جارى البحث

نتنياهو: إسرائيل مستعدة لضرب أعدائها في أي لحظة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-10-2026 13:51
| آخر تحديث منذ يومين
نتنياهو: إسرائيل مستعدة لضرب أعدائها في أي لحظة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بضرب أعداء إسرائيل دون تردد، مؤكدا استعدادها لشن ضربة استباقية على إيران من دون دعم أميركي، ومعلنا أن هدفه إسقاط النظام في طهران. وفي المقابل، توعد رئيس الأركان الإيراني علي عبد اللهي القادة الأميركيين والإسرائيليين، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده قضت على القدرة النووية الإيرانية، مطالبا بضمانات تمنع إعادة بنائها.

 توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها "في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا"، وذلك قبل أسبوع من انعقاد الانتخابات التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية جديدة.

وقال نتنياهو في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها "لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا".

وأضاف "أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن".

ويقود بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ويسعى إلى الحفاظ على مستقبله السياسي والفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

الأحد، دعا نتنياهو الناخبين المترددين إلى "الاستماع" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن "دعمه الكامل وغير المشروط" له في الانتخابات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إشارة إلى تصريحات ترامب "أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر" المتمثل في البرنامج النووي الإيراني.

وشدد نتنياهو على ذلك قائلا "هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بقاء إسرائيل ... فهذا الذي يتوقف عليه مصير هذه الانتخابات".

وكان نتنياهو قد أعلن، استعداد إسرائيل لشن ضربة استباقية على إيران من دون دعم أميركي، مؤكدا أن الأهداف التي حددتها إسرائيل لا تتوقف على موافقة واشنطن.

وقال إن هدفه إسقاط النظام في طهران، مدعيا أن "90 في المائة من المهمة أُنجز".

وخاضت إسرائيل بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، عدة حروب على عدد من الجبهات أبرزها حزب الله في لبنان وكذلك إيران.

واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026، بهجوم جوي واسع استهدف مواقع إيرانية، رغم استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي. وجاءت بعد حرب استمرت 12 يوما في حزيران 2025، شاركت فيها الولايات المتحدة بضرب منشآت نووية إيرانية، من دون إنهاء الخلافات بشأن البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.

وقُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، ما وسّع نطاق المواجهة.

وامتدت تداعيات الحرب إلى مضيق هرمز، مع قيود إيرانية على الملاحة وحصار أميركي للموانئ الإيرانية، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وتأتي تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل استمرار الخلاف بشأن إنهاء الحرب، وتمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، مقابل تلويح طهران برد أشد إذا استؤنفت الهجمات.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح
حرب إيران
نتنياهو: إسقاط الحكم في طهران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني يتمثل في الإطاحة بالحكم في طهران. وقال نتنياهو خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل "أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها... ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار. هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام"، مضيفا "تلك هي التوجيهات التي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.أ ف ب
حرب إيران
القيادة المركزية الأميركية: هرمز مفتوح ولن نناقش عمليات مستقبلية بشأن الكابلات
امتنع المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، عن الكشف عن أي عمليات مستقبلية تتعلق بكابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، أو تقديم تقييم استخباراتي بشأن قدرة إيران على استهدافها، مؤكدا تأهب القوات الأميركية للتعامل مع التهديدات. وقال هوكينز، في تصريحات إعلامية، إنه اطلع على تقارير بشأن تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت، معتبرا أن هذه التهديدات تعكس، بحسب وصفه، حالة اليأس الإيرانية في ظل الضغوط المفروضة على طهران وتقويض قدراتها وموارد تمويلها. وردا على أسئلة بشأن حماية الكابلات وقدرة إيران على استهدافها أو تدميرها، رفض هوكينز الخوض في العمليات المحتملة مستقبلا، موضحا أن الكشف عن تفاصيلها لا يخدم أمن القوات الأميركية وسلامتها، ومؤكدا استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن. وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال هوكينز إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام عبور السفن، مدعيا أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الوضع فيه، ومتهما إيران بمحاولة استهداف السفن العابرة. وأوضح أن 95% من السفن التي حاولت عبور المضيق خلال الأسابيع والأشهر الماضية تم