جارى البحث

العقبة

شحن بحري
مناولة بضائع موانئ العقبة ترتفع 12% إلى 19.68 مليون طن خلال 9 أشهر
ميناء العقبة الجديد يسجل ارتفاعا بنسبة 64% في مناولة البضائع إلى 5.85 مليون طن مناولة الحاويات ترتفع 7% إلى 786,950 حاوية مكافئة ارتفاع مناولة البضائع عبر رصيف النفط 39% وتراجع الفوسفات 19.1% المسافرون عبر البحر والجو يرتفعون 2% إلى 422,487 مسافرا خلال 9 أشهر أظهرت بيانات تقرير حركة البضائع والركاب والسفن الصادر عن مديرية النقل واللوجستيات في شركة تطوير العقبة، ارتفاع إجمالي مناولة البضائع في منظومة موانئ العقبة بنسبة 12% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ليبلغ نحو 19.68 مليون طن، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه "المملكة"، ارتفع عدد الحاويات المتداولة بنسبة 6.58% ليصل إلى 786,950 حاوية مكافئة، فيما زاد إجمالي حركة المسافرين برا وجوا بنسبة 2% ليبلغ 422,487 مسافرا، مقارنة بـ413,718 مسافرا خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وتفاوت الأداء بين مرافق الموانئ وأنواع البضائع؛ إذ سجل ميناء العقبة الجديد ارتفاعا ملحوظا في المناولة، إلى جانب زيادة حركة البضائع عبر رصيف النفط، في حين تراجعت مناولة الفوسفات والغاز الطبيعي المسال والشحن الجوي، وانخفض عدد المس
سلطة العقبة
العقبة لتشغيل الموانئ: 40 باخرة بين الأرصفة والانتظار وفي الطريق
دراسة لتعيين أكثر من 50 موظفا في ميناء العقبة قال مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمود خليفات، إن حركة السفن في ميناء العقبة تشهد ضغطا متزايدا، مع وجود 8 بواخر على الأرصفة، و16 باخرة تنتظر الدخول إلى الميناء، و16 أخرى في طريقها إليه، مشيرا إلى أن الشركة تدرس تعيين أكثر من 50 موظفا لتعزيز كوادر عمليات المناولة. وأضاف خليفات، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة" الأحد، أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى العقبة أكدت الدعم الحكومي لخطط تحديث العمليات وتطويرها ورفع كفاءتها، بما يمكّن الموانئ من التعامل مع الزيادة في كميات البضائع الواردة من الدول العربية، وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص لتعزيز دور العقبة الإقليمي. وأوضح أن الشركة وضعت خطة تطويرية لاستيعاب الضغط المتزايد على الموانئ، تتضمن إعادة تشغيل ميناء مؤتة، المعروف بالميناء المشترك، بعد استكمال أعمال الصيانة، وتخصيصه لمناولة الزيوت لصالح السوق العراقية، إلى جانب إنشاء ميناء عائم لتصدير النفط العراقي، والتوسع في إنشاء المراكز اللوجستية وساحات تخزين البضائع. وأشار إلى أن هذه المشروعات تستهدف زيادة قدرات المناولة واس
العقبة
العقبة تستضيف برنامج "من المحلية إلى العالمية" لدعم الشركات بالوصول للأسواق الخارجية
استضافت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برنامج "من المحلية إلى العالمية"، الذي تنفذه شركة بيت التصدير الأردني وشركة تطوير المشاريع الاقتصادية الأردنية (جيدكو)، بهدف دعم الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة وتطوير جاهزيتها للتصدير والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة محمد أبو عمر، إن البرنامج يشكل فرصة مهمة أمام الشركات الصناعية والخدمية الأردنية، لا سيما الشركات التي لم يسبق لها التصدير، للتعرف على الأسواق المستهدفة وتطوير قدراتها والاستعداد لدخول أسواق جديدة. وأكد أبو عمر أهمية تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الداعمة للقطاع الخاص، بما يسهم في تمكين الشركات الأردنية ورفع قدرتها التنافسية، وفتح آفاق جديدة أمامها للتوسع والنمو والوصول إلى الأسواق الخارجية. من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة بيت التصدير الأردني ماهر مطالقة، إن برنامج "من المحلية إلى العالمية" يركز على مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في بناء جاهزيتها التصديرية، وتمكينها من الانتقال من مرحلة الإنتاج للسوق المحلي إلى مرحلة التوسع والوصول إلى
