جارى البحث

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات في جنين

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 00:22
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات في جنين
جنود من الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من رام الله في الضفة الغربية، 21 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدات جبع والسيلة الحارثية والزبابدة وميثلون في محافظة جنين، مساء السبت، وداهمت منازل ومحال تجارية وحطمت محتويات بعضها، وأطلقت قنابل الغاز والصوت. وأصيب فلسطينيان جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما عند حواجز محيطة بجنين، ونقلا إلى المستشفى.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عددا من بلدات محافظة جنين، وداهمت منازل ومحال تجارية، واعتدت على فلسطينيين أثناء مرورهم على الحواجز، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات جبع والسيلة الحارثية والزبابدة وميثلون، وداهمت في بلدة جبع عددا من المنازل والمحال التجارية، وعبثت بمحتوياتها وحطمت بعضها، وألحقت أضرارا بها، كما أطلقت قنابل الغاز السام والصوت باتجاه المنازل.

وفي سياق متصل، أصيب شخصان جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما أثناء مرورهما على الحواجز المحيطة بمحافظة جنين.

وأوضحت المصادر أن شخصا من بلدة رابا، جنوب شرق جنين، نقل إلى المستشفى إثر تعرضه لاعتداء من قبل جيش الاحتلال، كما تعرض شخص آخر لاعتداء من قوات الاحتلال قرب دوار البادية شرق جنين، ونقل إلى المستشفى.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغرببة
مستوطنون يقطعون أشجار زيتون ويعتدون على ممتلكات المزارعين في مردا شمال سلفيت
قطع مستوطنون ، الثلاثاء، أشجار زيتون، واعتدوا على ممتلكات المزارعين في قرية مردا، شمال سلفيت. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المستوطنين قاموا بتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة المعدات الزراعية في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا. الجدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت تتكرر بشكل يومي، بالتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون، في ظل محاولات التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. المملكة
الضفة الغرببة
محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
رفضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الرئيسي الذي سيفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها والذي أثار انتقادات دول ومنظمات غير حكومية. وقالت المحكمة في قرارها "رفضت المحكمة المركزية في القدس طلبا عاجلا قدمه الملتمسون للحصول على أمر قضائي مؤقت" يهدف إلى تعليق مناقصة لمشروع "إي وان" الاستيطاني قرب القدس. وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت الشهر الماضي مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع الذي دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع. ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية. وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن الإسرائيلية الشهر المنصرم. ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. العام ا
الضفة الغرببة
من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين
زار السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والتقى فلسطينيين بينهم عائلات مواطنين أميركيين راحوا ضحية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقال هاكابي خلال الزيارة إن الرسالة الأميركية واضحة بأن "الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الأفعال يجب أن يتوقع "عواقب وخيمة"، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أميركيين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين. وتعرضت ترمسعيا مرارا لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، فيما تنتشر عدة مستوطنات في محيط البلدة. وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول إن السكان يواجهون اعتداءات متواصلة، وإنهم سيطلبون من السفير الأميركي المساعدة في توفير الأمن والحماية لهم. وأوضح زغول أن نحو 80% من سكان ترمسعيا، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيتهم الفلسطينية. وقال أحد سكان البلدة، سمير حازمة، قبيل اللقاء، إن السكان يأملون أن يتخذ السفير خطوات بشأن ما وصفهم بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون". وتأتي زيارة هاكابي في وقت تشه
الضفة الغرببة
الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل الجمعة بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف من "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي". ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض". وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان. يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به ب