جارى البحث

البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران تجاوزت 47 مليار دولار

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 03:34
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران تجاوزت 47 مليار دولار
علما الولايات المتحدة وإيران.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش أنفق أكثر من 47 مليار دولار لإدارة الحرب في إيران، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بتقديرات الوزارة في تموز. وبلغت كلفة تعويض الذخائر المستخدمة أكثر من 29 مليار دولار، فيما تجاوزت كلفة استبدال العتاد العسكري 6 مليارات دولار.

أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الجيش أنفق حتى الآن أكثر من 47 مليار دولار لإدارة الحرب في إيران، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بتقدير الوزارة في تموز.

وكانت الحصة الأكبر من الكلفة التشغيلية للحرب مخصّصة لتعويض الذخائر المستخدمة بما يزيد على 29 مليار دولار، فضلا عن أكثر من ستة مليارات دولار لاستبدال العتاد العسكري.

ولم تُبين الأرقام بوضوح ما إذا كان ذلك يتضمن كلفة إصلاح الأضرار التي أصابت قواعد أمريكية نتيجة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

رويترز

أخبار ذات صلة

حرب إيران
الرئيس الإيراني لبوتين: المنطقة قادرة على حل مشاكلها بمعزل عن الولايات المتحدة
أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان نظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء أن منطقة الشرق الأوسط قادرة على حل مشاكلها من دون تدخل الولايات المتحدة. وقال بيزشكيان خلال لقائه بوتين على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو "أعتقد أننا قادرون على حل مشاكلنا في المنطقة من دون التعويل على الولايات المتحدة".
حرب إيران
الجيش الإيراني: حريق في ناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام في مضيق هرمز
اشتعلت النيران في ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز، وفق ما أفاد الجيش الإيراني الثلاثاء. ونقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن بيان صادر عن الجيش "(..) اصطدمت ناقلة نفط مخالفة أبطلت أنظمتها للتتبّع خلال محاولتها عبور منطقة محظورة وخطيرة في شرق مضيق هرمز بألغام، ما أسفر عن أضرار وحريق". وقيّدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية عليها في 28 شباط. في المقابل، فرضت واشنطن حصارا على موانئ إيران. وأصبحت الملاحة في المضيق والتحكم بها إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن. ومنذ بداية الحرب، استهدفت إيران مرارا سفنا حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها. أ ف ب
حرب إيران
دراسة: المستهلكون الأميركيون الأكثر تضررا من قفزات أسعار الوقود بسبب حرب إيران
أفادت دراسة حديثة، بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر من نظرائهم حول العالم جراء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب الأميركية على إيران، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وفرض الحصار عليه. وخلصت الدراسة التي أجراها مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، وهو منظمة غير ربحية مقرها فنلندا تدعم جهود التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري، إلى أن المستهلكين الأميركيين تحملوا في المتوسط تكاليف إضافية بلغت 471 دولارا نتيجة ارتفاع أسعار الوقود منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط، مقارنة بمتوسط زيادة يبلغ نحو 60 دولارا للمستهلكين حول العالم. وأوضح المركز أن المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر بسبب اعتمادهم على مركباتهم الخاصة الأقل كفاءة، والسفر لمسافات أطول، والتحول البطيء نسبيا إلى المركبات الكهربائية. ولحساب التكاليف، قارنت الدراسة أسعار الوقود في شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام بما كانت عليه خلال بقية العام. وأظهرت الدراسة، التي تتبعت أسعار الوقود ومستويات استهلاكه في 169 دولة خلال الفترة من بداية آذار حتى منتصف تشرين الأول، أن المستهلكين في كندا وأسترالي
حرب إيران
معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟
تفرض الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية تغييرات على أنماط الاستهلاك والترفيه والسفر في إيران، مع تزايد تكاليف المعيشة وتأثير تداعيات الحرب والحصار الأميركي على الأوضاع الاقتصادية. وفي العاصمة طهران، تتزايد شكاوى الباعة من التضخم الذي يلتهم الأرباح، في وقت يواجه المستهلكون صعوبة في التوفيق بين دخولهم وتكاليف المعيشة، ما يدفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم والبحث عن خيارات أقل تكلفة. وقال أحد الباعة إن ارتفاع الأسعار لا ينعكس بالضرورة على زيادة الأرباح، إذ تتآكل هوامش الربح مع زيادة التكاليف، فلا يحقق البائع عائدا كافيا ولا يجد المشتري فائدة من ارتفاع الأسعار. وفي مواجهة الغلاء، يتجه بعض الإيرانيين إلى خيارات استهلاكية أكثر ملاءمة لدخولهم، من دون تغيير جذري في نمط حياتهم. وتلقى عربات الطعام ومحطات القهوة إقبالا، خصوصا من الشباب، نظرا إلى انخفاض تكلفتها مقارنة بالمطاعم. وقالت طالبة إيرانية إنها تفضل شراء الطعام من العربات المتنقلة لأن أسعارها أقل بكثير من المطاعم، فيما يرى كسرى، وهو صاحب عربة طعام، أن عمله يوفر له مصدر دخل، ويتيح لزبائنه الحصول على وجبات بأسعار مناس