جارى البحث

رئيس وزراء إسبانيا يدعو لانتخابات مبكرة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-10-2026 10:58
رئيس وزراء إسبانيا يدعو لانتخابات مبكرة
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يتحدث خلال جلسة في البرلمان بمدريد، 3 أيلول 2026. (رويترز)
حفظ

دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، إلى إجراء انتخابات مبكرة في 29 تشرين الثاني من العام الحالي.

ويأتي قرار سانشيز في محاولة لتعزيز تفويضه السياسي، بعدما رفض البرلمان المنقسم الأسبوع الماضي مراسيم رئيسية للحكومة بشأن الإسكان، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة مرتبطة بأزمة السكن.

وقال سانشيز في خطاب متلفز: "نحتاج إلى تجديد دعم الناس"، مضيفا أن حكومته تحتاج إلى حشد الناخبين والفوز بأغلبية تقدمية أكبر في البرلمان تسمح لها بتجاوز المصالح الراسخة وتحقيق تقدم اجتماعي جديد ومواصلة التحول في إسبانيا.

وأقر رئيس الوزراء بارتكاب أخطاء وعدم الوفاء ببعض الوعود الانتخابية، مشيرا إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى جزء من القاعدة الاجتماعية الداعمة له.

ويأتي التوجه إلى انتخابات مبكرة في وقت يتأخر فيه حزب العمال الاشتراكي بزعامة سانشيز في استطلاعات الرأي، فيما تشير الاستطلاعات إلى إمكانية تشكيل ائتلاف بقيادة حزب الشعب المحافظ وبدعم من حزب فوكس.

ويواجه سانشيز صعوبات متزايدة في إدارة ائتلافه البرلماني، إذ أدى تزايد الانقسامات بين شركائه إلى محدودية التشريعات التي تمكنت الحكومة من تمريرها خلال ولايتها الثالثة، كما لم تتمكن من إقرار موازنة جديدة منذ 2023، رغم استمرار الاقتصاد الإسباني ضمن الاقتصادات الأفضل أداء بين الدول المتقدمة.

وتولى سانشيز رئاسة الحكومة بعد قيادة تحرك أطاح برئيس الوزراء المنتمي إلى يمين الوسط ماريانو راخوي، قبل أن ينجح في البقاء في السلطة عبر تحالفات برلمانية ضمت أطرافا من اليسار إلى أحزاب انفصالية، رغم عدم حصوله على أصوات تكفي لتشكيل حكومة أغلبية.

وفاز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات في 2023، بعد التوصل إلى دعم تحالف من الأحزاب داخل البرلمان، مقابل تعهده بمنح عفو لقادة كتالونيين مؤيدين للاستقلال، وهي خطوة أثارت جدلا سياسيا واسعا.

وتعرض موقف حزب سانشيز لضغوط إضافية خلال العام الماضي بعد اتهامات بالفساد طالت شخصيات بارزة في الحزب الاشتراكي، فيما تراوحت نسبة التأييد للحزب بين 26% و31% خلال فترة حكمه.

وفي المقابل، ارتبطت فترة حكمه بإصلاح قانون العمل الذي ساهم في انخفاض البطالة إلى أدنى مستوياتها في قرابة عقدين، كما دافع عن دور الهجرة في دعم النمو الاقتصادي الإسباني وسد النقص في العمالة بقطاعات رئيسية تشمل البناء والزراعة والضيافة، وتوفير إيرادات تدعم نظام الرعاية الاجتماعية.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

