جارى البحث

الجيش الإسرائيلي يعلن إغلاق كل المعابر مع الضفة الغربية يوم الانتخابات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 04:34
| آخر تحديث منذ ساعتين
الجيش الإسرائيلي يعلن إغلاق كل المعابر مع الضفة الغربية يوم الانتخابات
جنود من الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من الحاجز الشمالي في مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة، في 24 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع المعابر البرية مع الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، ومنع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم في أنحاء الضفة وغور الأردن، بما يشمل المناطق الصناعية، وذلك عقب مقتل جنديين إسرائيليين داخل الضفة، وفق الجيش الإسرائيلي.

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أنه سيغلق كل المعابر البرية مع الضفة الغربية المحتلة في يوم الانتخابات، عقب مقتل جنديين إسرائيليين داخل الضفة.

وأفاد الجيش الإسرائيلي على "وافقت القيادة السياسية على حظر دخول وخروج العمال الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، بالإضافة إلى إغلاق كل المعابر البرية طوال يوم الانتخابات الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026".

والسبت، خرج آلاف المتظاهرين في تل أبيب في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أيام من استحقاق مفصلي سيكون بمثابة استفتاء على شخص رئيس الحكومة.

ودعا إلى الاحتجاجات "مجلس أكتوبر"، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والمحتجزين الذين احتجزوا في غزة إبان السابع من تشرين الأول 2023، وذلك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة حماس الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع الفلسطيني.

تأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ورفضت حكومة نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، رغم تشكيل إسرائيل في الماضي لجانا مشابهة للتحقيق في الإخفاقات الكبرى على مستوى الدولة.

واقترحت الحكومة بدلا من ذلك تشكيل لجنة "سياسية" يتولى الائتلاف الحاكم تعيين نصف أعضائها، بينما يتولى نواب المعارضة تعيين النصف الآخر.

ورفض قادة المعارضة المشاركة في تشكيل لجنة "سياسية".

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
أكسيوس: مستشارو ترامب يرون فرصة لأجندة واشنطن بالشرق الأوسط بعيدا عن نتنياهو
تقرير: مستشارون مقربون من ترامب يعتقدون أن حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر قد تكون أكثر تجاوبا مع أولويات الرئيس الأميركي استطلاعات إسرائيلية ترجّح حصول كتلة نتنياهو على 50 مقعدا في الكنيست من أصل 120 خلافات داخل إدارة ترامب بشأن مواقف نتنياهو من غزة وسوريا ولبنان وملف إيران الانتخابات الإسرائيلية قد تفضي إلى مأزق سياسي في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين قال موقع "أكسيوس" الأميركي، السبت، إن مستشارين للرئيس الأميركي دونالد ترامب يرون فرصة لدفع أجندة واشنطن في الشرق الأوسط من خلال حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر غير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تأييد ترامب للأخير في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. وبحسب تقرير "أكسيوس"، فإن عددا من كبار مستشاري ترامب عارضوا قراره تأييد نتنياهو، معتبرين أن الرئيس الأميركي كان ينبغي أن يتجنب التدخل في الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تزايد الخلافات بشأن تعامل الحكومة الإسرائيلية مع عدد من الملفات الإقليمية. وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يعمل مع أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو، ولا تربطه معرفة شخصية بالمرشحين الآخرين، فيما اتسمت العلاقة
الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال
الانتخابات الإسرائيلية
فانس يمتنع عن تأييد نتنياهو في الانتخابات خلافا لترامب
رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلافا لدونالد ترامب، التعبير عن دعمه لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول في إسرائيل. وقال ردّا على صحفي أميركي ألحّ عليه لإعلان موقفه "لست ضدّ دعمه، ولست مع دعمه، ولا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية". وأضاف "أدعم مرشحين أميركيين، وأركّز على انتخابات منتصف الولاية" المقررة في 3 تشرين الثاني في الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي الأحد "دعمه الكامل والتامّ" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى شكره على هذا الدعم "الهائل" قبيل اقتراع يتوقع أن يشهد منافسة محتدمة. ويتباين تحفّظ نائب الرئيس مع مواقفه خلال انتخابات أخرى خارج الولايات المتحدة، لم يتردد جاي دي فانس في التدخل فيها. فقد دعم بقوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبيل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نيسان وأطاحت به من السلطة. وفي ألمانيا، أظهر العام الماضي تقاربه مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خلال لقاء زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة العزل التي تنتهجها الأحزاب التقليدية
الانتخابات الإسرائيلية
ترامب يتجاوز خلافاته مع نتنياهو ويعلن تأييده لإعادة انتخابه
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تأييده الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق إعادة انتخابه، مشيدا بقيادته وشراكته مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قبل 9 أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه كان "رئيس وزراء محاربا عظيما وشريكا أكبر من أجل السلام" في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن طهران تردد منذ 51 عاما شعار "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، ومضيفا أن إيران تعرضت لتدمير ممنهج عسكريا وماليا. وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس" الأحد، كشف ترامب أنه كان يعتزم تأييد نتنياهو منذ البداية، لكنه لم يرغب في إعلان موقفه مبكرا، قائلا: "كنت أنوي دائما القيام بذلك، لكنني لم أرغب في فعله مبكرا جدا". وأوضح ترامب أن قراره تأييد نتنياهو يعود إلى العلاقة الجيدة التي تجمعهما، معربا عن ثقته بأنهما سيواصلان العمل معا بصورة جيدة في حال إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال ترامب إن من المهم أن يكون لدى إسرائيل شخص يمكن الاعتماد عليه، وعندما سئل عما إذا كان يستطيع العمل مع زعيم إسرائ