جارى البحث

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط اعتداءات في مدينة القدس

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-09-2026 12:10
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط اعتداءات في مدينة القدس
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
حفظ

اقتحم مئات المستوطنين، صباح الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية وأغاني جماعية وتصفيقا.

وأوضحت محافظة القدس أن الاقتحامات جاءت في اليوم الرابع مما يسمى "عيد العرش" اليهودي، مشيرة إلى أن المستوطنين أدوا طقوسهم في باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.

وأضافت أن المستوطنين اعتدوا على الفلسطينيين بالضرب والسحل في منطقة باب العامود، ونشروا مقاطع مصورة توثق اعتداءاتهم على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي الاقتحامات بالتزامن مع تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.

وشهد أيلول الحالي اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، كان آخرها الاثنين، بمشاركة 1731 مستوطنا.

وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم أكثر من 40,661 مستوطنا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب 2026، فيما بلغ عدد قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل أيلول الحالي.

- اقتحامات في رام الله

اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، الثلاثاء، بلدة بيتونيا ودوار جريوت غرب رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتدى مستوطنون على عدد من المركبات المارة ورشقوا بعضها بالحجارة.

وأضافت المصادر، أن المستوطنين تمركزوا عند دوار جريوت ورفعوا الأعلام الإسرائيلية تمهيدا لأداء صلوات تلمودية في عين جريوت، وسط عمليات إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال في المنطقة.

وتتعرض البلدات والقرى الفلسطينية لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل هدم المنازل والمنشآت، والاستيلاء على الأراضي، واقتلاع الأشجار، واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

- مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة

أحرق مستوطنون، فجر الثلاثاء، مركبتين وخيمة، وحاولوا احراق منزل، وخطوا شعارات عنصرية على منازل فلسطينيين في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين خلال اقتحامها القرية.

وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن مستوطنين هاجموا القرية وأضرموا النار في مركبتين، تعود إحداهما للمواطن جهاد النعسان، والأخرى للمواطن موسى محمد أبو عليا.

وأضاف أن المستوطنين أحرقوا أيضًا خيمة تعود لأبو عليا، وخطوا شعارات عنصرية على منازل أبنائه، ومنعوا الفلسطينيين من الوصول إلى المكان وإخماد النيران.

وأشار أبو نعيم إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين معتز هيثم أبو نعيم، وخالد عارف أبو عليا، وكلاهما يبلغ من العمر 16 عاما، خلال اقتحام القرية.

وتشهد قرية المغير اعتداءات متواصلة من المستوطنين، إلى جانب اقتحامات قوات الاحتلال المتكررة، فيما ترافقت اعتداءات الأيام الأخيرة مع استهداف المواطنين ومنازلهم ومركباتهم وممتلكاتهم.

المملكة + وفا

أخبار ذات صلة

القدس المحتلة
الأردن ودول عربية وإسلامية ترفض افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
أعرب وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسوريا والصومال وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر واليمن، عن رفضهم القاطع لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، مؤكدين أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين. وأكد الوزراء، في بيان، أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يُعد باطلا ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني. وأشاروا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 476 لعام 1980 ورقم 478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتنا
القدس المحتلة
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
دشنت كولومبيا، الأربعاء، سفارتها في القدس، لتنضم بذلك إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل في هذه المدينة التي لا يعترف المجتمع الدولي بوضعها كعاصمة لإسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس"، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا. وحضر مراسم التدشين رئيس بلدية القدس موشيه ليون وسفيرة كولومبيا تانيا جيلينسكي. وجاء قرار نقل السفارة إلى القدس بمبادرة من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبيريا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى. وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل سفاراتها في تل أبيب. وحدها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافا للإجماع الدولي. وكان ساعر صرح الأسبوع الماضي بأن جمهورية الكونغو
القدس المحتلة
مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة شمال شرق القدس
أحرق مستوطنون، فجر الأربعاء، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس، إنّ مستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليلة الماضية، وأشعلوا النار في مسجد وشجرة زيتون قربه، إضافة إلى إحراق مركبة بالكامل. المملكة
القدس المحتلة
اقتحامات الأقصى المتكررة.. خطوات تثير مخاوف تغيير الوضع القائم
تثير الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى مخاوف من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد، في ظل تزايد أعداد المستوطنين المقتحمين، وممارسة طقوس دينية داخل باحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن تكرار هذه الممارسات قد يمهّد لفرض تغييرات على طبيعة المكان ووضعه التاريخي والقانوني. وتصاعدت الاقتحامات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، إذ أعلنت محافظة القدس أن 11,409 مستوطنين اقتحموا المسجد خلال الفترة الممتدة من رأس السنة العبرية وحتى الأول من تشرين الأول 2026، بينهم 9,138 مستوطنا خلال 5 أيام من عيد العرش، وسط تزايد أداء الطقوس الدينية داخل المسجد ومحيطه. ووفق تقرير لمحافظة القدس، اقتحم 27,830 مستوطنا المسجد الأقصى خلال الربع الثالث من العام الحالي، إضافة إلى دخول 13,113 شخصا تحت مسمى السياحة، في ظل توسيع نطاق الممارسات والطقوس الدينية بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات الهيكل. تكرار الطقوس قد يحوّل الممارسات الاستثنائية إلى واقع مفروض يرى مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي أن ما يجري في المسجد الأقصى يتجاوز الاقتحامات إلى محاولات تغيير طبيعة الممارسات