جارى البحث

الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-10-2026 11:23
الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل
طلاب فلسطينيون يحضرون أول يوم من العام الدراسي داخل فصل دراسي في خيمة بمدرسة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، يوم 19 أيلول 2026.(رويترز)
حفظ

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن 5.8 مليون طفل لاجئ كانوا خارج المدارس حول العالم في 2025، محذرة من أن تخفيضات التمويل المتزايدة تهدد بحرمان ملايين آخرين من التعليم والتراجع عن سنوات من التقدم في تعليم اللاجئين.

وأوضحت المفوضية، في أحدث تقرير سنوي لها عن التعليم بعنوان "مسارات إلى المستقبل: التعليم والفرص والاعتماد على الذات"، أن الأطفال اللاجئين غير الملتحقين بالمدارس شكّلوا 44% من إجمالي 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، إن التعليم منحه، خلال سنوات لجوئه، فرصا كان النزوح قد يحرمه منها، وساعده على إعادة بناء حياته وصياغة مستقبله.

وأضاف أن "التعليم حماية"، كما أنه مسار نحو الفرص والاعتماد على الذات، محذرا من أن خفض تمويل التعليم، في ظل الضغوط الشديدة على التمويل الإنساني والتنموي، يهدد بعكس مسار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق الفرص أمام جيل من الشباب.

وبحسب التقرير، لا يزال الانتقال إلى التعليم الثانوي أحد أكبر التحديات أمام الطلبة اللاجئين، إذ بلغت نسبة التحاق الأطفال اللاجئين في سن المرحلة الابتدائية بالتعليم الابتدائي 65% في 2025، مقابل 32% فقط في التعليم الثانوي.

وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانوية يواجه تحديات أكبر بالنسبة للفتيات اللاجئات، إذ تتسع الفجوة بين الفتيات والفتيان بصورة حادة في التعليم الثانوي، نتيجة الفقر ومخاطر الحماية والزواج المبكر وضغوط أخرى تدفع أعدادا متزايدة من المراهقات إلى ترك الدراسة.

وفي المقابل، سجلت نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي مستوى قياسيا بلغ 11% في 2025، ارتفاعا من 9% في 2024، مع التحاق أكثر من 450 ألف لاجئ بالتعليم العالي للمرة الأولى، وهو أعلى مستوى مسجل حتى الآن.

وقالت المفوضية إن هذه الزيادة تبقيها وشركاءها على المسار نحو هدف رفع نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي إلى 15% بحلول 2030، من خلال توسيع الوصول إلى الجامعات والتدريب المهني وفرص التعلم المتصل والمنح الدراسية ومسارات التعليم في بلدان ثالثة.

وأكد التقرير أن التعليم العالي يمكن أن يحدث تحولا مهما بالنسبة للنساء والفتيات اللاجئات عبر إتاحة المهارات والمؤهلات وفرص العمل وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، لكنه أشار إلى استمرار تفاوت كبير في فرص الوصول إليه.

وظلت نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي في أكثر من 80% من الدول التي قدمت بيانات أدنى من المتوسط الوطني خلال العام الماضي، فيما بلغت النسبة في الدول منخفضة الدخل والمتأثرة بالنزاعات 2% فقط بين اللاجئين، مقارنة بـ13% بين مواطني تلك الدول.

وشددت المفوضية على أن الاستثمار في تعليم اللاجئين يتطلب أيضا تعزيز أنظمة التعليم الوطنية التي تخدم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، في ظل الحاجة إلى توفير عدد كاف من المعلمين والغرف الصفية والمواد التعليمية والتمويل لضمان نجاح دمج اللاجئين في هذه الأنظمة.

ودعت المجتمعات الدولية وشركاء التنمية إلى حماية تمويل التعليم والاستثمار في الأنظمة الوطنية للدول المستضيفة للاجئين.

وقال صالح إن الطموح يجب أن يتجاوز مجرد إبقاء الأطفال داخل الفصول الدراسية، مؤكدا أن النزوح "يجب ألا يحدد حدود حياة الطفل".