سكك حديدية
ذنيبات: مشروع سكة حديد العقبة - معان بقيمة 2.5 مليار دولار وطاقة استيعابية 16 مليون طن سنويا
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات محمد ذنيبات، الاثنين، إن مشروع سكة حديد العقبة - الشيدية - معان يشكل أهمية كبرى للأردن والعقبة وشركة الفوسفات، وسيربط العقبة بالموانئ العالمية مستقبلا. وأضاف ذنيبات لـ"المملكة" أن المشروع، الذي تبلغ قيمته 2.5 مليار دولار، سيدخل ثقافة استخدام القطار في الأردن، ليس فقط في نقل المعادن والمواد، وإنما أيضا لنقل الركاب مستقبلا. وأوضح أن الشركة الأردنية الإماراتية للقطارات تشكل شراكة مهمة للأردن، وهي الجهة التي تتولى أعمال مشروع سكة حديد العقبة - الشيدية - معان. وأشار ذنيبات إلى أن المشروع يدعم الجانب البيئي، ويخفض الكلف، ويعتبر صديقا للبيئة. وبيّن أن الطاقة الاستيعابية للمشروع تبلغ 16 مليون طن سنويا، فيما ستبدأ شركة الفوسفات بنقل 13 مليون طن سنويا. وقال إن المشروع يمثل رؤية مستقبلية واثقة لنهضة اقتصادية واستثمارية ولوجستية شاملة، ويجسد عمق العلاقات التاريخية بين الأردن ودولة الإمارات. ولفت إلى الدور التنموي الاستراتيجي للمشروع، لا سيما من خلال رفع كفاءة قطاع النقل، وتقليل الكلف التشغيلية، وتطوير آفاق استثمارية جديدة تعزز النمو الاقتصادي
ميناء العقبة
نشاط ملحوظ في ميناء العقبة.. 7 سفن على الأرصفة و20 في الانتظار
قال مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمود خليفات، الاثنين، إن 7 سفن ترسو حاليا على أرصفة ميناء العقبة، فيما لا تزال 20 سفينة في منطقة الانتظار. وأضاف خليفات لـ"المملكة" أن ميناء العقبة يشهد نشاطا ملحوظا خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى تنوع حمولات السفن بين الفوسفات والسكر والصويا والأخشاب والحديد والعجول الحية. وأكد أن عمليات المناولة تسير وفق البرامج المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تنظيم حركة السفن والمحافظة على انسيابية العمل. وشدد خليفات على أن النشاط الذي يشهده ميناء العقبة يعكس دوره الحيوي في خدمة حركة التجارة وتدفق السلع والبضائع عبر البوابة البحرية للمملكة. المملكة
نقل بحري
رقم قياسي جديد... حاويات العقبة تسجّل مناولة 107 آلاف حاوية نمطية الشهر الماضي
سجلت شركة ميناء حاويات العقبة، "رقما قياسيا جديدا" للشهر الثالث على التوالي، متمثلا بمناولة 107,803 حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال شهر أيلول الماضي، وذلك من خلال استقبال وخدمة 53 سفينة. وأيلول الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الشركة حاجز 100 ألف حاوية نمطية، إثر تسجيل أحجام المناولة القياسية التي سجلتها في شهري تموز وآب، بما يعكس استمرار زخم أدائها التشغيلي. وواصلت الشركة نشاطها في مناولة بضائع الترانزيت خلال شهر أيلول؛ حيث تمكنت من مناولة 14,712 حاوية نمطية، ما يبرز مجددا دورها المحوري في تسهيل حركة البضائع بين الأردن والأسواق الإقليمية. وحافظت الشركة على مستويات قوية خلال شهر أيلول في ما يتعلق بحركة الشاحنات عبر بوابات ميناء الحاويات، مسجّلة 45,901 حركة. ويعكس استمرار ارتفاع مستوى النشاط في العمليات المينائية البرية والبحرية قدرة الشركة على إدارة أحجام المناولة المرتفعة بصورة متواصلة، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات وموثوقيتها لعملائها وشركائها في سلسلة الإمداد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "إن تسجيل أحجام مناولة قياسية على مدى ثلاثة أشهر متتالية يع
محافظة العقبة
القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة
تمكن فريق من وحدة خفر السواحل التابعة للقوة البحرية والزوارق الملكية، الثلاثاء، من إنقاذ مواطن يبلغ من العمر 19 عاماً تعرض للغرق في منطقة الشاطئ الشمالي. وجاء ذلك بعد رصد الحالة من قبل إحدى زوارق الدورية التابعة للوحدة، حيث تم إبلاغ مركز العمليات البحري وتحريك زورق الإسعاف والسلامة العامة، وإنقاذ المواطن وإجراء الإسعافات الأولية له، ونقله إلى منطقة السلامة العامة، وحالته الصحية جيدة. يشار إلى أن وحدة خفر السواحل إحدى وحدات قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية، وتقوم بعمليات البحث والإنقاذ والإسعاف ومراقبة تنفيذ القوانين البحرية وحماية المنشآت السياحية والصناعية في خليج العقبة والبحر الميت على مدار الساعة. المملكة
موانئ العقبة
"سلطة العقبة": إجراءات متكاملة لتعزيز القدرات التشغيلية لموانئ العقبة
زيادة فترة السماح الممنوحة للصادرات الوطنية إلى 14 يوماً بدلاً من 7 أيام تخفيض بدل إتلاف البضائع من 500 إلى 50 ديناراً للطن رفع الحد الأعلى لرحلات شاحنات الحاويات من 8 إلى 9 شهرياً لكل شاحنة تقليص فترة تباعد الأحمال لشاحنات الحاويات من 48 إلى 30 ساعة تخصيص 150 دونماً إضافية لتخزين الحاويات الفارغة تتجه منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في العقبة نحو تعزيز قدراتها التشغيلية ورفع كفاءتها في التعامل مع حركة البضائع، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات الحكومية والتشغيلية التي تستهدف معالجة الاختناقات في مختلف حلقات سلاسل الإمداد، وتقليص مدد مكوث البضائع والحاويات وتنظيم حركة الشاحنات ورفع الطاقة الاستيعابية للساحات والمرافق اللوجستية. وتندرج هذه الإجراءات ضمن حزمة من التدابير التي اقترحتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وأقرتها الحكومة، وجرى تنفيذها لمعالجة حركة بضائع الترانزيت، بما يحافظ على كفاءة سلاسل الإمداد داخل المملكة، ويعزز انسيابية التجارة ويدعم الأمن الغذائي الوطني. كما تأتي هذه الإجراءات في إطار موافقة مجلس الوزراء أخيرا على مجموعة من التدابير الهادفة إلى
محافظة العقبة
خليفات: ميناء العقبة أصبح البوابة الرئيسية لدول الجوار ودول الخليج
قال المدير العام لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، الأحد، إن ميناء العقبة أصبح البوابة الرئيسية لدول الجوار، إلى جانب دول الخليج، مشيرا إلى أن ذلك أسهم في ارتفاع نسب المناولة في موانئ العقبة بأكثر من 80%. وأوضح خليفات خلال حديثه لـ "المملكة" أن موانئ العقبة أصبحت تتولى مناولة مواد سلة الغذاء العراقية، التي باتت تمر عبر الموانئ الأردنية، إضافة إلى مناولة السيارات المتجهة إلى دول الخليج، إلى جانب مناولة البضائع المتجهة إلى المملكة العربية السعودية، معتبرا أن ذلك يؤكد مكانة ميناء العقبة كميناء رئيسي لدول الجوار. وأضاف أن الارتفاع في حركة المناولة جاء بالتزامن مع تكاملية في العمل بين مختلف أجهزة الدولة، لمواجهة الزيادة الكبيرة في حجم البضائع والسفن التي تصل إلى الموانئ، مشيرا إلى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة والحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتسهيل دخول الشاحنات الخارجية، وإيجاد ساحات لوجستية جديدة، وتقديم تسهيلات للتعامل مع الزيادة في حركة البضائع. وأكد أن الجهات المعنية تعمل على ترسيخ دور العقبة كميناء إقليمي، وليس فقط كممر لعبور البضائع في ظل