جارى البحث

إيران تقول إن استئناف الحرب المحتمل لن يغير مواقفها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 13:18
| آخر تحديث منذ ساعة
إيران تقول إن استئناف الحرب المحتمل لن يغير مواقفها
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. (أ ف ب)
حفظ

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إن أي استئناف للحرب مع الولايات المتحدة لن يغير مواقف بلاده.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على إيران، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إن واشنطن "قد تنفذ عملية أخرى صغيرة"، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 شباط.

وقال عراقجي خلال فعالية بثها التلفزيون في طهران "في الآونة الأخيرة، جرى الحديث عن حرب جديدة، لكنني أفكر بالفعل في مرحلة ما بعد الحرب. وسواء اندلعت حرب أم لا، فإن سياساتنا ستبقى على حالها".

وأضاف "لقد فعلوا ذلك بالفعل مرتين ورأوا النتائج. وإن أرادوا المحاولة مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم لن يحققوا نتيجة مختلفة عن تلك التي حققوها في السابق".

وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع لإطلاق النار في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

وشهدت هذه المواجهات العسكرية هدوءا في الأسابيع الأخيرة.

وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب، واستهدفت مرارا سفنا حاولت عبوره من دون إذن منها.

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية.

وفي حزيران، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم ترسم مسارا نحو تسوية دائمة للنزاع، لكن الاتفاق انهار لاحقا، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه.

ودعت طهران منذ ذلك الحين إلى العودة إلى الاتفاق لإنهاء النزاع.

وقال عراقجي "لقد غيرت الحرب الحالية كل شيء. ويجب أن نقبل بأن وقائع جديدة بدأت تفرض نفسها. ولن تعود طرق الملاحة عبر مضيق هرمز كما كانت، كما أن إدارة المضيق لن تعود كما كانت".

وأضاف "ولتحقيق السلام والاستقرار، يجب أن تتجه منطقتنا نحو غياب كامل للقوات الأجنبية".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرب إيران
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
قال مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم إن طهران ترفض أي معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مؤكدا قدرة إيران على الالتفاف على الحصار بوسائلها الخاصة وكسره في نهاية المطاف. وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في تنفيذ شروطها السبعة، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني. وأكد أن انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي قال إن الولايات المتحدة تفرضه، لن ينتهي قبل تلبية جميع المطالب الإيرانية، بما فيها رفع القيود المفروضة على الموانئ والملاحة الإيرانية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وللرد عليها في أنحاء المنطقة. وقالت المصادر إن الفترة بين الانتخابات الأميركية وموعد تولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني المقبل ستكون الأكثر صعوبة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري أن إيران زادت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرين إلى أن الهجمات تسببت بأضرار أشد مقارنة ببداية الصراع، مع استخدام الصواريخ الموجهة بدلا من الطائرات المسيّرة. ا
حرب إيران
السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية
أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، فيما دعوا مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في إسطنبول، الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وفقا لـ"واس". وجدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معربين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين
حرب إيران
ترامب: قد ننفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإمكانية تنفيذ جولة عسكرية أخرى محدودة ضد إيران، أو التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وقال ترامب إن بلاده هزمت إيران عسكريا وماليا، وإنها تعمل على ضمان عدم امتلاكها سلاحا نوويا أبدا. وأضاف ترامب أن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز اليوم تفوق مستويات ما قبل الحرب. وكانت مجلة "ذا أتلانتيك" نقلت عن مسؤولين أن ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران عبر شن ضربات تستمر عدة أيام، يرجح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني، مشيرة إلى أن الأهداف المحتملة تشمل ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية. وبحسب المجلة، قال مستشار خارجي إن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الانهيار، وإن الضربات الجديدة قد تدفعها إلى السقوط، فيما لم يتخذ قرار نهائي حتى الآن بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات، رغم وجود مؤشرات على الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية. كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات
حرب إيران
سفير أميركي: واشنطن مستعدة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن الولايات المتحدة تستعد لصراع طويل الأمد مع إيران، محذرا من احتمال استمرار الجمود بين الجانبين بعد عام من الآن، من دون اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وأعرب والتز، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت الجمعة، عن أمله في أن تدفع الضربات العسكرية والحصار البحري والعقوبات الاقتصادية طهران إلى تقديم تنازلات كبيرة، قائلا: "نأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بطريقة جادة قبل الوصول إلى ذلك". وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب والبحرية الأميركية قادران على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. وشدد والتز على أن التخلص من المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب يمثل هدفا استراتيجيا لواشنطن، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم. وتأتي تصريحاته وسط تهديدات أميركية وإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني