جارى البحث

إصابة 5 مستوطنين في الخليل وأنباء عن استشهاد شخصين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 08:37
| آخر تحديث منذ 10 دقائق
إصابة 5 مستوطنين في الخليل وأنباء عن استشهاد شخصين
صورة أرشيفية لسيارة إسعاف إسرائيلية.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أصيب 5 مستوطنين بجراح تفاوتت بين الخطيرة والطفيفة في عملية إطلاق نار قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل، الجمعة، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه شابين في الموقع ما أدى لاستشهادهما، وسط انتشار مكثف للجيش وإغلاق كامل للمنطقة.

أُصيب مستوطنان بجروح خطيرة ومستوطنان بجروح طفيفة، الجمعة، بالقرب من مدينة الخليل وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفي وقت لاحق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن طواقم "نجمة داوود الحمراء" أن عدد المصابين ارتفع إلى 5، بينهم إصابتان بحالة خطيرة، وإصابة متوسطة، وإصابتان بجروح طفيفة.

ونقلت الصحيفة، عن أحد الشهود قوله إن إطلاق النار استمر لأكثر من 20 دقيقة، مما حال دون إخلاء المصابين. 

من جهته، تحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أن منفذي العملية استشهدا بعد ملاحقة قصيرة أثناء "محاولتهما الفرار"، كما فرض طوق أمني على القرى المجاورة.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إن كمية كبيرة من الذخيرة عُثر عليها داخل المركبة التي وصل بها منفذا العملية إلى موقع الحادث، مشيراً إلى أنها كانت مخصصة للاستخدام في هجوم أوسع نطاقا. 

 

فرق نجمة داود الحمراء في موقع العملية ( نجمة داود الحمراء )

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي باتجاه شابين عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل "فرش الهوى"، أطلقت الرصاص الحي باتجاه شابين، ما أدى إلى إصابتهما، وسقوطهما على الأرض، وأنباء أولية عن استشهادهما دون معرفة هويتهما.

وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت الفلسطيني جمال الدين الحريبات من قرية "بيت الروش"، جنوب غرب الخليل، ومحمد زيتون الحلايقة من بلدة الشيوخ شرقا.

وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت عددا من منازل الفلسطينيين في مخيم العروب، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، من دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وأفادت "وفا"، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز والبوابات الحديدية المقامة على كافة مداخل ومخارج المحافظة، ومنعت تنقل الفلسطينيين بشكل كامل.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
مستوطنون إسرائيليون يسرقون زيتون الفلسطينيين مع تصاعد الهجمات خلال موسم الحصاد
غلبت الدموع الفلسطيني أحمد سالم وهو يتذكر كيف كان المستوطنون الإسرائيليون يضربون أشجار الزيتون العزيزة على قلبه بالعصي ويهربون ومعهم الثمار، وقال إنه خشي التعرض للهجوم إذا حاول التدخل. على مدى عقود، دأب المستوطنون على ترهيب الفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة. لكن هذا العام، بحسب فلسطينيين ومنظمات حقوقية إسرائيلية والأمم المتحدة، لم تتصاعد حدة العنف فقط بل انتشرت عمليات سرقة المحصول على نطاق واسع. وقال الفلسطيني سالم (50 عاما) عن الواقعة التي حدثت قبل نحو أسبوعين قرب قرية اللبن الغربي التي يعيش فيها إن المستوطنين قاموا بتفريغ محصوله من الزيتون في أكياس ثم نقلوه إلى موقع استيطاني قريب ليتم عصره وتحويله إلى زيت. وتساءل قائلا "شو شعورك؟ إنت؟ لما تشوفي في إشي ملكك.. ملكك إنت حدا قاعد بعتدي عليه، وأنت مش قادر تعمل إشي". ولم يرد زوجان يعيشان في الموقع الاستيطاني ويمتلكان معصرة زيتون، دعا مستوطنون الإسرائيليين إلى استخدامها لعصر محصول الزيتون المزروع بالضفة الغربية، على طلبات متكررة من للتعليق، في حين لم يستجب مجلس يشع، الذي يشرف على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة ال
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.