انتخابات
لولا يقلّص الفارق مع بولسونارو قبل جولة الإعادة في انتخابات البرازيل
قلّص الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الفارق مع منافسه اليميني فلافيو بولسونارو قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 25 تشرين الأول، وفق ما أظهره استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الخميس. وكان فلافيو، النجل الأكبر للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، تصدّر الجولة الأولى من الانتخابات في الرابع من تشرين الأول، بحصوله على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا. ويسعى لولا الذي يطمح للفوز بولاية رئاسية رابعة، إلى استعادة الزخم عبر تعزيز حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، في موازاة اتخاذه إجراءات اجتماعية من شأنها استقطاب الناخبين. وأظهر استطلاع نوايا التصويت الذي أجرته مؤسسة داتافولها ونُشر الخميس أن المرشحَين يتعادلان إحصائيا، إذا منح فلافيو 51% من الأصوات مقابل 49% للولا، وهي نسبة تقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين. وكان الاستطلاع نفسه منح الأسبوع الماضي بولسونارو 52% مقابل 48% للولا. وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة كويست الأربعاء حصل بولسونارو على 51% مقابل 49% للولا. أ ف ب
انتخابات
مركزية "فتح" ترحب بتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية
ناقشت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في اجتماع لها الثلاثاء، آخر المستجدات السياسية والميدانية، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، إلى جانب عدد من القضايا والشؤون التنظيمية الداخلية للحركة. ورحبت اللجنة المركزية بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي صادق عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من خلال مرسوم رئاسي، بتأجيل الانتخابات التشريعية، في ضوء استمرار التصعيد الإسرائيلي وإجراءاته بحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة للظروف الأمنية والعقبات التي تحول دون ضمان إجرائها في أجواء حرة ونزيهة، وبما يضمن مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، واستمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين على الأراضي الفلسطينية كافة، والظروف اللوجستية. وأكدت أهمية مواصلة الحوار الوطني الشامل مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وإعطاء الفرصة أمام جهود هذا الحوار، بما يعزز الوحدة الوطنية، ويحافظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الوطني. المملكة
انتخابات
لولا ينظم تجمعا حاشدا قبيل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية
قاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد تجمعا حاشدا دعا خلاله إلى زيادة عدد أيام الراحة للعمال، وذلك قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي يواجه فيها منافسه اليميني فلافيو بولسونارو. واحتشدت أعداد غفيرة من المشاركين على طول جادة باوليستا الشهيرة في ساو باولو، التي اكتست بالأحمر، لون حزب العمال الذي يتزعمه لولا. ويسعى الزعيم اليساري، الذي يطمح للفوز بولاية رئاسية رابعة، إلى استعادة الزخم في مواجهة فلافيو بولسونارو، الذي حقق مفاجأة بفوزه في الجولة الأولى من الانتخابات التي أُجريت في الرابع من تشرين الأول. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، يتقدم للفوز في جولة الإعادة المقرّرة في 25 تشرين الأول. وبينما طرح بولسونارو خطة لتقليص الإنفاق العام مستوحاة من سياسات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، يسعى لولا إلى جعل تحسين ظروف العمل أحد المحاور الرئيسة في حملته الانتخابية. ومن المقرر أن يصوّت مجلس الشيوخ الأربعاء على مشروع قانون أقرّه مجلس النواب في أيار، يقضي بزيادة عدد أيام الراحة الأسبوعية المدفوعة الأجر من يوم واحد إلى يومين، و
انتخابات
فلافيو بولسونارو يتقدم على لولا في الانتخابات الرئاسية البرازيلية ويواجهه في جولة ثانية
يتواجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور فلافيو بولسونارو مجددا في جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية، بعد إخفاق كليهما في الحصول على النسبة المطلوبة من الأصوات خلال الجولة الأولى الأحد لتحقيق الفوز المباشر. وتصدر اليميني بولسونارو السباق الرئاسي بحصوله على 47,27% من الأصوات مقابل 44,88% للرئيس اليساري المنتهية ولايته بعد فرز 98,64% من الأصوات. ووفقا للسلطات الانتخابية، فإن إجراء جولة ثانية أصبح أمرا محتوما من الناحية الحسابية. وشارك في الجولة الأولى نحو 160 مليون ناخب برازيلي عبر مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساء بتوقيت برازيليا، لحسم المنافسة بين 12 مرشحا. وتأتي هذه الانتخابات في ظل استقطاب حاد ومخاوف من غلاء المعيشة والجريمة، لحسم توجه أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية بين استمرار حكم اليسار أو الالتحاق بموجة صعود اليمين في المنطقة. وقال لولا (81 عاماً)، الذي يسعى لولاية رابعة غير متتالية، عقب أدائه بصوته في ساو باولو: "سيتعين على الشعب أن يختار بين تعزيز النظام الديمقراطي والهمجية". في المقابل، تعهد بولسونارو الابن (45 عاماً) بـ "ت