قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الأربعاء، إن نتائج الانتخابات وجهت رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون سياسة تجمع الناس بدلا من تقسيمهم، وقيادات تقدم حلولا ملموسة للتحديات التي يواجهونها.
وأضاف أوباما، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه النتائج تحققت بفضل مرشحين متميزين خاضوا المنافسة في مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك مناطق كانت تُعدّ سابقا بعيدة عن فرص الفوز.
وأشار إلى أن المرشحين جاءوا من خلفيات متنوعة ومثلوا وجهات نظر سياسية مختلفة، لكنهم اتحدوا حول قيم مشتركة وإيمان بالخدمة العامة والالتزام بوضع مصالح المواطنين في دوائرهم وولاياتهم أولا.
وأعرب أوباما عن تقديره لآلاف المسؤولين عن الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين أسهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وتنفيذ إحدى أهم وظائف الديمقراطية الأميركية.
وقال إن أمام الإدارة الحالية عامين آخرين في السلطة، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إحداث التغيير حيثما أمكن، ومنع مزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل.
Tonight, the American people sent a clear message — they want a politics that brings people together rather than divides them, and leaders who offer concrete solutions to the challenges they face. These results were only possible because outstanding candidates stepped forward in every region of the country — including in areas once considered long shots. They came from different backgrounds and represented a range of political perspectives, but were united by shared values, a belief in public service, and a commitment to putting the people of their districts and states first. We also owe a debt of gratitude to the thousands of election officials and volunteers from both parties who helped ensure a smooth election and carried out one of the most essential functions of our democracy. While this administration has another two years in office, our job now is to roll up our sleeves, make changes wherever we have the power to do so, prevent further damage, and lay the groundwork for the future.
— Barack Obama (@BarackObama) November 4, 2026
وأظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي انتزع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين، بعد تحقيق مكاسب في 6 ولايات كانت مقاعدها بيد الحزب الجمهوري، ليحكم سيطرته على مجلسي الكونغرس بعد فوزه بالأغلبية في مجلس النواب، في تحول سياسي يعيد رسم موازين القوى في واشنطن ويضع قيودا على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
وأعلنت شبكتا "إيه بي سي نيوز" و"سي بي إس نيوز" توقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، فيما توقعت شبكات أميركية فوز الحزب بالأغلبية في مجلس النواب، لينهي بذلك سيطرة الجمهوريين على السلطة التشريعية خلال النصف الأول من ولاية ترامب الثانية.
وجاء التحول في مجلس الشيوخ بعد انتزاع الديمقراطيين مقاعد جمهورية في ولايات كانساس وتكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وآيوا، في نتائج شملت ولايات اعتادت التصويت للجمهوريين، ومنحت ترامب انتصارات بفوارق كبيرة في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى 51 مقعدا لضمان الأغلبية، نظرا لامتلاك نائب الرئيس الجمهوري جي دي فانس الصوت المرجح في حال تعادل الحزبين بـ50 مقعدا لكل منهما.
المملكة