جارى البحث

إدارة ترامب توافق على صفقة لتزويد أوكرانيا بـ500 صاروخ باتريوت 

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 03:18
| آخر تحديث منذ ساعتين
إدارة ترامب توافق على صفقة لتزويد أوكرانيا بـ500 صاروخ باتريوت 
منظومة الدفاع الجوي الأميركي باتريوت
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صفقة محتملة لبيع 500 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت إلى أوكرانيا، بانتظار موافقة الكونغرس، فيما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن عمليات التسليم قد تستغرق سنوات. واقترح زيلينسكي تزويد بلاده بصواريخ من المخزونات الأميركية والأوروبية الحالية، على أن يتم تعويضها لاحقا من الصفقة الجديدة، التي ستُمول من تبرعات حلفاء أوكرانيا وليس من أموال الولايات المتحدة.

وافقت إدارة الرئيس دونالد ترامب الجمعة على صفقة محتملة لبيع 500 صاروخ من طراز باتريوت إلى أوكرانيا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الأميركية، لكن الرئيس الأوكراني حذر من أن تسلم الصواريخ قد يستغرق سنوات.

وتأتي هذه الموافقة التي لا تزال تحتاج إلى تصديق الكونغرس، عقب أسابيع من شكاوى السلطات الأوكرانية من تناقص مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.

وقالت الخارجية في بيان إن "الصفقة المقترحة ستعزز قدرة أوكرانيا على التصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تطوير قدراتها المتكاملة في مجالَي الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي".

ولم يقدم البيان تقديرات زمنية لموعد تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في منشور على منصة (إكس) الجمعة إن "عمليات التسليم قد تبدأ في غضون سنوات قليلة فقط".

وأضاف "نحن نطلب من شركائنا الأميركيين إيجاد حل للفترة التي يوجد فيها خطر حقيقي وحاجة حقيقية لاستخدام صواريخ باك-3 الاعتراضية"، مستخدما الاسم المختصر للصواريخ.

واقترح الرئيس الأوكراني أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون بتزويد بلاده بصواريخ من مخزوناتهم الحالية، على أن يتم تعويض هذه الكميات لاحقا من خلال الصفقة الجديدة.

وتُعد صواريخ باتريوت من بين أهم الأسلحة التي تستخدمها أوكرانيا لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية.

وأكدت الخارجية أن "هذه الصفقة المقترحة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن دولة شريكة تُعدّ قوةً للاستقرار السياسي والاقتصادي في أوروبا".

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أبرمت واشنطن صفقة وقود الديزل مع روسيا. كما اتهمت أوكرانيا واشنطن بإبطاء وصولها إلى خدمات الإنترنت الفضائي وايقاف بعض عمليات تبادل المعلومات الاستخباراتية.

لكن التوتر تراجع بعد أن أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات مع مبعوثين أميركيين في أوسلو في 20 تشرين الأول.

وذكرت الخارجية أن صفقة بيع الأسلحة سيتم سداد تكلفتها من خلال تبرعات مقدمة من حلفاء أوكرانيا وليس من أموال الولايات المتحدة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الحرب في أوكرانيا
بدء عمليات الإجلاء الإنسانية من مدينة أوليشكي الأوكرانية المحتلة 
بدأت الجمعة عمليات إجلاء السكان العالقين في مدينة أوليشكي الأوكرانية المدمرة الواقعة على خط المواجهة والخاضعة للاحتلال الروسي، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار جرى التوصل إليه بوساطة أميركية. وبعد أن سيطرت روسيا على المدينة في عام 2022، واجه سكانها نقصا في الغذاء والمياه والأدوية لعدة أشهر، مع اضطرار بعضهم إلى صيد الحمام وأكله، وفق ما ذكره نازحون. ووصل مسؤولون روس وأوكرانيون إلى أوليشكي الجمعة للإشراف على العملية. وقال المفاوض الأوكراني ديفيد أراخاميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن "عمليات الإجلاء وتوزيع المساعدات الإنسانية قد بدأت". بدورها، نشرت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتاراتوفا مقطع فيديو يظهر مجموعات من الأشخاص وهم ينتظرون الصعود إلى حافلات. وقالت إن بعضهم سيُنقلون إلى روسيا، بينما سيُنقل آخرون إلى مناطق في أوكرانيا تخضع لسيطرة كييف. تراجع عدد سكان أوليشكي من 24 ألف نسمة قبل الحرب إلى قرابة ألفين. ونشر مفوض حقوق الإنسان في أوكرانيا دميترو لوبينيتس مشاهد يظهر فيها وهو يتحدث إلى سكان محليين، وقد شكره بعضهم، بينما كانوا يبكون ويمسحون دموعهم. وشوهدت مجموعات من السكان ينتظرون خار
الحرب في أوكرانيا
رويترز: البنتاغون يطلب من دول أوروبية تخفيف حدة خطابهم تجاه روسيا
رويترز: البنتاغون يطلب من دول حلف الأطلسي والبلطيق الحد من الخطاب المتشدد مع روسيا بعض المسؤولين الأوروبيين متفاجئون من رسالة البنتاغون قالت 4 مصادر إن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلبوا في الأسابيع القليلة الماضية من عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي تخفيف حدة خطابهم بشأن التهديد الذي تشكله روسيا، بحجة أن بعض التصريحات الصادرة عن القادة والمسؤولين الأوروبيين تقوض أمن القارة. وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا من بين الدول التي تلقت رسائل تحثها على ضبط تصريحاتها العلنية. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الرسائل، التي سُلمت خلال اجتماعات ثنائية، تلقتها حكومات أوروبية أخرى. وتأتي هذه المطالبات الأميركية في وقت تحيي فيه إدارة دونالد ترامب مساعيها للتفاوض من أجل إنهاء الحرب الشاملة في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وجمعت أحدث المساعي بين تقديم حوافز لروسيا - مثل تخفيف العقوبات - وبين الضغط على أوكرانيا لوقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا. وردا على طلب للتعليق، قال مسؤول في البنتاغون "الأحاديث الخاصة بين الحلفاء هي محادثات خ
الحرب في أوكرانيا
روسيا تشن هجوما بصواريخ باليستية على كييف
ذكر فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف، عبر تطبيق تيليجرام، أن قوات روسية شنت هجوما على العاصمة الأوكرانية بصواريخ باليستية في وقت متأخر من اليوم الخميس، مما تسبب في استهداف مستودعات واندلاع حريق. وضاف كليتشكو أن خدمات الطوارئ في طريقها إلى الموقع على الجانب الشرقي من نهر دنيبرو. وأفاد شهود من رويترز بسماع دوي انفجارات في المدينة. وفي وقت سابق، قتل 13 شخصا على الأقل في ضربة بمسيرة روسية أصابت رصيفا في محطة قطار في دنبيرو في شرق أوكرانيا، حيث كان أحد القطارات متوقفا، بحسب ما أعلنت السلطات الخميس. وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا في منشور عبر تلغرام "قتل 13 شخصا في هجوم روسي على دنيبرو وأصيب خمسة آخرون على الأقل"، فيما أوضحت شركة السكك الحديد الأوكرانية الحكومية أن مسيّرة روسية أصابت رصيفا في المحطة، لافتة إلى أن قطارا كان متوقفا عليه قبل انطلاقه إلى زابوريجيا. رويترز
الحرب في أوكرانيا
6 إصابات في غارات روسية على زابوريجيا وتشيرنيهيف بأوكرانيا
قال حاكم منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا ميخايلو سيميكين، عبر تطبيق تلغرام الاثنين إن هجوما روسيا على مدينة زابوريجيا أسفر عن إصابة 4 أشخاص خلال الليل. وذكرت خدمة الطوارئ الأوكرانية على تلغرام أن شخصين أصيبا في غارات روسية على منطقة تشيرنيهيف. وقالت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام إن قواتها استهدفت محطة كهرباء في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، ومستودعا في المنطقة المحيطة بها بالإضافة إلى محطة كهرباء أخرى في منطقة خملنتسكي. وذكرت الوزارة أنها استهدفت بالإضافة إلى ذلك البنية التحتية لميناء في تشورنومورسك وسفينة شحن متجهة إلى أوديسا تستخدم لأغراض عسكرية. وتضغط الولايات المتحدة على أوكرانيا لوقف هجماتها على مصافي النفط في روسيا، التي تقول إنها تتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة، وهي قضية حساسة بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خضم حربها على إيران مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة بثت الأحد إنه يتعين على موسكو وقف استهداف البنية التحتية للطاقة حتى تتوقف كييف عن شن الهجمات. وأضاف أن على الولايات الم