عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى صباح الاثنين بحماية من الشرطة الإسرائيلية. في تصعيد مستمر داخل المسجد الأقصى، شهدت سابقة يوم الأحد دخول 1500 مستوطن وحاخامات قاموا بأداء طقوس تلمودية. يأتي ذلك بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية حول المسجد الأقصى في محاولة من قبل سلطات الاحتلال لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه. ومنذ بداية 2026، اقتحم 40,661 مستوطن المسجد الأقصى، مع فرض ما يقرب من 800 قرار إبعاد للمقدسيين.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب "وفا"، اقتحم المسجد الأقصى أمس الأحد 1500 مستوطنا وحاخامات، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، بالتزامن مع إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحاته، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الممارسات تأتي في إطار تصعيد متواصل في فرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، وسط محاولات لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وتأتي هذه الاقتحامات وسط تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.
وشهد أيلول الجاري اقتحامات متكررة، بينها دخول 480 مستوطنا في 13 أيلول، بالتزامن مع ما يسمى "رأس السنة العبرية"، ونحو 100 مستطون في 20 أيلول خلال "يوم الغفران".
وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم 40,661 مستوطنا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب 2026، فيما بلغت قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل الشهر الجاري.
المملكة