جارى البحث

عواصف وأمطار شديدة في الصين تسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة المئات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-07-2026 09:15
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
عواصف وأمطار شديدة في الصين تسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة المئات
علم الصين
حفظ

أدت العواصف العنيفة والأمطار الغزيرة في الصين إلى مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة المئات، فضلا عن إجلاء نحو 50 ألف شخص بسبب الفيضانات، وفق حصيلة نُشرت الثلاثاء، ما دفع الرئيس شي جينبينغ إلى الدعوة لحشد "شامل" لجهود الإنقاذ.

وتعرضت مناطق في مقاطعة هوبي بوسط البلاد الاثنين لما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بـ"ظاهرة حمل حراري جوي حادة" (وهي ظاهرة تنطوي على تباينات حادة في درجات الحرارة)، ما أدى إلى هبوب "عواصف رعدية ورياح عاتية" اجتاحت مدنا مثل هوانغشي وهوانغغانغ.

وأسفرت هذه الظاهرة الجوية المتطرفة عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 331 آخرين، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية التي أشارت إلى تضرر ما يقرب من خمسة آلاف منزل وانهيار 22 منزلا.

ولا يزال شخص واحد في عداد المفقودين مع استمرار عمليات الإنقاذ.

في سياق منفصل، تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة الناجمة عن الإعصار "مايساك" في مقتل أربعة أشخاص على الأقل في منطقة قوانغشي بجنوب الصين، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 50 ألف شخص، وفق أرقام محدثة.

وكان ثمانية أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين حتى منتصف يوم الثلاثاء.

- انهيار سد

إثر هذه الأحداث، شدد شي جينبينغ على "ضرورة بذل كل جهد ممكن لتنظيم عمليات الإنقاذ الطارئة وعلاج المصابين وإعادة إسكان السكان المتضررين، فضلا عن تنفيذ أعمال الوقاية والإغاثة بفعالية"، وفق ما أفادت هيئة البث الرسمية (CCTV).

وتُعد مثل هذه الكوارث الطبيعية أمرا شائعا في أنحاء الصين، لا سيما في فصل الصيف، إذ تشهد بعض المناطق هطول أمطار غزيرة بينما تعاني مناطق أخرى من حرارة خانقة.

ورفع المسؤولون في ناننينغ، عاصمة منطقة قوانغشي، مستوى الاستجابة للطوارئ المتعلقة بالفيضانات إلى الدرجة القصوى بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في إلحاق أضرار بالسدود.

وأدى ذلك إلى تصدع جدران سد خزان مائي، وقد أظهرت لقطات بثتها قناة CCTV تدفقا هائلا للمياه الموحلة عبر الجزء الخرساني المنهار.

وبيّنت الصور منازل وسيارات غمرتها المياه جزئيا في مناطق أخرى من الإقليم، مع ظهور عمال الإنقاذ وهم يرتدون سترات نجاة وخوذات، بينما كان آخرون يبحثون عن أشخاص عالقين باستخدام قوارب مطاطية.

- انهيار أرضي -

وفي مكان آخر من الصين، تسبب انهيار أرضي في إحدى قرى مقاطعة قانسو بشمال غرب البلاد في طمر 33 شخصا صباح الثلاثاء، تم انتشال 17 منهم لاحقا، وفق ما ذكرت قناة CCTV.

وتبذل السلطات المحلية "قصارى جهدها" للبحث عن الأشخاص الذين ما زالوا عالقين، و"إعادة إسكان السكان المتضررين بشكل ملائم، ومنع وقوع كوارث ثانوية".

يحذر العلماء من أن شدة الظواهر الجوية المتطرفة وتواترها حول العالم ستزداد مع استمرار ارتفاع درجة حرارة الكوكب نتيجة لانبعاثات الوقود الأحفوري.

تُعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة في العالم، لكنها في الوقت نفسه عملاق عالمي في مجال الطاقة المتجددة، وتسعى لجعل اقتصادها الضخم محايدا كربونيا بحلول عام 2060.

لقي ما لا يقل عن 22 شخصا حتفهم في الصين خلال شهر أيار إثر هطول أمطار غزيرة اجتاحت المناطق الوسطى والجنوبية، حيث شهدت بعض المناطق معدلات هطول أمطار "قياسية"، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الصين
بكين تتجه إلى مرحلة "فائقة الشيخوخة" بحلول 2035
من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر في العاصمة الصينية بكين 33% بحلول عام 2035، أي ما يعادل شخصا من كل ثلاثة، في تحول ديموغرافي يزيد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ويطرح تحديات أمام مساعي الصين لتعزيز الاستهلاك المحلي، وفق ما أوردته صحيفة "بكين ديلي" الرسمية. وبلغ عدد المقيمين الدائمين في بكين ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاما 5.288 مليون شخص في نهاية عام 2025، ما يمثل 24.3% من إجمالي السكان، بحسب بيانات نشرتها الصحيفة الأحد. توسيع خدمات رعاية المسنين وتعمل سلطات بكين على توسيع منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن، في ظل تسارع شيخوخة السكان. ورفعت المدينة المعاشات الأساسية لسكانها، كما خصصت نحو 3.51 مليار يوان (نحو 525 مليون دولار) في عام 2025 لدعم كبار السن، استفاد منها أفراد من الفئات المسنة والأكثر احتياجا نحو 11.96 مليون مرة، وفق البيانات الرسمية. وتضم العاصمة حاليا 620 مؤسسة لرعاية المسنين، و168 مركزا إقليميا للخدمات، وأكثر من 1500 محطة لخدمات الرعاية المجتمعية، إلى جانب 155 ألف سرير مخصص لرعاية المسنين. وتغطي نقاط تقديم الوجبات المخصصة لك
الصين
نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران
أظهرت بيانات صدرت الأحد، أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة قفزت 39.4% على أساس سنوي في أيلول، إذ بلغت صادرات الديزل أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات وسط شح في السوق العالمية مع تقليص الحرب على إيران وصراعات أخرى الإنتاج من الشرق الأوسط وروسيا. وقيدت الصين، وهي مصدر رئيسي للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، صادرات المنتجات المكررة، ومنها الديزل والبنزين ووقود الطائرات، في منتصف آذار لحماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر الناجمة عن الشرق الأوسط، قبل أن تخفف القيود في منتصف تموز. وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود السفن، ارتفعت 19% في أيلول عن الشهر السابق إلى 7.16 مليون طن، مواصلة الزخم القوي للنمو الذي شهدته في آب. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، صدرت الصين 41.4 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.41 مليون طن في أيلول، بزيادة 56% عن أيلول من العام الماضي، ومتجاوزا المتوسط الشهري البالغ ثلاثة ملايين طن في 2025. وار
الصين
الصين تعتبر أنها تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا". وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى. وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة". وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام". وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة. وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة. وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة". وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ الس
الصين
الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي
اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم "المصالح المشتركة للمجتمع الدولي"، بحسب ما نقل عنه الإعلام الرسمي السبت. وقال شي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة". وأشار إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي". وصل الرئيس الصيني السبت إلى نيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران في قمة لمجموعة بريكس تتصدرها ملفات النزاعات والتجارة والطاقة. ويتوقع أن تهيمن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير؛ إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 2022، وما نتج عنهما من الاضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط، على محادثات القمة التي انطلقت السبت وتستمر يومين. ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثا مهما إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019 وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتن