جارى البحث

أبرز المرشحين في الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 10:43
| آخر تحديث منذ 6 ساعات
أبرز المرشحين في الانتخابات الإسرائيلية
ملصق انتخابي ممزق يحمل صورة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، 25 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

يدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء لصالح قوائم حزبية، وتوزع المقاعد البرلمانية على المرشحين المدرجين على هذه القوائم وفقا لنظام التمثيل النسبي.

وبعد فترة طويلة بدا فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في طريقه لخسارة السلطة في الانتخابات، احتدمت المنافسة مع اقتراب موعد التصويت بينما لا يزال خصومه يفتقرون إلى مسار واضح للوصول إلى الحكم.

بنيامين نتنياهو

يبرز اسم نتنياهو من بين أهم المرشحين في أول انتخابات برلمانية تشهدها إسرائيل منذ أن شنت حربا على غزة ولبنان ونفذت ضربات جوية على إيران.

وأمضى نتنياهو معظم الفترة منذ عام 2009 في السلطة، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، وأصبح الوجه الأبرز لإسرائيل في الخارج وشخصية مثيرة للانقسام في الداخل.

ويرى أنصاره فيه القائد القوي الذي تحتاجه إسرائيل للدفاع عن نفسها في منطقة معادية. لكن نتنياهو يخوض معركة من أجل مستقبله السياسي، إذ إنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة، كما يحاكَم داخل إسرائيل بسبب تهم فساد.

وأظهرت استطلاعات الرأي تراجعا حادا في شعبية حزب ليكود منذ الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. كما أن سياسات حكومته بشأن قضايا الدين والدولة لا تلقى تأييدا لدى كثير من الإسرائيليين.

ولكن نتنياهو (77 عاما) أثبت مرارا قدرته الفائقة على البقاء في قلب المشهد السياسي. وقال إنه يريد تشكيل حكومة "وطنية موسعة" بعد الانتخابات حال فوزه بها. وإذا آلت الانتخابات إلى مأزق سياسي، فمن الممكن أن يبقى في السلطة رئيسا لحكومة تصريف أعمال لأشهر عديدة.

 منافسو نتنياهو

ومن أبرز منافسي نتنياهو جادي آيزينكوت، وهو رئيس أركان سابق فقد أحد أبنائه في حرب غزة. يقدم آيزينكوت (66 عاما) نفسه باعتباره وافدا من خارج المؤسسة السياسية وعسكريا متشددا في القضايا الأمنية، في حين تشكل خلفيته المتواضعة والتضحيات التي قدمتها أسرته تناقضا صارخا مع مسيرة نتنياهو الطويلة في المناصب العليا وما يلاحقه من قضايا فساد. ويقود حزبا جديدا ينتمي لتيار الوسط يسمى يشار، وهي كلمة عبرية تعني "المستقيم" أو "النزيه".

كما يبرز اسم نفتالي بينيت وهو رئيس وزراء سابق (54 عاما) وقائد سابق في الكوماندوز (القوات الخاصة) وينتمي لتيار اليمين، وعمل مساعدا لنتنياهو وحقق ثروة في قطاع التكنولوجيا الفائقة.

وتحالف مع رئيس الوزراء الأسبق المنتمي لتيار الوسط يائير لابيد في حزب جديد يسمى "معا". وتركز رسائل الحزب على معالجة آثار الصدمة التي أصابت إسرائيل وإعادة الدولة إلى المسار الصحيح. وقد نجح هذا التحالف -رغم وقوع طرفيه على طرفي نقيض الطيف السياسي- في الإطاحة بنتنياهو في انتخابات عام 2021.

ومن المنافسين أيضا أفيجدور ليبرمان وهو وزير دفاع سابق (68 عاما)، كان حليفا مقربا لنتنياهو في السابق. وباعتباره أكثر تشددا من نتنياهو نفسه، استقال ليبرمان من الحكومة عام 2018 متهما رئيس الوزراء بالتساهل المفرط مع المسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة، ليتحول بذلك إلى أحد أشد منتقدي نتنياهو. ويستمد حزب ليبرمان (إسرائيل بيتنا) جزءا كبيرا من قاعدته الانتخابية من المهاجرين القادمين من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

كما يبرز اسم الجنرال السابق يائير جولان (64 عاماً)، الذي يتزعم حالياً حزب الديمقراطيين، الذي تأسس على أنقاض حزب العمل التاريخي وحزب (ميرتس) اليساري الأصغر.

مرشحون في معسكر نتنياهو

أثار كل من الوزيرين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش (46 عاما) وإيتمار بن غفير (50 عاما) انتقادات دولية واسعة بسبب سياساتهما اليمينية المتطرفة تجاه الفلسطينيين.

ويقود سموتريتش جهود التوسع السريع للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معبرا عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى "دفن" فكرة قيام دولة فلسطينية.

ودعا بن غفير، الذي أدين عام 2007 بالتحريض العنصري ضد العرب، إلى فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين وتشديد ظروف اعتقالهم في السجون وتسهيل حصول الإسرائيليين على الأسلحة النارية.

ودعا سموتريتش وبن غفير إلى طرد الفلسطينيين من قطاع غزة وتوطين إسرائيليين في القطاع.

ويعتمد نتنياهو منذ سنوات على حزبين يهوديين متشددين -هما حزب يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد) وحزب شاس، لضمان بقائه السياسي. وأثارت مطالب هذين الحزبين بإعفاء اليهود المتزمتين دينيا من الخدمة العسكرية الإلزامية إلى جانب انخفاض معدلات مشاركتهم في سوق العمل واعتمادهم على المعونات الحكومية غضب الكثير من الإسرائيليين، لا سيما في ظل ظروف الحرب الحالية.

