جارى البحث

اجتماع مقرر بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين وباكستانيين وأتراك في طهران

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 11:34
اجتماع مقرر بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين وباكستانيين وأتراك في طهران
علم إيران في وسط العاصمة طهران.
حفظ

يتوجه مسؤولون سعوديون وأتراك وباكستانيون إلى طهران الاثنين، لإجراء محادثات بشأن الأمن الإقليمي، بحسب ما أفاد مسؤولون وإيرانيون وسعوديون.

وتربط بين الدول الثلاث "اتفاقية مكة"، وهي معاهدة دفاع مشتركة أُبرمت في آب الماضي.

وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن".

وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد.

وقال في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية".

ويُعقد هذا الاجتماع في وقت كثّفت إسرائيل والولايات المتحدة تهديداتها لإيران، وسط تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وقال باقري "يمكن أن يشكّل الاجتماع الرباعي في طهران خطوة مهمة وفعّالة في بناء أمن إقليمي مستدام، ونأمل أن تساهم هذه المبادرة في بناء منطقة مستقرّة".

وأشار إلى أنّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي سيمثل إيران فيه.

من جانبه، أكد كريملي أنّ مسؤولي الدول الثلاث سيلتقون رضائي والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط الماضي، بضربات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع للهجمات في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب، واستهدفت مرارا سفنا حاولت عبوره من دون إذن منها. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية.

وأدى الوسيط الباكستاني دورا نشطا في صوغ مذكرة تفاهم بين البلدين وُقّعت في منتصف حزيران، وكان من المفترض أن تضع حدا للنزاع، لكنها سرعان ما انهارت.

وعلى الرغم من توقف الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران منذ مطلع أيلول، إلا أن شبح تجدد الأعمال العدائية لا يزال يلقي بظلاله على الحياة اليومية للإيرانيين.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
نتنياهو يحذّر إيران من محاولة عرقلة الانتخابات الإسرائيلية
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران ،الأحد، من محاولة عرقلة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. وخلال حملته الانتخابية، ركز نتنياهو على الحرب التي شنها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في شباط الماضي، مدعيا على أنه الوحيد القادر على درء مخاطر إيران. وقال نتنياهو في مقطع مصور "لدينا مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات". وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لشن هجمات على إيران. وجاءت تصريحاته في وقت أفادت مصادر بوقوع خلاف بينه وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير بشأن توجيه جديد يتعلق بحرب إيران، وهو ما نفاه نتنياهو. نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر وجود مخاوف داخل الجيش الإسرائيلي من استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية. وأشار زعيم المعارضة يائير لبيد إلى التقرير في منشور على منصة إكس، متهما نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الاقتراع. وقال "نشر هذا المساء أنه يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، لمجرد تأجيل الانتخابات". وأضاف "هذا الرجل فقد صوابه. لا بدّ من إعادته إلى منزله".أ ف ب
حرب إيران
إيران تقول إن استئناف الحرب المحتمل لن يغير مواقفها
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إن أي استئناف للحرب مع الولايات المتحدة لن يغير مواقف بلاده. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على إيران، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إن واشنطن "قد تنفذ عملية أخرى صغيرة"، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 شباط. وقال عراقجي خلال فعالية بثها التلفزيون في طهران "في الآونة الأخيرة، جرى الحديث عن حرب جديدة، لكنني أفكر بالفعل في مرحلة ما بعد الحرب. وسواء اندلعت حرب أم لا، فإن سياساتنا ستبقى على حالها". وأضاف "لقد فعلوا ذلك بالفعل مرتين ورأوا النتائج. وإن أرادوا المحاولة مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم لن يحققوا نتيجة مختلفة عن تلك التي حققوها في السابق". وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع لإطلاق النار في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية. وشهدت هذه المواجهات العسكرية هدوءا في الأسابيع الأخيرة. وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق من
حرب إيران
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
قال مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم إن طهران ترفض أي معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مؤكدا قدرة إيران على الالتفاف على الحصار بوسائلها الخاصة وكسره في نهاية المطاف. وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في تنفيذ شروطها السبعة، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني. وأكد أن انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي قال إن الولايات المتحدة تفرضه، لن ينتهي قبل تلبية جميع المطالب الإيرانية، بما فيها رفع القيود المفروضة على الموانئ والملاحة الإيرانية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وللرد عليها في أنحاء المنطقة. وقالت المصادر إن الفترة بين الانتخابات الأميركية وموعد تولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني المقبل ستكون الأكثر صعوبة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري أن إيران زادت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرين إلى أن الهجمات تسببت بأضرار أشد مقارنة ببداية الصراع، مع استخدام الصواريخ الموجهة بدلا من الطائرات المسيّرة. ا
حرب إيران
السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية
أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، فيما دعوا مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في إسطنبول، الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وفقا لـ"واس". وجدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معربين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين