جارى البحث

السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 00:41
السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية
وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستا.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان أن الاحتلال الإسرائيلي مصدر أساسي لعدم الاستقرار، داعين إلى تطبيق حل الدولتين، ومطالبين مليشيا الحوثي بوقف الهجمات والعودة للعملية السياسية، كما شددوا على حل النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران دبلوماسيا، واستئناف الملاحة الآمنة والكاملة عبر مضيق هرمز.

أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، فيما دعوا مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في إسطنبول، الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وفقا لـ"واس".

وجدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معربين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة دون انقطاع.

وفيما يتعلق باليمن، أدان الوزراء بأشد العبارات تصعيد مليشيا الحوثي، الذي فاقم المعاناة الإنسانية، واستمرار هجماتها على السعودية، لا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.

وأعرب الوزراء عن تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية، داعين مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وبشأن النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وكذلك مضيق هرمز، شدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاع حصرا عبر الحوار والدبلوماسية، ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومرحبين بالجهود الدبلوماسية المتواصلة لمنع مزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بالتوصل إلى حل تفاوضي مستدام.

وأكد الوزراء أهمية حرية الملاحة والسلامة والأمن الدائمين للملاحة البحرية وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، مشيرين إلى أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الجميع وازدهارهم، من خلال عرقلة سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، بما يؤثر على الفئات السكانية الضعيفة في المنطقة وخارجها، الأمر الذي يتطلب جهودا جماعية من المجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات.

ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود تعيق الملاحة المشروعة، داعين إلى الاستئناف السريع والكامل للمرور الآمن ودون عوائق عبر مضيق هرمز.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
سفير أميركي: واشنطن مستعدة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن الولايات المتحدة تستعد لصراع طويل الأمد مع إيران، محذرا من احتمال استمرار الجمود بين الجانبين بعد عام من الآن، من دون اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وأعرب والتز، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت الجمعة، عن أمله في أن تدفع الضربات العسكرية والحصار البحري والعقوبات الاقتصادية طهران إلى تقديم تنازلات كبيرة، قائلا: "نأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بطريقة جادة قبل الوصول إلى ذلك". وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب والبحرية الأميركية قادران على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. وشدد والتز على أن التخلص من المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب يمثل هدفا استراتيجيا لواشنطن، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم. وتأتي تصريحاته وسط تهديدات أميركية وإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني
حرب إيران
ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران بضربات تستمر عدة أيام
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر عدة أيام، يرجح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقلته مجلة "ذا أتلانتيك" عن مسؤولين. وبحسب المجلة، تشمل الأهداف المحتملة للضربات الأميركية ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت الطاقة والمنشآت النووية. ونقلت "ذا أتلانتيك" عن مستشار خارجي قوله إن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الانهيار، وإن الضربات الجديدة قد تدفعها إلى السقوط. وأضافت المجلة أن أي قرار نهائي بشن ضربات على إيران بعد الانتخابات لم يتخذ حتى الآن، رغم وجود مؤشرات على الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية. وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت
حرب إيران
ترامب يتهم إيران باختلاق تقارير عن هجمات وألغام في مضيق هرمز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنّ إيران تبذل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متهماً إياها باختلاق تقارير عن هجمات وألغام بحرية، رغم أن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز حالياً تفوق مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الصراع. وأضاف ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، أن إيران تواصل قتل المتظاهرين وكل من يقف في طريقها. وكان ترامب، أشار خلال تجمع انتخابي قبيل انتخابات التجديد النصفي إلى أن الولايات المتحدة تريد ضمان استمرار نتائج ما حققته في إيران لفترة طويلة، لافتا إلى أن بإمكانها الانسحاب الآن، لكنها تسعى إلى ضمان استدامة تلك النتائج. وتابع أن الولايات المتحدة دمرت قدرة إيران على التخصيب النووي من خلال عمليتي "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي". المملكة
حرب إيران
الحرس الثوري يحذر من امتداد نطاق المواجهات الى قواعدها في المنطقة
حذر الحرس الثوري، الخميس، الولايات المتحدة من اصراره على تحريض السفن لعبور الممر غير القانوني ما سيؤدي إلى امتداد نطاق المواجهات الى قواعده في المنطقة. وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان القوات البحرية للحرس الثوري قالت في بيان: إن إصرار (..) الأميركي على تحريض السفن لعبور الممر غير القانوني المزوّد بالألغام قد زاد الحوادث البحرية يوماً بعد يوم، وعلى الجيش الأميركي أن يعلم أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى امتداد نطاق المواجهة إلى قواعد المعتدين في المنطقة. هذا تحذير جدي. وأبلغت إيران الولايات المتحدة 7 شروط لبدء المفاوضات، في وقت تتقاطع فيه الخيارات العسكرية والدبلوماسية بشأن مستقبل المواجهة والملف النووي. وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران. وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات ب