أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، مواصلة المملكة التشاور مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز استقرار المنطقة وحماية أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد والملاحة، مرحبًا ببيان مجلس الأمن الذي أدان هجمات الحوثيين على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة، والتهديدات للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
السعودية: أمن الطاقة والملاحة والتجارة الدولية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا
شددت السعودية على أن أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد وحركة الملاحة مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونا دوليا يحمي الاقتصاد العالمي من مخاطر النزاعات والتوترات.
واستعرض مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال جلسته، الثلاثاء، في الرياض، التطورات الإقليمية والدولية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز استقرار المنطقة والحد من تداعيات النزاعات على أمن الطاقة العالمي.
مجلس الوزراء تابع إثر ذلك المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والمساعي التي تبذلها المملكة بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعزيز استقرار المنطقة والحد من تبعات النزاعات والتوترات على أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة؛ التي تُعد جميعها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا دوليًا يحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.وزير الإعلام السعودي
ورحب المجلس بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي أدان هجمات ميليشيا الحوثي على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات اللاحقة، داعيا إلى تعزيز التعاون لمنع ميليشيا الحوثي من الحصول على الأسلحة وأشكال الدعم الأخرى.
المملكة