جارى البحث

الخدمات الطبية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 15:40
| آخر تحديث منذ ساعة
الخدمات الطبية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود
أطباء خلال اجراء عملية جراحية تتعلق في تقنية التداخل الجراحي المحدود لاستبدال الصمام الأبهري،
حفظ

أدخل قسم جراحة القلب في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب بالخدمات الطبية الملكية، بالتعاون مع فريق طبي من مستشفى تراير الألماني، تقنية التداخل الجراحي المحدود لاستبدال الصمام الأبهري، وذلك من خلال ورشة عمل متخصصة أُجريت خلالها مجموعة من العمليات الجراحية التي تكللت جميعها بالنجاح، وحققت نتائج سريرية إيجابية أسهمت في تسريع تعافي المرضى.

وقال رئيس قسم جراحة القلب العميد الطبيب رازي أبو عنزة، إنّ "التقنية الجديدة تعتمد على إجراء شق جراحي لا يتجاوز (4) سم في الجانب الأيمن من الصدر أسفل الإبط، دون اللجوء إلى فتح عظم القص بالطريقة التقليدية، الأمر الذي يتيح إجراء العملية بتداخل جراحي أقل، ويحدّ من الألم والمضاعفات الجراحية، فضلاً عن تقليص فترة التعافي ومدة الإقامة في المستشفى، وتحسين النتائج التجميلية للعملية."

وأضاف أبو عنزة أن القسم سيواصل اعتماد هذه التقنية للحالات التي تستوفي المعايير الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكل امتداداً لخبرة القسم في مجال جراحات القلب محدودة التدخل، التي تشمل إجراء عمليات استئصال وريد الساق باستخدام المنظار، واستبدال الصمام التاجي بالتداخل الجراحي المحدود.

رئيس دائرة الجراحة في الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب باهي حياصات، بين أن إدخال هذه التقنية يأتي في سياق جهود الخدمات الطبية الملكية المتواصلة لتطوير التخصصات الطبية الدقيقة، وتعزيز قدرات كوادرها من خلال نقل الخبرات الطبية العالمية وتبني أحدث التقنيات العلاجية والجراحية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

وأوضح مدير مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب العميد الطبيب محمد الهولي، أن تطبيق هذه التقنية يعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المركز في مجال جراحة القلب، وما يمتلكه من إمكانات طبية وتجهيزات متخصصة تؤهله لإجراء العمليات النوعية.

وأشاد بجهود الكوادر الطبية ودورها في إنجاح هذا الإنجاز، ومؤكداً حرص المركز على مواصلة تطوير خدماته التخصصية وتقديم خيارات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير الطبية.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة
ماذا تفعل الرياضة بالأعصاب التي تنظم ضربات القلب؟
لا تقتصر فوائد الرياضة على تقوية القلب وتحسين كفاءته؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن التمارين قد تحدث تغيرات في الأعصاب التي تنظم نشاطه، وتعيد تشكيل تجمعات من الخلايا العصبية تتحكم في معدل ضرباته. ووجد باحثون في جامعة بريستول البريطانية أن التمارين الهوائية المعتدلة غيّرت بنية تجمعات عصبية مرتبطة بالتحكم في القلب لدى الفئران، مع اختلاف واضح في طبيعة التغيرات بين الجانبين الأيمن والأيسر. ونُشرت النتائج في دورية "Autonomic Neuroscience"، وقد تفتح المجال لفهم أفضل لبعض اضطرابات القلب وتطوير علاجات تستهدف المسارات العصبية المرتبطة بها بدقة أكبر. لكن النتائج لا تزال أولية، ولا تثبت أن التغيرات نفسها تحدث لدى البشر. شبكة عصبية تنظم ضربات القلب يؤدي الجهاز العصبي اللاإرادي دورا أساسيا في تنظيم الوظائف التي يعمل الجسم على أدائها تلقائيا، ومنها معدل ضربات القلب. وتتفاعل فروع هذا الجهاز لتعديل نشاط القلب بحسب احتياجات الجسم؛ فخلال التمارين أو المواقف المجهدة، تساعد الإشارات العصبية على زيادة معدل النبض بما يتناسب مع حاجة الجسم إلى الأكسجين. ومن بين التراكيب المشاركة في هذه العملية "العقد النجمية"، و
صحة
تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة
قد لا يقتصر تأثير الساونا على الاسترخاء والشعور بالراحة؛ إذ تشير دراسة فنلندية جديدة إلى أن جلسة واحدة قد تُحدث تغيرات سريعة في حركة خلايا الدم البيضاء، وهي من العناصر الأساسية في دفاعات الجسم ضد العدوى. ورصد الباحثون ارتفاعا مؤقتا في أعداد أنواع مختلفة من هذه الخلايا بعد جلسة ساونا استمرت 30 دقيقة، وتخللها دش بارد قصير، في نتائج تسلط الضوء على استجابة الجسم للحرارة، من دون أن تثبت أن الساونا تعزز المناعة على المدى الطويل، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". ارتفاع مؤقت في خلايا الدم البيضاء شملت الدراسة 51 بالغا، بمتوسط عمر بلغ 50 عاما، وهدفت إلى رصد استجابة الجسم للساونا، مع التركيز على الخلايا المناعية والتغيرات المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة. ولاحظ الباحثون زيادة في أعداد أنواع متعددة من خلايا الدم البيضاء بعد الجلسة، من بينها العدلات واللمفاويات. وتؤدي العدلات دورا مهما في الاستجابة المبكرة للعدوى، فيما تضم اللمفاويات خلايا متخصصة في التعرف على مسببات الأمراض وتنظيم الاستجابة المناعية، بما في ذلك إنتاج الأجسام المضادة. لكن الزيادة لم تستمر طويلا؛ إذ عادت أعداد العدلات واللمفاويات
صحة
سر غير متوقع وراء ضعف العضلات مع التقدم في العمر
قد لا يكون تراجع قوة العضلات مع التقدم في العمر مجرد نتيجة حتمية للشيخوخة؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن بعض التغيرات التي تجعل العضلات أضعف قد تكون في الأصل استجابة دفاعية تساعد خلاياها على مواجهة التلف والإجهاد. وكشفت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة كوبنهاغن، عن دور جزيء دهني يُعرف باسم "الكارديوليبين" في هذه العملية، موضحة كيف يرتبط انخفاض مستوياته بتغير خصائص الألياف العضلية، ومشيرة إلى أهداف محتملة لأبحاث علاج ضمور العضلات مستقبلا. لكن النتائج، التي يستند جانب أساسي منها إلى تجارب على الفئران، لا تثبت حتى الآن أن التدخل في هذه الآلية يمكن أن يعيد قوة العضلات لدى البشر، بحسب تقرير نشره موقع "SciTech Daily". لماذا تتغير الألياف العضلية مع العمر؟ تتكون العضلات من أنواع مختلفة من الألياف؛ فالألياف سريعة الانقباض تتيح أداء الحركات القوية والسريعة، لكنها تتعب خلال وقت أقصر، بينما تساعد الألياف بطيئة الانقباض على مواصلة النشاط لفترات طويلة، وتعتمد بدرجة أكبر على الميتوكوندريا، وهي مكونات الخلايا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. ومع التقدم في العمر، تتراجع قوة العضلات وكفاءة الميتوكوندريا، في ح
صحة
هل تكشف الأشعة المقطعية سرطان البنكرياس قبل ظهور الورم؟
قد تحمل صور الأشعة المقطعية التي تبدو طبيعية مؤشرات مبكرة على الإصابة بسرطان البنكرياس، قبل تشخيص المرض بأكثر من عامين، وفق دراسة اختبرت نموذجا للذكاء الاصطناعي تمكن من رصد تغيرات دقيقة في أنسجة البنكرياس لم يلاحظها أخصائيو الأشعة. وأظهرت نتائج الدراسة، المنشورة في دورية "Gut"، أن نموذج الذكاء الاصطناعي المعروف باسم "ريدمود" رصد إشارات مرتبطة بالسرطان قبل التشخيص السريري بمتوسط 475 يوما، وحقق حساسية بلغت 73%، مقابل 39% لدى أخصائيي الأشعة. ويستهدف النموذج سرطان القناة البنكرياسية الغدي، وهو النوع الأكثر شيوعا من سرطان البنكرياس، والذي غالبا ما يُكتشف في مراحل متقدمة، ما يقلل فرص العلاج. ويرى الباحثون أن التقنية قد تفتح المجال أمام اكتشاف المرض في وقت أبكر، لكن نتائج الدراسة لا تعني أن النظام أصبح جاهزا للاستخدام الروتيني في المستشفيات، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي". كيف يعمل نموذج "ريدمود"؟ تعتمد فكرة النموذج على أن أنسجة البنكرياس قد تشهد تغيرات دقيقة قبل ظهور ورم واضح يمكن رصده بالوسائل التقليدية. وصُمم "ريدمود"، وهو نموذج للكشف المبكر يعتمد على تحليل السمات التصويرية، للتعرف على