وأضاف أن الطفل القادر على التعلم اليوم سيكون أكثر قدرة على المساهمة وإعالة نفسه مستقبلا، سواء عاد إلى وطنه أو بنى مستقبله في البلد الذي استضافه أو سعى إلى فرص في مكان آخر، مؤكدا أن المسؤولية تتمثل في ضمان حصول الأطفال على هذه الفرصة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مفوضية اللاجئين
مفوضية اللاجئين: 355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن
قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، إن المفوضية ستوسع برنامج المساعدات النقدية للاجئين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا، اعتبارا من 18 تشرين الأول 2026، من خلال تقديم مساعدة إضافية بقيمة 355 دينارا لكل عائلة للمساهمة في تغطية تكاليف المواصلات. وأوضح طه في تصريح خاص لـ"المملكة" أن هذه الخطوة تأتي استجابة لملاحظات اللاجئين، الذين أشاروا إلى أن ارتفاع تكاليف المواصلات يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجههم عند العودة إلى سوريا. وبيّن أن المساعدات النقدية المقدمة للعائدين تشمل 70 دينارا لكل فرد لديه ملف تسجيل فعال لدى المفوضية، إضافة إلى 355 دينارا لكل عائلة للمساهمة في تغطية تكاليف المواصلات، إلى جانب تغطية تكاليف شحن ممتلكاتهم، بما فيها الأثاث، كما يمكن للعائلات الأكثر ضعفا، التي تستوفي معايير الاستحقاق المعتمدة، الحصول على مساعدة إضافية بقيمة 210 دنانير لكل عائلة. كما أوضح طه أن المساعدة الإضافية البالغة 210 دنانير، ما يعادل 300 دولار، تُخصص للعائلات الأكثر ضعفا، وفق معايير استحقاق تشمل العائلات التي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة أو حال
مفوضية اللاجئين
مفوضية اللاجئين لـ"المملكة": عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم
مفوضية اللاجئين: قرابة 45 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا منذ بداية 2026 وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما أكد المتحدث باسم المفوضية يوسف طه. وقال طه لـ"المملكة" إن قرابة 45 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، مشيرا إلى ارتفاع وتيرة العودة بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية. وأضاف أن 59% من العائدين عادوا ضمن عودة عائلية كاملة، مقابل 41% ضمن عودة جزئية لأفراد الأسر، مشيرا إلى أن متوسط العودة الأسبوعي يبلغ قرابة 1300 لاجئ، مع تسجيل ذروة يومية تراوحت بين 200 و344 عائدا. ويشكل اللاجئون السوريون نحو 92% من إجمالي اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى المفوضية في الأردن، بواقع نحو 350 ألف لاجئ من أصل قرابة 375 ألف لاجئ. وأشار طه إلى أن نحو 79.1% من اللاجئين يقيمون في المناطق الحضرية والمجتمعات المستضيفة، بواقع 300,097 لاجئا، مقابل 20.9% في المخيمات، بواقع 79,226 لاجئا. وكانت المفوضية قد أدرجت مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنا
مفوضية اللاجئين
انخفاض تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن 64.9% خلال النصف الأول من 2026
انخفض عدد تصاريح العمل الصادرة للاجئين السوريين في الأردن بنسبة 64.9% خلال النصف الأول من 2026، ليبلغ 12,546 تصريحا، مقارنة بـ35,702 تصريحا خلال الفترة نفسها من 2025، وفق بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن. وأوضحت المفوضية أن هذه الأرقام تمثل عدد التصاريح الصادرة، ولا تعكس بالضرورة عدد الأشخاص الحاصلين عليها، إذ قد يصدر أكثر من تصريح للشخص نفسه خلال العام. وتوزعت التصاريح الصادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي على 513 تصريحا في كانون الثاني، و510 في شباط، و644 في آذار، و3,185 في نيسان، و6,336 في أيار، و1,358 في حزيران، ليسجل أيار أعلى عدد من التصاريح خلال الفترة. وشكل الذكور 94.8% من إجمالي تصاريح العمل الصادرة خلال النصف الأول من 2026، مقابل 5.2% للإناث، مقارنة بـ84.4% للذكور و15.6% للإناث خلال الفترة نفسها من 2025. وبحسب البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 370,179 لاجئا، مقارنة بـ560,452 لاجئا خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض نسبته 33.9%. كما بلغ عدد اللاجئين في سن العمل، بين 18 و59 عاما، 167,897
مفوضية اللاجئين
مفوضية اللاجئين في الأردن: نواجه عجزا تمويليا بنسبة 72.25% يتجاوز 202 مليون دولار
مفوضية اللاجئين: عودة 208 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى بلادهم بلغ إجمالي التمويل المسجل لدعم عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 77.7 مليون دولار، ما يغطي قرابة 28% من إجمالي الاحتياجات التمويلية، فيما بلغ العجز التمويلي نحو 202.3 مليون دولار، أي ما نسبته 72.25% من الاحتياجات، حتى 30 حزيران 2026. وقال الناطق باسم المفوضية، يوسف طه، لـ"المملكة"، إن حجم التمويل المتاح لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات المطلوبة لتنفيذ عملياتها في الأردن، فيما تواصل المفوضية تقديم المساعدات النقدية للاجئين والأسر الأكثر ضعفا، إلى جانب دعم المجتمعات المضيفة. وأضاف أن المفوضية قدمت خلال الربع الثاني من 2026 مساعدات نقدية لتلبية الاحتياجات الأساسية لما يقارب 10 آلاف أسرة لاجئة تقيم في مختلف المحافظات. وأشار طه إلى أن 7,277 لاجئا استفادوا، حتى نهاية أيار، من برنامج المساعدة النقدية للعودة الطوعية في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث تشمل المساعدة 210 دنانير للأسرة، إضافة إلى 70 دينارا للفرد للأسر الأكثر ضعفا. وبين أن الرصد اللاحق لتوزيع المساعدات أظه