جارى البحث

أوكسفام أميركا لـ"المملكة": أطفال غزة لا يجدون مكانا آمنا للنوم أو الغذاء والماء

دقائق القراءة: 7
تاريخ الإنشاء: 23-09-2026 22:52
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعربت المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الأميركية، آبي ماكسمان، عن قلقها العميق تجاه الوضع الإنساني في غزة، واصفة إياه بأنه "تجاوز الكارثي"، حيث يفتقر الأطفال للأمان والطعام والماء. وشكرت الأردن لدعمه المستمر في إيصال المساعدات، ولكنها أشارت إلى عوائق منهجية تحول دون ذلك. كما سلطت الضوء على المشاكل في الضفة الغربية وسوريا ولبنان، داعية إلى تعاون دولي لمواجهة هذه الأزمات وتحقيق العدالة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

منظمة أوكسفام للمملكة: ممتنون جدا للأردن لالتزامه المستمر بالعمل من أجل إيصال المساعدات إلى غزة

    
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام أميركا آبي ماكسمان، الأربعاء، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة تجاوز مرحلة "الكارثي"، في ظل استمرار العنف وحرمان السكان من الوصول إلى المساعدات الإنسانية والدعم الإنساني.

وأضافت ماكسمان في حديثها لـ"المملكة" من نيويورك أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال على حاله رغم مرور عام على وقف إطلاق النار وصدور قرار الأمم المتحدة بشأن وقف الأعمال العدائية.

وقالت إن "الأمر يفطر القلب"، داعية إلى التحرك من أجل الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وتطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي، وضمان المساءلة ومحاسبة المسؤولين.

وشددت على ضرورة تمكين الأطفال الفلسطينيين من "العيش وليس فقط البقاء على قيد الحياة، وإنما أن يزدهروا ويتعافوا".

وحول التحديات التي يواجهها الأطفال في قطاع غزة، قالت ماكسمان إن الوضع في غاية الصعوبة، مشيرة إلى أنها استمعت إلى أصوات أطفال فلسطينيين خلال فعالية حضرتها، وصفوا خلالها حياتهم في ظل الخوف والهلع وعدم وجود مكان آمن للنوم أو ضمان الحصول على الغذاء والماء.

وأضافت أن "لا شيء من ذلك يتوفر لهم بطريقة مستدامة أو مجدية"، مشيرة إلى إعادة فتح المدارس، وقالت إن ذلك أمر مرحب به، لكن أطفالًا فلسطينيين قُتلوا هذا الأسبوع بالتزامن مع العودة إلى المدارس.

وأكدت ماكسمان أن الأطفال في غزة ليسوا في أمان ولا يستطيعون أن يبدأوا بالتعافي، مشددة على ضرورة تلبية احتياجات الأطفال الفلسطينيين، والوفاء بالالتزامات القانونية وتحقيق وقف إطلاق النار.

وشددت على وجود إعاقة ممنهجة لإدخال المساعدات إلى غزة.

وعن سوريا قالت إن الاحتياجات مهولة في سوريا بينما تم تقليل المساعدات الأميركية إلى النصف.

وقالت ماكسمان إن حصول الأطفال في غزة على التعليم يتم "بأي طريقة"، معتبرة أن ما يحصلون عليه لا يتجاوز الحد الأدنى، بل إن هذا الحد الأدنى "لم يتم الوفاء به" حتى الآن.

وأشارت إلى أن أطفالًا يعيشون تحت أنقاض المباني وبين الجرذان، وليس في خيام أو منازل، مؤكدة أن كل الأطفال الفلسطينيين يريدون أن يتعلموا ويريدون مكانا آمنًا.

وأضافت أن الأطفال، بمن فيهم الفتيات، يعيشون في الخيام ويحاولون إيجاد مساحة للشعور بالأمان والأمل والتفكير في أحلامهم وطموحاتهم، مشددة على أن هذه الحياة اليومية غير مقبولة ويجب أن يتغير الوضع ويجب أن تكون هناك مساءلة.

وحول الجهود الأردنية بالتعاون مع دول أخرى لإيصال المساعدات إلى غزة، قالت ماكسمان إن المساعدات لا تزال تواجه عوائق تحول دون وصولها، موضحة أن الأمر ليس عقبات لوجستية، وإنما إعاقة منهجية لوصول المساعدات.

وأضافت أن منظمة أوكسفام تواجه هذه العقبات، مشيرة إلى أن إجراءات التسجيل الإسرائيلية لم تسمح للمنظمة بإدخال مساعداتها إلى غزة، وأن مساعدات تابعة لها متكدسة في عمّان.

وقالت: "نعرف أن الأمر لا يواجهنا وحدنا، ولكن السلع تنتهي صلاحيتها وهي متكدسة على الرفوف، وهذا غير مقبول"، مضيفة أن وصول المساعدات "يُعاق".

