جارى البحث

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 250 ألف شخص داخل اليمن منذ آب

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 12:51
| آخر تحديث منذ 6 أيام
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 250 ألف شخص داخل اليمن منذ آب
يمنيون يصطفون لإعادة تعبئة أسطوانات الغاز في محطة تعبئة بمدينة تعز، في 19 تشرين الأول 2026. أ ف ب
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، نزوح أكثر من 250 ألف شخص داخل اليمن خلال الفترة من 1 آب إلى 17 تشرين الأول، عقب استئناف الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ إزاء تفاقم أزمة النزوح.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، أن أكثر من 250 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ آب الماضي، عقب استئناف الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش للصحفيين في جنيف، بأن المنظمة "تشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم وضع النزوح في اليمن، إذ تجاوز عدد النازحين حاجز الـ250 ألف شخص".

هؤلاء الأشخاص نزحوا داخل اليمن خلال الفترة الممتدة من الأول من آب إلى 17 تشرين الأول الحالي

ماثيو سالتمارش

وانزلقت البلاد مجددا إلى الحرب في تموز بعد سنوات من الهدوء النسبي، إثر انخراطها في الصراع الإقليمي الذي اندلع أواخر شباط  جراء حرب إيران.

من جانبه، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تدهور حاد في الأمن الغذائي بالمناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، مع تصاعد القتال الذي أدى إلى نزوح أكثر من 149 ألف شخص وتعطيل الأسواق وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وقال سالتمارش إن محافظة تعز في غرب البلاد تُشكل "مصدر قلق بالغ"، كونها "المصدر الرئيسي للنزوح، إذ تنطلق منها 76% من حالات النزوح وتستضيف 52% من النازحين الجدد".

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها تُقدم مساعدات مالية طارئة وتُعزز دعمها لتوفير أماكن إقامة طارئة، كما تعمل مع شركائها لتأمين المأوى والمستلزمات الأساسية للأسر النازحة حديثا.

ومع ذلك، أكد سالتمارش أن "صعوبات الوصول إلى المناطق المعنية لا تزال تعرقل العمليات الإنسانية والتنقلات"، لا سيما من مخيم خراز في ولاية لحج (جنوب) الذي يأوي نحو 10 آلاف شخص وإليه.

وأشار إلى أن أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من الصومال وإثيوبيا، ما زالوا في اليمن، و"هم من الأكثر تضررا من تجدد الصراع".

أما في ما يتعلق باللاجئين خارج اليمن، فأحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 4078 لاجئا حتى 17 تشرين الأول، من بينهم 3836 في جيبوتي و242 في الصومال، ولم يُسجّل أي وافدين جدد من اليمن في جيبوتي بين 8 و14 تشرين الأول.

من جهته، حذر الناطق باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاساريفيتش من أن "تصاعد المعارك والنزوج الجماعي وزيادة تفشي الأوبئة تزيد بشكل كبير الضغط على نظام صحي متهالك أصلا"، مشيرا إلى أن الوضع في تعز "حرج جدا".

وتابع أن "قدرة المستشفيات على الحصول على المحروقات والأوكسجين والأدوية وغيرها من اللوازم الطبية مهددة بفعل المعارك وإغلاق الطرق، مما يعرض المرضى الذين يعانون حالات حرجة إلى خطر فوري".

بالتوازي، تم تسجيل "ارتفاع حاد" في إصابات الكوليرا، إذ ارتفع عدد الحالات التي يشتبه بإصابتها بالوباء من 221 حالة أسبوعية بداية أيلول إلى 683 حالة أسبوعية بداية تشرين الأول، بحسب المصدر نفسه.

وأردف المتحدث باسم المنظمة أن "المخاطر الصحية تتفاقم نتيجة عيش النازحين  في أماكن مكتظة، وسوء مرافق المياه والصرف الصحي وغياب معايير النظافة".

أ ف ب

 

أخبار ذات صلة

اليمن
مصادر حكومية يمنية تؤكد قطع طريق الإمداد إلى مدينة المخا الاستراتيجية
أفادت مصادر عسكرية حكومية في اليمن الاثنين، بأن قواتها قطعت طريق الإمداد إلى المخا المطلة على البحر الأحمر. وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران خلال هجوم مباغت في أيلول، على كامل الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب، بما يشمل مدينة المخا الاستراتيجية في محافظة تعز.وأعلنت الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية الأحد، بدء هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، خصوصا تلك التي سقطت في الآونة الأخيرة. والاثنين، أعلنت الحكومة في نبأ أنّ "القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا بعد معارك مع الميليشيات الحوثية". ونقلت وسائل إعلام حكومية عن مصدر عسكري قوله، إنّ "القوات تمكنت بإسناد جوي من السيطرة على مدينة المخا"، وتواصل ملاحقة عناصر الحوثيين.أ ف ب + المملكة
اليمن
قوات الحكومة اليمنية تهاجم مواقع الحوثيين قرب باب المندب
قال مصدران عسكريان إن قوات الحكومة اليمنية هاجمت، الاثنين، مواقع للحوثيين في مديرية ذو باب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، وذلك بعد يوم من إعلان الحكومة المعترف بها دوليا بدء حملة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون. وقالت ألوية العمالقة الموالية للحكومة إن أولى وحداتها وصلت إلى منطقة باب المندب. وكانت القوات اليمنية أعلنت أنها نفذت 1,122 عملية استهدفت مواقع للحوثيين، ضمن عملية "معركة التحرير". وأضافت أن العمليات استهدفت مواقع للحوثيين في محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل. وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، أعلن الأحد بدء تنفيذ "معركة التحرير" لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي ورفع معاناة الشعب اليمني. وقال النزيلي إن المعركة تهدف إلى استعادة الأراضي التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين وبسط السيادة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تؤكد التزامها بحماية أرواح المدنيين وتجنيبهم الأضرار في جميع المناطق والمحافظات. وأضاف أن المعركة تهدف إلى إعادة اليمن إلى حاضنته العربية وعمقه الاستراتيجي، مؤكدا ح
اليمن
القوات اليمنية: تنفيذ 1122 عملية ضد الحوثيين ضمن "معركة التحرير"
قالت القوات الحكومية اليمنية، إنها نفذت 1,122 عملية استهدفت مواقع لمليشيا الحوثي، ضمن عملية "معركة التحرير وإنهاء الانقلاب". وأضافت القوات اليمنية أن العمليات استهدفت مواقع لمليشيا الحوثي في محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل. كان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، أعلن الأحد بدء تنفيذ "معركة التحرير" لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، ورفع معاناة الشعب اليمني. وقال النزيلي إن المعركة تهدف إلى استعادة الأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي وبسط السيادة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تؤكد التزامها بحماية أرواح المدنيين وتجنيبهم الأضرار في جميع المناطق والمحافظات. وأضاف أن المعركة تهدف إلى إعادة اليمن إلى حاضنته العربية وعمقه الاستراتيجي، مؤكدا حق الدولة والمواطنين في استعادة حقوقهم والعيش الكريم. وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أمس الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهي
اليمن
العليمي يعلن بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من الأراضي من سيطرة الحوثيين
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي الأحد، ، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة. وقال العليمي في بيان للشعب اليمني: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الدستورية في حماية سيادة الجمهورية ومواطنيها، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، أعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني". وأضاف أنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من وطأة المليشيا الحوثية. وأكد العليمي ، أن قرار بدء العمليات جاء بعد أن منحت الدولة السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص، فيما قابلت المليشيات جهود التهدئة بمزيد من الحشد والتصعيد، وتوسيع اعتداءاتها وتهديداتها للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية. وقال إن موقف الدولة