جارى البحث

أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 16:20
| آخر تحديث منذ ساعة
أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 
حفظ

اختتم أسبوع عمّان للتصميم 2026 فعالياته الخميس، بعد 16 يوماً من المعارض وورش العمل والحوارات والجولات والعروض.

وأقيمت النسخة الرابعة تحت عنوان "تراكمات"، بمشاركة أكثر من 220 مصمماً وصانعاً ومجموعة إبداعية، توزّعت أعمالهم وبرامجهم بين رأس العين وجبل اللويبدة وجبل عمّان وعراق الأمير، وللمرة الأولى في العقبة، ضمن 204 فعاليات مجانية ومفتوحة للجمهور.

واستقبلت معارض الأسبوع في مختلف مواقعها أكثر من 65 ألف زائر، من المعرض الرئيسي في الهنجر برأس العين، إلى معرض الطلبة والمعارض الأخرى في دارة أبو عدنان في جبل اللويبدة.

كما امتدت المعارض إلى قصر العبد ومجموعة نقش في عراق الأمير، ووصلت للمرة الأولى إلى العقبة، فيما فتحت المساحات المشاركة في جبل عمّان أبوابها للزوار من خلال معارض وورش عمل وأيام مفتوحة.

وشارك أكثر من 5,300 شخص في البرامج التي شملت ورش عمل وجولات إرشادية وجلسات صالون وحوارات هدفت إلى فتح مساحة أوسع للنقاش حول التصميم وعلاقته بالحياة اليومية والمدينة.

وانطلقت البرامج في 2 تشرين الأول بحوار بين القيّمَين فيصل طبارة وخالد البشير حول موضوع "تراكمات"، قبل أن تتواصل الحوارات على مدار الأسبوع حول أسئلة من بينها: من يصنع المدينة؟ وكيف شكّلنا القمح؟

وأخذت الجولات الإرشادية الزوار عبر مسارات مختلفة في المدينة وخارجها، من جولات في فن الشارع والعمارة، إلى مسار مشي مع درب الأردن، وزيارات يوم كامل إلى عراق الأمير. أما العروض، التي طُوّرت بالتعاون مع مسرح البلد، فامتدت من الافتتاح مع عرض حسفراح في 3 تشرين الأول، إلى الليلة الختامية مع عرض "سمّاق".

وستبقى أربعة أعمال دائمة في المدينة بعد انتهاء الأسبوع، لتواصل حضورها في الفضاء العام. 

وقالت سارة حجازين، المديرة المشاركة لأسبوع عمّان للتصميم: "كان 'تراكمات' عنوان هذه النسخة، لكنه أصبح أيضاً وصفاً لما تركته وراءها. لم يُنجز أي من هذه الأعمال بمعزل عن غيره، ولا ينتهي أثرها بانتهاء الأسبوع. المصممون، والمهارات التي اكتسبها المشاركون في الورش، والذاكرة الثقافية المشتركة، والمواقع، والأعمال الأربعة التي ستبقى في المدينة، كلها تشكّل امتداداً لما بدأ هنا."

نُظِّم أسبوع عمّان للتصميم 2026 بشراكة استراتيجية مع أمانة عمّان الكبرى.

وساهم في إنجاح الأسبوع مجموعة من المصممين والصنّاع والشركاء والمشاركين، ورعاة أسبوع عمّان للتصميم: هيئة تنشيط السياحة الأردنية، و بن العميد، ووُجود، وفندق جراند حياة عمّان، والملكية الأردنية، وزين، وبنك الاتحاد، ومؤسسة غياث وناديه سختيان، وأرامكس.

ولا ينتهي العمل بانتهاء الأسبوع، إذ يواصل أسبوع عمّان للتصميم برامجه على مدار العام، على أن تُنشر التحديثات والإعلانات عبر الموقع الرسمي: www.ammandesignweek.com 

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،