وعبرت عن إمتنانها للأردن لالتزامه المستمر بالعمل من أجل إيصال المساعدات إلى غزة.

وحول الدور الأردني في إيصال المساعدات إلى غزة، قالت ماكسمان إن من الصعب تخيل الوضع من دون الأردن، معربة عن امتنانها للحكومة الأردنية وللاتحاد الأوروبي ولمنظمي الفعالية التي شاركت فيها.

وأضافت: "نشكر الأردن على التزامه المستمر وعلى الدعوة الواضحة للعمل والتحرك" مشيرة إلى أهمية الدور الدبلوماسي الأردني، وقالت إن الأطفال الفلسطينيين "يحتاجون إلى هذه الحقوق في كل مكان".

وأعربت عن تقديرها للقيادة الأردنية ومواصلة هذا الأمر في مواجهة هذه المأساة.

وانتقلت ماكسمان للحديث عن الوضع في الضفة الغربية، قائلة إن هناك "قلقًا كبيرًا" من التصاعد والتفاقم المستمر، مشيرة إلى ازدياد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وقالت إنها زارت الضفة الغربية قبل نحو تسعة أو عشرة أشهر، وإنها سمعت من زملائها عن أعمال عنف وشغب ينفذها المستوطنون، إضافة إلى نقاط تفتيش جديدة تعيق الحياة اليومية للفلسطينيين.

وأضافت أن هناك فروقًا بين الوضع في غزة والضفة الغربية، لكن هناك أيضًا اتساقًا في إعاقة الوصول وحرمانهم من الحقوق وحرمان الفلسطينيين من الكرامة وحرمانهم من الحق في العيش.

وحول نقاط التفتيش في الضفة الغربية، قالت ماكسمان إنها تمثل إعاقة منهجية للحياة في فلسطين وخنقًا للفلسطينيين لمنعهم من العيش بحرية وكرامة.

وحول أسباب عدم تنفيذ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني رغم وجود إرادة دولية معلنة، قالت ماكسمان إن الأمر يتعلق بـالإرادة السياسية.

وأضافت أن المجتمع الدولي يحتاج إلى إرادة سياسية للضغط على جميع الدول الأعضاء، بحيث تؤكد أن ما يحدث أمر غير مقبول، وأن الالتزام بالقوانين والمعاهدات والأعراف والمعايير يجب أن يضمن الحياة لجميع الأطفال والمدنيين.

ودعت الدول الأعضاء إلى مواصلة الضغط والتحرك باستخدام كل أداة متاحة لتحميل الأشخاص المسؤولية ووقف الإفلات من العقاب.

وقالت ماكسمان إن الدبلوماسية لا تكون فعالة إلا عندما تتلاءم مع احتياجات الأشخاص والمجتمعات وتستمع إلى أصوات من لا صوت لهم، بمن فيهم النساء والمجتمعات المهمشة.

وأضافت: "نحن كمجتمع نعرف ما هو الصواب، ولكن حينما يتعلق الأمر بالعمل والحراك والتنفيذ، هذا ما نفتقر إليه".

ودعت الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها وضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على أداء عملهم، مشيرة إلى أن العمل الإنساني أصبح أكثر صعوبة عامًا بعد عام.

وقالت إن على المجتمع الدولي تطبيق القواعد والمعايير التي تتيح للمدنيين الوصول إلى المساعدات، والتمسك بالمبادئ التي توحد الدعوات إلى التحرك في مجالات التنمية والعمل الإنساني والسلام والأمن.

وحول الوضع في سوريا ولبنان، قالت ماكسمان إنها زارت البلدين في تموز/يوليو الماضي، بعد نحو عامين من زيارتها السابقة، مشيرة إلى أن مستوى الاحتياجات في البلدين "رهيب".

وقالت إن الاحتياجات في سوريا "هائلة"، خصوصًا في ظل خفض المساعدات، مشيرة إلى ما وصفته بأنه أثر غير قانوني وغير أخلاقي لقرار الولايات المتحدة وقف العمل مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).

وأضافت أن هذا هو وقت العمل وإتاحة الفرصة للشعب السوري، ومع ذلك تم اقتطاع المساعدات إلى النصف، في الوقت الذي يجب أن تتضاعف فيه المساعدات من أجل المساعدة في إعادة البناء وإعادة الإعمار وتحقيق الأمل والفرص للشعب السوري.

وأشارت إلى أنها تأثرت بالآمال والطموحات التي يحملها الشعب السوري خلال عملية إعادة الإعمار، مؤكدة أن المجتمع الدولي يجب أن يدعم ويساعد.

وحول لبنان، قالت ماكسمان إن الوضع يحمل صورة مشابهة، معتبرة أن وقف إطلاق النار على الورق فقط وليس حقيقيًا.

وأضافت أنها رأت ذلك خلال زيارتها لبيروت وجنوب لبنان، مشيرة إلى تأثير الوضع على حركة الناس وحياتهم والنزوح، فضلًا عن المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي التي تطلب من أشخاص التحرك والرحيل.

