جارى البحث

وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-10-2026 21:35
| آخر تحديث منذ 4 أيام
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يرعى فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي
حفظ

 رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية.

وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء.

وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن.

وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتدادها العربي والإنساني.

وبين أهمية المهرجانات في خلق حالة من الحراك الفكري والثقافي الإيجابي الفاعل للتواصل بين الأجيال.

وألقى عدد من الشعراء من الأردن، والسعودية، والعراق، عددا من القصائد باللغة الفصحى، تضمنت الوطنية والغزل.

وعلى هامش الزيارة، افتتح الرواشدة عددا من المشاريع الثقافية والتراثية، منها جدارية الرمثا، التي نفذها الدكتور محمد خير ديباجة، وشادي غوانمة، ونصر الزعبي، وتتضمن عناصر فنية وثقافية تجسد خصوصية اللواء وهويته المحلية.

كما افتتح المتحف التراثي (بيت الرمثا)، الذي يقع في مبنى البريد القديم، بما يمثله من ارتباط بذاكرة المدينة وتاريخها.

ودعمت وزارة الثقافة إعادة تأهيل مبنى (بيت الرمثا) وتزويده بقطع تراثية، للحفاظ على الموروث الشعبي وتوثيق جوانب من الحياة التراثية في اللواء، وإتاحة المجال أمام الزوار والأجيال الجديدة للتعرف إلى تاريخ الرمثا و عاداتها وتقاليدها.

وشملت المشاريع الحديقة الثقافية في حديقة الشياح، التي تشكل مساحة مخصصة للأطفال، تحتضن الأنشطة الثقافية وتشجع على القراءة وتنمية المعرفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،
ثقافة وفنون
"صيف الأردن" يواصل فعالياته في معان بعروض فنية وترفيهية متنوعة
واصل برنامج "صيف الأردن 2026" اليوم الجمعة، فعالياته في محافظة معان، عبر عروض فنية وترفيهية أقيمت في حديقة معان النموذجية، وبحضور لافت من أبناء المحافظة وعائلاتهم. واستُهلت فعاليات البرنامج بتقديم فقرة "مجد الإسلام الرواد"، تلتها عروض للأطفال قدمها فريق "بصمات شبابية"، وعروض موسيقية منوعة، وفقرات للمواهب المحلية، إلى جانب مشاركة فرقة شباب الحجايا للسامر والمحافظة على التراث، والتي قدمت عروضاً تعكس الموروث الشعبي والتراثي للمحافظة. كما تضمنت الفعاليات حفلاً غنائياً للفنان محمود الشقران، وفقرات ترفيهية للأطفال شملت ألعاب "تيليماتش"، والرسم على الوجوه، والبازارات، إلى جانب المسابقات وتوزيع الجوائز. وشهدت الفعاليات تفاعلاً من العائلات والأطفال، في أجواء ترفيهية عكست تنوع برنامج "صيف الأردن 2026"، وما يتضمنه من أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتسهم في توفير أجواء ترفيهية للزوار، ودعم المواهب المحلية، وتعزيز حضور الموروث الثقافي والتراثي للمحافظة. بترا