جارى البحث

احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية وسط إجراءات أمنية مكثفة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 03:46
| آخر تحديث منذ ساعة
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية وسط إجراءات أمنية مكثفة
شاحنات تغلق شوارع في باليرمو الإيطالية احتجاجا على ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، 20 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

انتشرت قوات الأمن بكثافة في ثماني مدن إيطالية، بينها روما وميلانو، استعدادا لاحتجاجات السبت على تخفيضات الميزانية وارتفاع تكاليف المعيشة، بعد أعمال عنف ونهب شهدتها تظاهرات الأسبوع الماضي، فيما عززت السلطات المراقبة الأمنية وأقرت الحكومة تدابير جديدة لمواجهة الشغب وارتفاع أسعار الوقود.

تنتشر قوات الأمن بكثافة في إيطاليا، السبت استعدادا لاحتجاجات مُقررة في ثماني مدن بينها روما وميلانو بعدما تحوّلت بعض التظاهرات إلى عنف في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه التظاهرات في ظل موجة من الاحتجاجات التي ينظمها طلاب وسائقو شاحنات ومزارعون اعتراضا على تخفيضات الميزانية وقضايا تتعلق بكلفة المعيشة مثل أسعار السكن والوقود.

وذكرت شرطة روما في بيان أنها ستقوم بـ"تغطية مكثفة وشاملة للميدان والفضاء الرقمي"، مستخدمة طائرات مسيّرة ومروحيات لمراقبة التظاهرات.

وأضافت أنها لا تزال "تهدف إلى حماية الممارسة الكاملة للحق في التعبير عن الآراء، بما في ذلك إبداء المعارضة، لكن مع الالتزام التام بالقانون".

وفي ميلانو، ستقوم قوات إضافية من الجيش، أرسلت عقب احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بدوريات في وسط المدينة، لكن رئيس البلدية جوزيبي سالا أكد أنه لا توجد خطة لإغلاق المدينة.

وقال لإذاعة لومبارديا "في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، لم نكن (موجودين) بالعدد الكافي. سنحاول ببساطة أن نكون موجودين بأعداد أكبر".

كما شجّع سالا المتاجر على عدم الإغلاق السبت بعدما تعرضت العديد من المتاجر في المدينة للنهب في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بينما أقدمت متاجر أخرى على الإغلاق أو إزالة المعروضات من واجهاتها.

ودعت مجموعة تطلق على نفسها "حركة 17 تشرين الأول" إلى تنظيم احتجاجات في الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش في ثماني مدن إيطالية.

وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم ثلاثة احتجاجات في كل مدينة، على أن تلتقي كلها في موقع واحد، ولن يُكشف عن هذه المواقع إلا قبل نصف ساعة من بدء التظاهرات.

في المقابل، نظمت حركة مناهضة للحرب تُطلق على نفسها "المحور المناهض للإمبريالية" مسيرة في روما.

واعتمدت حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني هذا الأسبوع مرسوما أمنيا يخفف قواعد احتجاز القصر، ويستحدث جريمة "المشاركة العنيفة في التظاهرات"، ويفرض غرامات على الأهالي عن الأضرار التي يلحقها أبناؤهم خلال الاحتجاجات.

وأفادت الشرطة الجمعة بأنها نفذت عشرات عمليات الدهم ضد أشخاص يُشتبه في مشاركتهم في أعمال نهب وشغب خلال الاحتجاجات التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

كما أقرت الحكومة سلسلة من التدابير لمساعدة سائقي الشاحنات والصيادين على مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.

وفُتحت كل الطرق التي أغلقها سائقو شاحنات بمركباتهم، وهو ما تسبب في شلل جنوب إيطاليا وأدى إلى نقص في الوقود والمواد الغذائية استمر لأيام.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
عشرات آلاف الطلاب يتظاهرون في النمسا احتجاجا على ميزانية الجامعات
تظاهر عشرات الآلاف من الطلاب وسط العاصمة النمسوية فيينا، الخميس، وهم يهتفون "لا للتخفيضات"، احتجاجا على الميزانية المخصصة للجامعات التي يعتبرونها غير كافية للتعويض عن التضخم وارتفاع التكاليف. ورفع الطلاب لافتات كتبت عليها شعارات منها "تعليمنا، مستقبلنا" و"الديموقراطية تحتاج إلى التعليم" و"لا ينبغي أن يصبح التعليم امتيازا". وبلغ عدد المتظاهرين 40 ألفا على الأقل، وفق تقديرات الاتحاد الوطني للطلاب النمسويين الذي دعا إلى المسيرة. وكانت الشرطة تتوقع قبل بدء التظاهرة مشاركة 20 ألف شخص. قبيل انطلاق المسيرة، قالت نائبة رئيس الاتحاد الطلابي سيلينا فينررويثر "نود توجيه رسالة قوية حول أهمية توفير تمويل كافٍ للجامعات". وجرت التظاهرة بعد الإعلان في نهاية الأسبوع الماضي عن الإبقاء على ميزانية بقيمة 16 مليار يورو للجامعات العامة الـ23 في النمسا للفترة الممتدة بين 2028 و2030، فيما يقدر رؤساء الجامعات الحاجات بما لا يقل عن 18 مليار يورو للحفاظ على الوسائل الحالية. ويحذّر رؤساء الجامعات من أن التمويل المزمع سيؤدي إلى إلغاء حوالى 10% من الوظائف وخفض الحصص الدراسية وسيتسبب بتأخير في مشاريع الأبحاث، مع احت
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... الآلاف يتظاهرون في أثينا ومدن أخرى تنديدا بغلاء المعيشة
خرج أكثر من 10 آلاف طالب وتلميذ ومعلم وموظف إلى شوارع العاصمة أثينا ومدن يونانية أخرى الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مسلطين الضوء على أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل إعلام محلية. وقال متحدث باسم الشرطة، إنّ نحو 5 آلاف شخص تجمعوا منتصف النهار في العاصمة اليونانية، بينما احتشد 3 آلاف آخرون في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. إلى ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي "إي آر تي" بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مسيرة في مدينة باتراس في غرب البلاد. وقالت ماريا، وهي موظفة خمسينية في إحدى البلديات قرب أثينا خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ساحة سينتاغما المقابلة للبرلمان "مستوى التعليم متدنٍ للغاية (...) والمدارس تعاني نقصا في الكوادر والمباني المدرسية متهالكة". ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم. ووفقا لاتحاد معلمي المرحلة الثانوية، فإن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في تيسالونيكي في حديث إلى فرانس برس "سواء
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... تظاهرات الأربعاء تنديدا بغلاء المعيشة
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا. ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهرا في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة لوكالة فرانس برس "سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني". وأضافت "لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدنيا خطة لمواصلة احتجاجاتنا". ورصدت وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء قيام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة "سينتاغما" في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي. وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة الى الطلاب. كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءا من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا. ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطالبية الكبرى، لافتات كُتب عليها "اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته"، و"من اليونان إلى فرنسا
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات. وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام. وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد. وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع. وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفري