تراث ثقافي
المهباش الأردني.. لغة خشبية تحفظ ذاكرة القهوة والضيافة
بنغمات خشبية تتردد أصداؤها في المضارب والقرى، لم يكن المهباش الأردني مجرد أداة لطحن حبوب القهوة، بل شكّل وسيلة للتواصل الاجتماعي، وجزءا من طقوس الضيافة المرتبطة بالكرم وعقد الصلح والمناسبات الاجتماعية. من المحماسة إلى الفداوي ورغم حضور المهباش في مقتنيات البيت الأردني، فإنه احتل مكانة رمزية خاصة في مجالس الشيوخ والمضافات الكبرى، عاكسا مكانة أصحابها ونفوذهم. وكان جزءا من منظومة إعداد القهوة، تبدأ بتحميص البن على "المحماسة"، ثم دقه بالمهباش، وصولا إلى طبخه في "الدلة". ونظرا لما تتطلبه هذه العملية من جهد بدني وخبرة، ارتبطت مهمة إعداد القهوة في المضافات الكبيرة برجال متخصصين، عُرفوا باسم "القهوجي" أو "الفداوي"، يتولون تحضيرها وفق أصول متوارثة. المهباش.. وسيلة للتواصل ويُصنع المهباش تقليديا من خشب البطم القاسي، ومع ندرة هذه الشجرة في الأردن، اتجه الحرفيون إلى استخدام أنواع أخرى من الأخشاب، بينها الكينا والسلم والخروب والمشمش والتين. وتنوعت أحجام المهباش وزخارفه بين البادية والريف، فيما تحول تدريجيا من أداة للاستخدام اليومي إلى قطعة تراثية للزينة ومنتج يستقطب المهتمين بالتراث والسياح. وفي حد
تراث ثقافي
الأميرة دانا فراس ترعى إطلاق وثيقة توصيات لسياسات تغير المناخ والتراث الثقافي
تحت رعاية سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا ورئيسة إيكوموس - الأردن، أطلقت الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، الثلاثاء، في المركز الثقافي – بيت يعيش، وثيقة توصيات للسياسات الخاصة بتغير المناخ والتراث الثقافي. جرى ذلك بحضور سمو الأمير فراس بن رعد وسفير جمهورية إيرلندا ماريان بولجر والسفير البريطاني فيليب هول، بحضور ممثلين عن وزارات وهيئات وطنية وخبراء وباحثين من مجالي التراث والبيئة. وتُعد هذه الوثيقة الأولى من نوعها في الأردن، وتشكل مرجعًا وطنيًا لتكامل العمل بين قطاعي التراث والبيئة في مواجهة آثار التغير المناخي. وأُعدّت الوثيقة ضمن مشروع تعاوني بين الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا ومشروع الآثار المهددة بالانقراض في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التابع لجامعة أكسفورد، بدعم من مجلس البحوث البريطاني للفنون والعلوم الإنسانية وصندوق الحماية الثقافية، التابع للمجلس الثقافي البريطاني. وانبثقت الوثيقة عن أعمال الورشة الإقليمية "دمج التراث الثقافي في سياسات المناخ في الشرق الأوسط"، بمشاركة خبراء من الأردن وفلسطين والعراق ومصر، كما استندت إلى دراسا
تراث ثقافي
وزيرة الثقافة: إدراج المنسف على لائحة التراث العالمي محطة مهمة بإثراء ثقافتنا
عبرت وزيرة الثقافة هيفاء النجار عن فخرها واعتزازها بإعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو من باريس، إدراج عنصر "المنسف في الأردن.. وليمة احتفائية ودلالاتها الاجتماعية والثقافية" على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية الذي يشكل محطة مهمة في إثراء ثقافتنا وتراثنا الأصيل. وقالت النجار في بيان صحفي صادر الأربعاء عن وزارة الثقافة، إن إدراج المنسف على قائمة التراث العالمي يمثل اعترافا عالميا بالقيمة الثقافية للمنسف الأردني، تنعكس على اهتمام المجتمع واعتزازه بثقافة طعامه، فالمنسف لا يمثل طعاما، فحسب، بل هو هوية وثقافة وصناعة تستثمر البيئة بكل مكوناتها النباتية والحيوانية. وأكدت أن إدراج المنسف يسهم في تشكيل حالة من الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية هذا العنصر والمحافظة عليه من خلال اقتراح تدابير صون واستدامة له، والحرص على نقله للأجيال المقبلة باعتباره جزءا من الهوية الثقافية. وتحفيز وسائل الإعلام على إبرازه في مختلف وسائلها البصرية والسمعية، والعمل على حمايته وصونه ودعم العاملين فيه من خلال تشريعات ناظمة. وشددت النجار على أن تسجيل عنصر "المنسف" من شأنه تعزيز ال
تراث ثقافي