افتتح مجلس النواب العشرون، الاثنين، أولى جلساته في دورته العادية الثالثة برئاسة النائب موسى الوحش، بعد اعتذار النائب مجحم الصقور عن ترؤسها لرغبته في الترشح لرئاسة المجلس. وساعد الوحش النائبان رند الخزوز وحمزة الطوباسي، تمهيدا لانتخاب المكتب الدائم الذي يضم رئيس المجلس ونائبيه ومساعدي الرئيس، وفق أحكام الدستور والنظام الداخلي.
افتتح مجلس النواب العشرون، الاثنين، جلسته الأولى في دورته العادية الثالثة، برئاسة النائب موسى الوحش، بعد اعتذار النائب مجحم الصقور، الأقدم في النيابة، عن ترؤس الجلسة لرغبته في الترشح لرئاسة المجلس.
وتنص الفقرة (أ) من المادة الثالثة من النظام الداخلي لمجلس النواب على أن يتولى رئاسة الجلسة الأولى النائب الأقدم في النيابة، وفي حال تساوي أكثر من نائب في الأقدمية، تكون الرئاسة للنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات، وإذا استمر التساوي يتولاها الأكبر سنا.
ويساعد الوحش في إدارة الجلسة النائبان رند الخزوز وحمزة الطوباسي، باعتبارهما أصغر عضوين حاضرين سنا، على أن تنتهي مهمتهما فور انتخاب رئيس المجلس.
وقال الوحش خلال كلمة ألقاها الوحش، لدى ترؤسه الجلسة الأولى للمجلس، إن وحدة الأردنيين أقوى من كل محاولات التحريض والفتنة، مشددا على أن الثوابت الوطنية خط أحمر لا يجوز المساس به، وأن الاختلاف في الرأي قوة لا تهديد.
وأدان الوحش الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء الأردن في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا أن الوحدة الداخلية ستبقى صخرة تتكسر عليها محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره.
وشدد على أن الأمن المعيشي للمواطن جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني، وأن مواجهة البطالة والفقر والإصلاح الإداري أولويات لا تحتمل التأجيل.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد الوحش التأكيد على موقف الأردن الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل، مشددا على أن فلسطين قضية حق وعدالة، وأن موقف الأردن ثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وسبق للنائب موسى الوحش أن شغل عضوية مجلسي النواب الرابع عشر والثامن عشر، إلى جانب عضويته الحالية في المجلس العشرين.
ويستعد مجلس النواب لانتخاب مكتبه الدائم الذي يضم رئيس المجلس ونائبيه الأول والثاني ومساعدي الرئيس، وفقا لأحكام الدستور والنظام الداخلي.
وتنص المادة 69 من الدستور الأردني على أن ينتخب مجلس النواب في بدء كل دورة عادية رئيسا له لمدة سنة شمسية واحدة، ويجوز إعادة انتخابه.
المملكة