وقالت إن هذه الأوضاع "تفطر القلب".

وقالت ماكسمان إن القضايا الإنسانية والمساءلة والسلام "متشابكة مع بعضهاط، معتبرة أن العالم أمام طنقطة تحول للعمل متعدد الأطراف".

وأضافت أن هناك حاجة إلى "إعادة بناء الشرعية والقوة للعمل متعدد الأطراف»، والتغلب على ما وصفته بـ"ثقافة الإفلات من العقابط التي قالت إنها سادت خلال السنوات الأخيرة.

وحول أجندتها خلال اجتماعاتها هذا الأسبوع، قالت ماكسمان إن هناك "كثيرًا من الأمور ذات الأولوية القصوىط، في مقدمتها العمل الإنساني والسياسات الإنسانية والتحرك والمساءلة.

وأضافت أن الهدف هو إنقاذ أرواح الأشخاص الذين يعانون جراء النزاعات وتغير المناخ، مشيرة إلى تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت إن ما وصفته بتراجع التمويل من الولايات المتحدة وغيرها من الجهات المانحة يترك طتبعات كبيرة" على الاستجابة لأزمة إيبولا، مؤكدة أن الأجندة الإنسانيةفي أعلى سلم أولويات أوكسفام.

وقالت ماكسمان إن أوكسفام تركز كذلك على مسألة عدم المساواة، ولا سيما عدم المساواة الاقتصادية، مشيرة إلى اجتماع أكثر من 40 دولة عضوًا لمناقشة تأسيس لجنة دولية للمساواة على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC).

وأضافت أن هناك "زخمًا وحركة" لإدراك أنه لا يمكن التعامل مع قضية محددة من دون معالجة عدم المساواة، مشيرة إلى آثار تركّز الثروة في أيدي عدد قليل من الأشخاص على الديمقراطيات حول العالم، وعلى المجتمعات خلال الأوقات الهشة.

وأوضحت أنها شاركت في فعالية استضافها ممثلون عن عدد من الدول، من بينها إسبانيا وبربادوس، لمناقشة كيفية بناء اقتصاد "ينجح للكثيرين وليس للقلة".

وقالت إن هناك روابط بين السلام والأمن العالميين، والازدهار والحقوق الاجتماعية والمساواة، مشددة على أهمية تحقيق العدالة الاقتصادية والكرامة، والنظر إلى قضايا المناخ والنوع الاجتماعي باعتبارها قضايا مترابطة.

وفي رسالتها إلى المجتمع الدولي والقادة، قالت ماكسمان إن كثيرًا من الأشخاص يسألون عما يمكنهم فعله إزاء القضايا المنهجية الكبرى.

وأضافت: "كل تحرك له أثر، والتضامن مهم"، داعية المواطنين إلى التواصل مع أعضاء الكونغرس وإطلاعهم على المعلومات القائمة على الحقائق والقرائن والأدلة، ونقل القصص المتعلقة بما يحدث.

وأكدت أهمية دور المواطنين النشطين في إحداث التغيير، وقالت إن ما يحدث "ليس أمرًا حتميًا"، وإنما نتيجة لخيارات سياسية تتخذها مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.

وشددت على أن "حياة الناس مهمة، وأصوات الناس مهمة"، داعية إلى توحيد الجهود على مستوى المجتمعات والبلديات والمدن، وصولًا إلى المستوى الدولي والعالمي.

واختتمت ماكسمان حديثها بالتأكيد على أهمية إيصال أصوات الناس، معربة عن أملها في أن تُسمع هذه الأصوات وأن يحدث تغيير.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

اجتماعات الأمم المتحدة
رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية
الفايز للمملكة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الثاني بعد العرش الفايز للمملكة: نحن بصدد إرسال رسائل لكل برلمانات العالم ونطلب فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين. وأضاف الفايز، في حديثه لـ"المملكة"، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا. وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول. وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغر
اجتماعات الأمم المتحدة
السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية. وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية. وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا. وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية
اجتماعات الأمم المتحدة
لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت، إن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال لافروف خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يزداد تدهورا مع تكثيف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، مضيفا أن مجلس الأمن أقر خطة للسلام في قطاع غزة قبل نحو عام، لكن السلام لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن روسيا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، إذ قال، إن المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين، معلنا إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز. وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجه ضربة إلى سلطة ا
اجتماعات الأمم المتحدة
مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية
جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الجمعة، رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم مع تجاهل معاناة الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء المصري، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي تصور بإمكان تحقيق الاستقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني هو "محض وهم". وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف "الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي". وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء المصري أن الأمن المائي لبلاده "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، مشيرا إلى احتفاظ مصر بحقها المشروع في حماية أمنها المائي. المملكة