وقد ترجح أحزاب لا تدعم بشكل واضح أيا من المعسكرين كفة نتنياهو أو منافسيه. ومن بين هذه الأحزاب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، وهما الحزبان اللذان يمثلان الأقلية العربية في إسرائيل، والتي تشكل نحو 20% من السكان. وإلى جانبهما، يبرز حزب يميني جديد يحمل اسم "شعبك إسرائيل" (عمخا يسرائيل)، وحزب آخر ينتمي إلى تيار يمين الوسط يدعى "الاحتياط"، واللذين تظهر استطلاعات الرأي تأرجحهما.

رويترز

أخبار ذات صلة

انتخابات
لولا يقلّص الفارق مع بولسونارو قبل جولة الإعادة في انتخابات البرازيل
قلّص الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الفارق مع منافسه اليميني فلافيو بولسونارو قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 25 تشرين الأول، وفق ما أظهره استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الخميس. وكان فلافيو، النجل الأكبر للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، تصدّر الجولة الأولى من الانتخابات في الرابع من تشرين الأول، بحصوله على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا. ويسعى لولا الذي يطمح للفوز بولاية رئاسية رابعة، إلى استعادة الزخم عبر تعزيز حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، في موازاة اتخاذه إجراءات اجتماعية من شأنها استقطاب الناخبين. وأظهر استطلاع نوايا التصويت الذي أجرته مؤسسة داتافولها ونُشر الخميس أن المرشحَين يتعادلان إحصائيا، إذا منح فلافيو 51% من الأصوات مقابل 49% للولا، وهي نسبة تقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين. وكان الاستطلاع نفسه منح الأسبوع الماضي بولسونارو 52% مقابل 48% للولا. وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة كويست الأربعاء حصل بولسونارو على 51% مقابل 49% للولا. أ ف ب
انتخابات
مركزية "فتح" ترحب بتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية
ناقشت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في اجتماع لها الثلاثاء، آخر المستجدات السياسية والميدانية، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، إلى جانب عدد من القضايا والشؤون التنظيمية الداخلية للحركة. ورحبت اللجنة المركزية بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي صادق عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من خلال مرسوم رئاسي، بتأجيل الانتخابات التشريعية، في ضوء استمرار التصعيد الإسرائيلي وإجراءاته بحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة للظروف الأمنية والعقبات التي تحول دون ضمان إجرائها في أجواء حرة ونزيهة، وبما يضمن مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، واستمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين على الأراضي الفلسطينية كافة، والظروف اللوجستية. وأكدت أهمية مواصلة الحوار الوطني الشامل مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وإعطاء الفرصة أمام جهود هذا الحوار، بما يعزز الوحدة الوطنية، ويحافظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الوطني. المملكة
انتخابات
لولا ينظم تجمعا حاشدا قبيل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية
قاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد تجمعا حاشدا دعا خلاله إلى زيادة عدد أيام الراحة للعمال، وذلك قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي يواجه فيها منافسه اليميني فلافيو بولسونارو. واحتشدت أعداد غفيرة من المشاركين على طول جادة باوليستا الشهيرة في ساو باولو، التي اكتست بالأحمر، لون حزب العمال الذي يتزعمه لولا. ويسعى الزعيم اليساري، الذي يطمح للفوز بولاية رئاسية رابعة، إلى استعادة الزخم في مواجهة فلافيو بولسونارو، الذي حقق مفاجأة بفوزه في الجولة الأولى من الانتخابات التي أُجريت في الرابع من تشرين الأول. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، يتقدم للفوز في جولة الإعادة المقرّرة في 25 تشرين الأول. وبينما طرح بولسونارو خطة لتقليص الإنفاق العام مستوحاة من سياسات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، يسعى لولا إلى جعل تحسين ظروف العمل أحد المحاور الرئيسة في حملته الانتخابية. ومن المقرر أن يصوّت مجلس الشيوخ الأربعاء على مشروع قانون أقرّه مجلس النواب في أيار، يقضي بزيادة عدد أيام الراحة الأسبوعية المدفوعة الأجر من يوم واحد إلى يومين، و
انتخابات
رئيس وزراء إسبانيا يدعو لانتخابات مبكرة
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، إلى إجراء انتخابات مبكرة في 29 تشرين الثاني من العام الحالي. ويأتي قرار سانشيز في محاولة لتعزيز تفويضه السياسي، بعدما رفض البرلمان المنقسم الأسبوع الماضي مراسيم رئيسية للحكومة بشأن الإسكان، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة مرتبطة بأزمة السكن. وقال سانشيز في خطاب متلفز: "نحتاج إلى تجديد دعم الناس"، مضيفا أن حكومته تحتاج إلى حشد الناخبين والفوز بأغلبية تقدمية أكبر في البرلمان تسمح لها بتجاوز المصالح الراسخة وتحقيق تقدم اجتماعي جديد ومواصلة التحول في إسبانيا. وأقر رئيس الوزراء بارتكاب أخطاء وعدم الوفاء ببعض الوعود الانتخابية، مشيرا إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى جزء من القاعدة الاجتماعية الداعمة له. ويأتي التوجه إلى انتخابات مبكرة في وقت يتأخر فيه حزب العمال الاشتراكي بزعامة سانشيز في استطلاعات الرأي، فيما تشير الاستطلاعات إلى إمكانية تشكيل ائتلاف بقيادة حزب الشعب المحافظ وبدعم من حزب فوكس. ويواجه سانشيز صعوبات متزايدة في إدارة ائتلافه البرلماني، إذ أدى تزايد الانقسامات بين شركائه إلى محدودية التشريعات التي تمكنت الحكومة من تمرير