينك" تعتمد عليها أوكرانيا
أمر إيلون ماسك بإبطاء نسخة عسكرية من خدمة "ستارلينك" تعتمد عليها أوكرانيا، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه تحدث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وناقش معه قضايا تتعلق بنظام الأقمار الاصطناعية العسكرية الأميركية "ستارشيلد" الذي تستخدمه أوكرانيا، وتأخير وصول الصواريخ الاعتراضية. وقال زيلينسكي إنه أبلغ روبيو بضرورة إعادة تفعيل نظام "ستارشيلد"، مؤكدا الحاجة الماسة إلى صواريخ اعتراضية بالستية لحماية الأرواح. وتطالب أوكرانيا بتزويدها بصواريخ باتريوت الأميركية المتطورة للتصدي للهجمات الروسية، وأبلغت عن انخفاض في سرعة نظام ستارشيلد الذي تستخدمه للاتصالات الميدانية وشن الضربات على الأراضي التي تحتلها روسيا. ويخضع نظام "ستارشيلد" الذي ابتكرته شركة "سبايس إكس" التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، لسيطرة وإدارة الحكومة الأميركية. وتستخدم أوكرانيا أيضا نظام "ستارلينك" المدني، لكن ليس لأغراض عسكرية. وقال ماسك إن التغييرات التي طرأت على نظام "ستارشيلد" لا يمكن أن تكون قد صدرت إلا بأمر
الحرب في أوكرانيا
وكالة: المبعوث الأميركي ويتكوف سيزور روسيا الأربعاء
زيلينسكي: الولايات المتحدة أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية زيلينسكي يجتمع مع ويتكوف في ظل تدهور العلاقات بين أمريكا وأوكرانيا نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر أن من المقرر أن يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف روسيا الأربعاء. وسيتوجه ويتكوف إلى روسيا بعد اختتام اجتماع في أوسلو مع الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والفنلندي ألكسندر ستوب. والتقى زيلينسكي اليوم مع ويتكوف في محاولة لإصلاح العلاقات التي وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وذلك في ظل تقارب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من موسكو وشكوى كييف من حجب واشنطن أسلحة دفاعية حيوية عنها. واستضافهما زعيما النرويج وفنلندا في أوسلو. وحضر جاريد كوشنر، صهر ترامب، عن بُعد. وأجرى زيلينسكي محادثات مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب قبل اجتماعه مع الوفد الأميركي. وقال زيلينسكي إن كييف تشعر بالامتنان للولايات المتحدة لاستئناف تزويدها بالمعلومات المخابراتية والإنذارات المبكرة من الهجمات الباليستية الروسية. وذكر في مؤتمر صحفي عقده في أوسلو، أن أوكرانيا لن تخسر الحرب أم
الحرب في أوكرانيا
زيلينسكي: أوكرانيا لم تتلق تحذيرا مبكرا من الضربات الروسية
لم تتلق أوكرانيا أي تحذير مبكر من حلفائها قبل ضربات بالستية روسية استهدفت منشآت للطاقة في منطقة كييف، بحسب ما أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي الاثنين. أطلقت روسيا 16 صاروخا بالستيا باتّجاه منطقة كييف وأكثر من 200 مسيّرة في أنحاء البلاد، بحسب زيلينسكي. وقال زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي إن "هجوما آخر بصواريخ بالستية وقع.. خلال الليل ومرة أخرى، لم يكن هناك أي تحذير من شركائنا". أعلنت كييف الأسبوع الماضي أنها لم تلق تحذيرا من الولايات المتحدة من ضربات مشابهة، وهو أمر لم يترك أمام السكان متسعا من الوقت للاحتماء. لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نفى في وقت سابق الاثنين أن يكون تم تعليق مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا. وقال للصحفيين في أوزبكستان ردا على سؤال بشأن تأكيدات أوكرانيا في هذا الصدد "لم يحصل توقف"، داعيا زيلينسكي إلى "التركيز" على وضع حد للحرب مع روسيا. وجدد ترامب الذي يقول إنه أبرم اتفاقا مع روسيا لضمان صادرات الوقود مقابل تخفيف العقوبات، هجماته على زيلينسكي في الأيام الأخيرة على خلفية الحرب. وكتب على "تروث سوشال" الأحد أنه "يتم إحراز تقدم كبير" في المحادثات