جارى البحث

ماكرون: فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 00:07
ماكرون: فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني في الأسابيع المقبلة، بعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، مؤكدا أن هدف بلاده هو سيادة لبنان واستقراره ونزع سلاح حزب الله، مع ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي وإعادة تفعيل آلية تنسيق لتنظيم الانسحاب.

 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل.

وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية خلال جولة خليجية "سننسق أيضا لدعم الجيش اللبناني وستعقد فرنسا مؤتمرا في الأسابيع المقبلة... أعتقد أنه من غير المجدي القيام بذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية"، المقررة في 27 تشرين الأول.

واستقبل ماكرون في أيلول جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني جوزاف عون في اطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية.

وقال ماكرون "كما تعلمون يظل لبنان ذا أهمية بالغة بالنسبة لنا".

وأضاف "أعتقد أن الجميع يرى اليوم الوضع غير المحتمل الذي يجد لبنان نفسه فيه، مع (...) ضغط يمارس" عليه و"تقويض سيادته، وهذه (...) أسوأ طريقة ممكنة للتعامل مع قضية حزب الله".

وكان من المقرر أن يعقد مؤتمر في باريس لدعم الجيش اللبناني في الخامس من آذار، إلا أن اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل في الثاني من الشهر ذاته، على خلفية الضربات الأميركية الإسرائيلية على ايران، أدى الى تأجيل عقده.

واحتلت إسرائيل خلال هذه الحرب مناطق واسعة من جنوب لبنان، وبدأت حكومتا البلدين مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، نتج عنها توقيع اتفاق إطار في 21 حزيران نصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي المحتلة وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

ويرفض حزب الله نزع سلاحه والمفاوضات المباشرة.

وقال ماكرون "هدفنا هو سيادة لبنان واستقراره ونزع سلاح حزب الله. ولتحقيق هذا الهدف، علينا أولا ضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي وأن يكون ذلك مصحوبا بآليات لبناء الثقة، وبالتالي إعادة تفعيل آلية تنسيق لتنظيم هذا الانسحاب".

وأكد أن "فرنسا مستعدة للمساهمة وقطر أيضا"، لافتا إلى أن "الجيش اللبناني سيتحمل بالدرجة الأولى مسؤولية استعادة هذه السيادة".

وزار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو بيروت الاسبوع الماضي على رأس وفد بهدف بحث "آليات الوجود الدولي" بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بحلول نهاية 2026.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

لبنان
روبيو يحث الرئيس اللبناني على محاسبة المسؤولين عن شحنة متفجرات مرتبطة بحزب الله
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحدث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون بشأن مصادرة مئات الكيلوغرامات من المتفجرات التابعة لحزب الله. وأضاف المسؤول أن روبيو حث عون على محاسبة المسؤولين عن شحن المتفجرات وتمويلها وتوجيهها، كما حث على التواصل العسكري المباشر بين القوات اللبنانية والإسرائيلية "لفض النزاع". وكان النائب عن جماعة حزب الله اللبنانية حسن فضل الله قال الخميس إن سيارة كانت تحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة ضبطتها قوى الأمن اللبنانية في وقت سابق من هذا الأسبوع تعود بالفعل للحزب، وذلك وسط استمرار التوتر بشأن مساعي الحكومة لنزع سلاح الحزب. وضبطت السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي مركبة محملة بالمتفجرات عند نقطة تفتيش في منطقة البقاع بشرق البلاد، وألقت القبض على شخصين كانا بداخلها. وقال فضل الله، متحدثا لصحفيين في البرلمان اللبناني، إن حزب الله كان يعتزم استخدام المتفجرات ضد إسرائيل. ذكر مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني أن المتفجرات المصادرة من السيارة الأسبوع الماضي كانت معدة للاستخدام في طائرات مسيرة ملغومة لاستهداف قوات إسرائيلية. ال
لبنان
لاكروا: المحادثات حول مستقبل بعثة حفظ السلام في لبنان يجب أن تبدأ قريبا
حث وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا الأربعاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على بدء مفاوضات حول مستقبل قوات حفظ السلام المنتشرة في لبنان، في الوقت الذي تسعى فيه بيروت إلى تمديد تفويضها المقرر أن ينتهي في نهاية هذا العام. وتنتشر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، المعروفة باسم اليونيفيل، في جنوب لبنان منذ 1978، لكن مجلس الأمن أمر البعثة العام الماضي بالبدء في الانسحاب في نهاية 2026. ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان، تحشد الحكومة اللبنانية الجهود من أجل تمديد تفويض اليونيفيل، مشيرة إلى دورها في مراقبة الأعمال القتالية وتسهيل إيصال المساعدات إلى القرى الواقعة في المناطق التي تحتلها إسرائيل. وقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا العام مقترحات لاستمرار وجود قوات الأمم المتحدة في لبنان، لكن لاكروا قال لرويترز في بيروت إنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن. وأضاف "هذه المقترحات معروضة على طاولة مجلس الأمن. لم تحدث أي تحركات في مجلس الأمن حتى الآن، لكنني أعتقد أن المفاوضات ستبدأ... قريبا وبجدية". وتابع "أعتقد أنه من الأفضل اتخاذ قرار قريبا ب
لبنان
الاتحاد الأوروبي ينشئ مهمة جديدة لدعم لبنان
اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، قرارا بإنشاء مهمة دعم جديدة في لبنان تهدف إلى تقديم المشورة للجيش وقوى الأمن الداخلي في البلاد. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن البعثة "ستقدم المشورة والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لتعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود والأمن الداخلي"، مضيفة أن "أوروبا ملتزمة إزاء مستقبل لبنان". وأشار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن التفويض الأولي للبعثة سيكون لمدة 3 سنوات. وكانت كالاس قد أعلنت في وقت سابق من بيروت أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها آواخر العام الحالي على وقع التصعيد مع إسرائيل. وقالت كالاس في مقابلة على هامش زيارتها لبنان "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل"، موضحة أنه "سيكون تمديد هذه الولاية، موضع ترحيب كبير وهذا هو موقف الدول الأعضاء" في الاتحاد. رويترز + المملكة
لبنان
عون: رفع القيود الأميركية عن الطيران مع لبنان يعزز الثقة بإجراءاته
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية التي تفرض قيودا على النقل الجوي مع لبنان، يشكل مؤشرا إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوية التي تربط لبنان بدول العالم. وأوضح عون أن ترامب تجاوب خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض في تموز الماضي مع طلبه رفع القيود على حركة النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، وأوعز حينها إلى المسؤولين الأميركيين بضرورة إعادة الحركة الجوية بين البلدين، وأقرن ذلك ببيان فوري إلى شركات الطيران الأميركية لإعادة رحلاتها إلى بيروت. وأكد أن لبنان يولي سلامة الطيران المدني وأمن مطار رفيق الحريري الدولي وحركة الملاحة الجوية أهمية قصوى، ويواصل اتخاذ التدابير اللازمة وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يحفظ سلامة المسافرين ويعزّز الثقة بلبنان ومؤسساته. وأعرب عون عن تقديره لهذه الخطوة، آملا أن تسهم في تعزيز حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تشكل مدخلا لمزيد من التعاون بين لبنان والو