جارى البحث

دراسة: المستهلكون الأميركيون الأكثر تضررا من قفزات أسعار الوقود بسبب حرب إيران

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 02:29
| آخر تحديث منذ 44 دقيقة
دراسة: المستهلكون الأميركيون الأكثر تضررا من قفزات أسعار الوقود بسبب حرب إيران
صورة أرشيفية لتعبئة مركبة في محطة وقود. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة لمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف أن المستهلك الأميركي تحمل 471 دولارا إضافيا في المتوسط بسبب ارتفاع أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب على إيران، مقابل 60 دولارا عالميا. وبلغت التكاليف الإضافية للوقود في 169 دولة نحو 468 مليار دولار حتى منتصف تشرين الأول، منها 160 مليار دولار في الولايات المتحدة.

أفادت دراسة حديثة، بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر من نظرائهم حول العالم جراء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب الأميركية على إيران، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وفرض الحصار عليه.

وخلصت الدراسة التي أجراها مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، وهو منظمة غير ربحية مقرها فنلندا تدعم جهود التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري، إلى أن المستهلكين الأميركيين تحملوا في المتوسط تكاليف إضافية بلغت 471 دولارا نتيجة ارتفاع أسعار الوقود منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط، مقارنة بمتوسط زيادة يبلغ نحو 60 دولارا للمستهلكين حول العالم.

وأوضح المركز أن المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر بسبب اعتمادهم على مركباتهم الخاصة الأقل كفاءة، والسفر لمسافات أطول، والتحول البطيء نسبيا إلى المركبات الكهربائية.

ولحساب التكاليف، قارنت الدراسة أسعار الوقود في شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام بما كانت عليه خلال بقية العام.

وأظهرت الدراسة، التي تتبعت أسعار الوقود ومستويات استهلاكه في 169 دولة خلال الفترة من بداية آذار حتى منتصف تشرين الأول، أن المستهلكين في كندا وأستراليا ونيوزيلندا وبلجيكا تكبدوا أيضا زيادات أعلى بكثير في تكاليف الوقود.

ودفع العالم 468 مليار دولار إضافية مقابل الوقود خلال تلك الفترة، فيما دفعت الولايات المتحدة 160 مليارا والصين 54 مليارا وكندا 17 مليارا.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ارتفاع أسعار الوقود يمثل تكلفة بسيطة يتعين على المستهلكين دفعها لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وإن أسعار النفط والوقود ستنخفض عند انتهاء الحرب. واستمرت الحرب لفترة أطول مما توقعته الإدارة.

رويترز

أخبار ذات صلة

حرب إيران
معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟
تفرض الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية تغييرات على أنماط الاستهلاك والترفيه والسفر في إيران، مع تزايد تكاليف المعيشة وتأثير تداعيات الحرب والحصار الأميركي على الأوضاع الاقتصادية. وفي العاصمة طهران، تتزايد شكاوى الباعة من التضخم الذي يلتهم الأرباح، في وقت يواجه المستهلكون صعوبة في التوفيق بين دخولهم وتكاليف المعيشة، ما يدفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم والبحث عن خيارات أقل تكلفة. وقال أحد الباعة إن ارتفاع الأسعار لا ينعكس بالضرورة على زيادة الأرباح، إذ تتآكل هوامش الربح مع زيادة التكاليف، فلا يحقق البائع عائدا كافيا ولا يجد المشتري فائدة من ارتفاع الأسعار. وفي مواجهة الغلاء، يتجه بعض الإيرانيين إلى خيارات استهلاكية أكثر ملاءمة لدخولهم، من دون تغيير جذري في نمط حياتهم. وتلقى عربات الطعام ومحطات القهوة إقبالا، خصوصا من الشباب، نظرا إلى انخفاض تكلفتها مقارنة بالمطاعم. وقالت طالبة إيرانية إنها تفضل شراء الطعام من العربات المتنقلة لأن أسعارها أقل بكثير من المطاعم، فيما يرى كسرى، وهو صاحب عربة طعام، أن عمله يوفر له مصدر دخل، ويتيح لزبائنه الحصول على وجبات بأسعار مناس
حرب إيران
نتنياهو يحذّر إيران من محاولة عرقلة الانتخابات الإسرائيلية
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران ،الأحد، من محاولة عرقلة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. وخلال حملته الانتخابية، ركز نتنياهو على الحرب التي شنها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في شباط الماضي، مدعيا على أنه الوحيد القادر على درء مخاطر إيران. وقال نتنياهو في مقطع مصور "لدينا مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات". وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لشن هجمات على إيران. وجاءت تصريحاته في وقت أفادت مصادر بوقوع خلاف بينه وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير بشأن توجيه جديد يتعلق بحرب إيران، وهو ما نفاه نتنياهو. نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر وجود مخاوف داخل الجيش الإسرائيلي من استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية. وأشار زعيم المعارضة يائير لبيد إلى التقرير في منشور على منصة إكس، متهما نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الاقتراع. وقال "نشر هذا المساء أنه يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، لمجرد تأجيل الانتخابات". وأضاف "هذا الرجل فقد صوابه. لا بدّ من إعادته إلى منزله".أ ف ب
حرب إيران
إيران تقول إن استئناف الحرب المحتمل لن يغير مواقفها
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إن أي استئناف للحرب مع الولايات المتحدة لن يغير مواقف بلاده. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على إيران، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إن واشنطن "قد تنفذ عملية أخرى صغيرة"، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 شباط. وقال عراقجي خلال فعالية بثها التلفزيون في طهران "في الآونة الأخيرة، جرى الحديث عن حرب جديدة، لكنني أفكر بالفعل في مرحلة ما بعد الحرب. وسواء اندلعت حرب أم لا، فإن سياساتنا ستبقى على حالها". وأضاف "لقد فعلوا ذلك بالفعل مرتين ورأوا النتائج. وإن أرادوا المحاولة مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم لن يحققوا نتيجة مختلفة عن تلك التي حققوها في السابق". وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع لإطلاق النار في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية. وشهدت هذه المواجهات العسكرية هدوءا في الأسابيع الأخيرة. وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق من
حرب إيران
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
قال مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم إن طهران ترفض أي معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مؤكدا قدرة إيران على الالتفاف على الحصار بوسائلها الخاصة وكسره في نهاية المطاف. وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في تنفيذ شروطها السبعة، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني. وأكد أن انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي قال إن الولايات المتحدة تفرضه، لن ينتهي قبل تلبية جميع المطالب الإيرانية، بما فيها رفع القيود المفروضة على الموانئ والملاحة الإيرانية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وللرد عليها في أنحاء المنطقة. وقالت المصادر إن الفترة بين الانتخابات الأميركية وموعد تولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني المقبل ستكون الأكثر صعوبة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري أن إيران زادت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرين إلى أن الهجمات تسببت بأضرار أشد مقارنة ببداية الصراع، مع استخدام الصواريخ الموجهة بدلا من الطائرات المسيّرة. ا