جارى البحث

سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع استمرار مفاوضات روما

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-08-2026 11:34
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع استمرار مفاوضات روما
دخان يتصاعد بعد انفجار إسرائيلي في قرية كفرتبنيت كما يظهر من النبطية في جنوب لبنان في 29 تموز، 2026. (أ ف ب)
حفظ

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات ليلا على بلدتين في جنوب لبنان، أحداهما شملها إنذار إخلاء للسكان، في وقت أعلن جيش الاحتلال الخميس مقتل جنديين، في تصعيد يتزامن مع عقد البلدين جولة مفاوضات في روما.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن الاحتلال صعّد اعتداءاته على منطقة صور، عبر شنّه منذ ليل الأربعاء "سلسلة غارات وقصف مدفعي".

وأفادت الوكالة عن تنفيذ الطيران المسيّر الإسرائيلي ثلاث غارات على حي في بلدة البرج الشمالي، أعقبها الطيران الإسرائيلي بغارة رابعة على الموقع نفسه، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح.

وشنّ الطيران الإسرائيلي، ثلاث غارات على بلدة المنصوري ومحيطها، تزامنا مع قصف مدفعي ورمايات بالدبابات باتجاه البلدة التي أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء سكانها بإخلائها.

وأعلن جيش الاحتلال عصر الأربعاء شنّ ضربات "دقيقة على جنوب لبنان، ردا على ما وصفه بأنه "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" من قبل حزب الله.

واستشهد شخص وأصيب 12 آخرون الأربعاء، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في غارة اسرائيلية استهدفت مصلّى داخل مقبرة في بلدة تبنين في جنوب لبنان.

وسبق التصعيد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس مقتل جنديين في جنوب لبنان، في أول خسائر يتكبدها منذ أكثر من شهر في قتاله مع حزب الله في هذه المنطقة.

ولم يصدر أي تعليق من حزب الله بعد.

ويأتي ذلك في وقت يعقد لبنان واسرائيل جولة سابعة من المفاوضات المباشرة بينهما منذ الثلاثاء في روما برعاية أميركية.

وقال مصدر من الفريق الإسرائيلي المفاوض إن إسرائيل طلبت من الأميركيين رفع جلسة التفاوض قبل ثلاث ساعات من موعد انتهائها.

ومن المزمع استئناف المحادثات الخميس، في وقت يسعى لبنان من خلالها إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب لبنان.

وأبرم لبنان وإسرائيل في حزيران اتفاق إطار ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، بدءا من "مناطق تجريبية".

لكن حزب الله رفض الاتفاق ويرفض تسليم سلاحه، وقال أمينه العام نعيم قاسم الثلاثاء إن المفاوضات المباشرة لن تجلب للبنان "إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".

وتراجعت وتيرة العنف في لبنان منذ توقيع اتفاق أميركي-إيراني أولي بشأن الحرب في الشرق الأوسط في حزيران ، ومن ثم إبرام الاتفاق الإطار.

وأحصى لبنان منذ بدء الحرب التي خلّفت دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، استشهاد أكثر من 4300 شخص، فيما قتل 38 جنديا ومتعاقدا مدنيا في إسرائيل.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

التصعيد في لبنان
عون: لبنان ينفذ التزاماته جنوب الليطاني وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ متطلبات الاتفاق
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إن الجيش اللبناني يقوم بواجبه جنوب نهر الليطاني تنفيذا لاتفاق الإطار، في وقت تمتنع فيه إسرائيل عن تنفيذ متطلباته. وأكد عون أن التفاوض هو بديل الحرب، وأن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قانون الفجوة المالية، بما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وكالات
التصعيد في لبنان
رئيس الوزراء اللبناني من النبطية: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة، إن التزام الحكومة تجاه أهالي الجنوب والنبطية "لم ولن يتغير"، مؤكدا عودة مؤسسات الدولة إلى العمل في النبطية لتكون في خدمة صمود أهلها. وأضاف سلام، خلال كلمة من النبطية، أن الحرب "لم تكن خيارنا بل فرضت علينا"، مشيرا إلى أن الدولة تواصل تحمل مسؤولياتها تجاه أهل الجنوب. وقال إن حجم الاحتياجات في الجنوب والنبطية يفوق قدرة الدولة، ما يتطلب تمويلا كبيرا، مؤكداً استمرار العمل لتلبية احتياجات المنطقة ودعم أهلها. وأكد سلام أن الدولة ستبقى حاضرة في الجنوب والنبطية، وأن مؤسساتها ستواصل أداء دورها في خدمة المواطنين وتعزيز صمودهم. وأكد سلام أن الأولويات تتمثل في وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل، وعودة اللبنانيين إلى بلداتهم، مشددا على أن انتظار تسوية إقليمية كبرى ليس خيارا للبنان؛ لأنها قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تكون "على حساب لبنان. وأضاف أن لبنان مطالب بحشد الإمكانات اللازمة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبناء الدولة، على أساس "قرار واحد وجيش واحد". وأشار سلام إلى أن عودة مؤسسات الدولة إلى النبطية تأتي في إطار استعادة الدولة لدورها في المنطقة وخدمة اللبنانيي
التصعيد في لبنان
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن لبنان يعلّق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، لافتا إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق، رغم التزام لبنان بتطبيقه كاملًا. وشدد عون، خلال استقباله عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق في قصر بعبدا، على ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل. وأشار إلى أن تفعيل "اتفاق الإطار" يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. واعتبر عون أن أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم. ولفت إلى أن التعاون الذي أبداه
التصعيد في لبنان
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة. وشدد سلام خلال اللقاء على أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية وأكد ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي، وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في يد الدولة على كامل أراضيها. وأكد سلام أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار. وأشار إلى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضا دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأه